هل لقاح فايزر يسبب العقم؟ الحقيقة وراء الشائعة
الكاتب : Mohamed Abo Lila

هل لقاح فايزر يسبب العقم؟ الحقيقة وراء الشائعة

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

حقيقة العقم ولقاح فايزر بعد انتشار الشائعات

هل لقاح فايزر يسبب عقم؟ هذا السؤال تم طرحه من قبل الكثير من الأشخاص بعد ما تم إشاعته من أكاذيب لا صحة لها بشأن تأثير لقاح فايزر على الخصوبة وتسببه في الإصابة بالعقم أو خطورته على السيدات الحوامل، فهل يسبب لقاح كورونا من فايزر العقم؟ وهل يتسبب في حدوث إجهاض للحمل؟ هذا ما سنعرفه من خلال التقرير التالي. 

 لقاح فايزر

هناك بعض الإدعاءات والأقاويل التي لا صحة لها والتي انتشرت وبكثرة خلال الآونة الأخيرة بشأن تأثير لقاح كورونا من شركة فايزر على الخصوبة لدى النساء وعلاقته بالإصابة بالإجهاض للسيدات الحوامل. رفض الخبراء على مستوى العالم الحجج القائم عليها هذه الإدعاءات، وأن لقاح كورونا القائم على تقنية الرنا المرسال mRNA لا يمكنه أن يتسبب في الإصابة بالعقم. كما صرح الأطباء أيضاً بأن فكرة الإصابة بالعقم هذه ما هي إلا مجرد سبب من الكثير من الأسباب الأخرى وراء التردد الشائع بين السيدات لتلقي هذا اللقاح. يمتد القلق بشأن تلقي هذا اللقاح إلى الكثير من الأشخاص الآخرين ليس النساء وحسب، فهناك مخاوف عامة منتشرة لدى الأخرين.

أسباب الخوف من تلقي لقاح فايزر

  • توصلت بعض الأبحاث إلى أن اللقاحات التي تنتمي إلى تقنية الMRNA من المحتمل أن تجعل الجهاز المناعي يتهيأ لمهاجمة بروتين ال syncytin- 1 الموجود في المشيمة بالخطأ، وكما زعموا أن هذا البروتين يشبه إلى حد ما ذلك المسئول عن ارتفاع الفيروس التاجي.
  • عند مقارنة بروتين المشيمة ببروتين ارتفاع الفيروس التاجي تم الوصول إلى أن هناك تداخل ضئيل جداً.
  • قام بعض الأطباء أيضاً بإجراء الأبحاث والتجارب على حوالي 300 بروتين مختلف ومدى تفاعلهم مع الأجسام المضادة التي تشكلت إثر تلقي بعض الأمصال أو بسبب الإصابة بعدوى طبيعية ومدى تأثيرهم على بروتين المشيمة، ولكن لم يجد هؤلاء الأطباء شيء، الأمر الذي يؤكد أن عاصفة الخوف والارتباك الشائعة بين النساء ليست قائمة على دليل علمي ملموس وصحيح.

هل يسبب لقاح فايزر الإجهاض؟

أظهرت دراسات واسعة أُجريت منذ 2021 على مئات الآلاف من الحوامل أن لقاحات mRNA آمنة أثناء الحمل وتقلل خطر الإصابة الشديدة بكورونا، وهنا يجب التنويه على ضرورة اتخاذ التدابير ووسائل الحماية من قبل السيدات الحوامل لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس أكثر من أي شخص آخر. سعينا أن نعرض بعض المعلومات الهامة بشأن التساؤلات الشائعة حول " هل يسبب لقاح فايزر العقم؟ " ووضحنا الآراء المختلفة والأدلة التي تستند عليها هذه الآراء.

البداية… شائعة تنتشر بسرعة وتثير القلق

بدأت القصة عندما:

  • انتشرت منشورات على السوشيال ميديا تزعم أن اللقاح يؤثر على الخصوبة.

  • تداول مستخدمون معلومات غير موثوقة حول مكونات لقاح فايزر.

  • ظهرت مقاطع فيديو تربط بين التطعيم ومشاكل هرمونية.

  • تصاعدت الأسئلة بين الجمهور دون وجود مصدر علمي واضح.

هذا الانتشار السريع أعاد الشائعة إلى الواجهة من جديد.


ما أصل الشائعة؟ وكيف بدأت؟

تشير المتابعات إلى أن:

  • الشائعة ظهرت مع بداية طرح اللقاحات عالميًا.

  • اعتمدت على تفسير خاطئ لبروتينات موجودة في الفيروس.

  • ربط البعض بين اللقاح وبروتين آخر مسؤول عن الحمل بطريقة غير دقيقة.

  • تجاهلت المنشورات الحقائق العلمية والمراجع الطبية.

هذه الخلفية تساعد على فهم سبب انتشار الادعاء.


هل يسبب لقاح فايزر العقم فعلاً؟ الإجابة الحاسمة

بحسب توضيحات المختصين:

  • لا يوجد أي دليل علمي يؤكد أن اللقاح يسبب العقم.

  • لم تُسجل حالات طبية موثقة تربط بين اللقاح ومشاكل الخصوبة.

  • تجارب اللقاح شملت آلاف المشاركين رجالًا ونساءً دون ملاحظات تشير إلى تأثير سلبي على الخصوبة.

  • حملت آلاف النساء حول العالم بعد تلقي جرعات اللقاح.

هذه التأكيدات جاءت لطمأنة المواطنين.


كيف يعمل اللقاح؟ ولماذا لا يمكن أن يؤثر على الخصوبة؟

وفق شرح الخبراء:

  • لقاح فايزر يعتمد على تقنية “mRNA” التي لا تدخل نواة الخلية.

  • لا يمكن للقاح تغيير الحمض النووي للجسم.

  • وظيفته هي تحفيز المناعة للتعرف على الفيروس فقط.

  • يتم التخلص من المادة الفعالة بعد وقت قصير من دخول الجسم.

هذه النقاط تؤكد عدم وجود مسار يؤدي لتأثيرات على الخصوبة.


لماذا تنتشر الشائعة رغم نفيها؟

يرى محللون أن الأسباب تشمل:

  • الخوف الطبيعي من أي لقاح جديد.

  • قلة الوعي بالمعلومات الطبية الدقيقة.

  • انتشار نظريات المؤامرة عبر منصات التواصل.

  • وجود أشخاص يرفضون اللقاحات ويروجون للأكاذيب.

هذه الأسباب ساهمت في إعادة تداول الادعاء.


ماذا يقول الأطباء المتخصصون؟

بحسب تصريحات طبية:

  • جميع اللقاحات المعتمدة خضعت لتجارب صارمة.

  • لا علاقة بين بروتينات اللقاح ووظائف الجهاز التناسلي.

  • أي أعراض جانبية معروفة للقاح مؤقتة ولا تؤثر على الجسم طويلًا.

  • التطعيم آمن للرجال والنساء بما فيهم المقبلون على الزواج.

هذه التوضيحات أعادت الثقة لدى كثير من الناس.


السيدات والحمل… هل يمثل اللقاح خطرًا؟

وفق المختصين:

  • كثير من السيدات تلقين اللقاح أثناء الحمل دون مضاعفات خاصة.

  • لا توجد آثار سلبية موثقة على الأجنة.

  • اللقاح يساعد في حماية السيدة الحامل من المضاعفات الخطيرة لكورونا.

  • لا يؤثر على الخصوبة قبل أو بعد الحمل.

هذا الجانب كان محور اهتمام واسع على السوشيال ميديا.


الرجال والخصوبة… الأبحاث تقول كلمتها

تشير الدراسات إلى أن:

  • اللقاح لا يسبب أي تراجع في عدد أو جودة الحيوانات المنوية.

  • لم تُلاحظ تأثيرات على الهرمونات الذكورية.

  • الإصابة بفيروس كورونا نفسه قد تؤثر على الخصوبة، وليس اللقاح.

  • المناعة القوية تحمي الجسم بشكل عام بما فيه الجهاز التناسلي.

هذه الحقائق تُعد أكبر رد على الادعاءات المنتشرة.


كيف تحمي نفسك من المعلومات المضللة؟

ينصح الخبراء بـ:

  • الحصول على المعلومات من جهات صحية موثوقة.

  • عدم مشاركة منشورات مجهولة المصدر.

  • التحقق من صحة أي معلومة قبل تداولها.

  • استشارة طبيب مختص عند وجود أي قلق صحي.

هذه الخطوات تقلل من انتشار الأكاذيب بشكل كبير.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول