مشاهدة مباراة الجزائر و زامبيا في تصفيات أمم أفريقيا
يستضيف منتخب الجزائر نظيره منتخب زامبيا مساء الجمعة الموافق 25 سبتمبر 2026، في مواجهة قوية تقام ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027.
وتترقب الجماهير الجزائرية الظهور الرسمي الأول لمنتخب محاربي الصحراء تحت قيادة المدير الفني الجديد إبراهيم حمداني، الذي يبدأ مرحلة مختلفة مع المنتخب بعد رحيل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ويسعى منتخب الجزائر إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات، بينما يدخل منتخب زامبيا المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية قبل استضافة توجو في الجولة الثانية.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة لأنها تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في الكرة الأفريقية؛ فقد توج المنتخب الجزائري بكأس أمم أفريقيا مرتين، بينما سبق لمنتخب زامبيا إحراز اللقب القاري عام 2012.
موعد مباراة الجزائر وزامبيا
تقام مباراة الجزائر وزامبيا يوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وتنطلق صافرة بداية المباراة في المواعيد التالية:
- الساعة 7:00 مساءً بتوقيت غرينتش.
- الساعة 8:00 مساءً بتوقيت الجزائر وتونس.
- الساعة 9:00 مساءً بتوقيت زامبيا والسودان.
- الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مصر.
- الساعة 11:00 مساءً بتوقيت الإمارات وسلطنة عُمان.
وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إقامة مواجهة الجزائر وزامبيا يوم 25 سبتمبر ضمن مباريات المجموعة التاسعة، بينما حدد الاتحاد الجزائري موعد انطلاقها في الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.
ملعب مباراة الجزائر وزامبيا
تقام مباراة الجزائر وزامبيا على أرضية ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد في مدينة تيزي وزو الجزائرية.
ويعد الملعب من المنشآت الرياضية الحديثة في الجزائر، كما يتميز بأرضيته الجيدة ومدرجاته التي تسمح بحضور جماهيري كبير، وهو ما يوفر أجواء مناسبة لمباريات المنتخب الجزائري.
ومن المتوقع أن تمتلئ المدرجات بالجماهير الجزائرية التي ترغب في مساندة المنتخب مع بداية مرحلة فنية جديدة، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الرسمي الأول للمدرب إبراهيم حمداني.
وسيحاول محاربو الصحراء استغلال الحضور الجماهيري لفرض الضغط على منتخب زامبيا منذ الدقائق الأولى، ومنعه من اكتساب الثقة أو فرض أسلوبه داخل الملعب.

القنوات الناقلة لمباراة الجزائر وزامبيا
من المنتظر نقل مباراة الجزائر وزامبيا عبر القنوات الرياضية التي تحصل رسميًا على حقوق بث مباريات تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وقد تُذاع المباراة داخل الجزائر عبر إحدى قنوات التلفزيون الجزائري، إلى جانب القنوات المالكة لحقوق نقل التصفيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن القائمة النهائية للقنوات والمعلقين يتم تأكيدها عادة قبل موعد المواجهة.
ويمكن متابعة جميع التحديثات المتعلقة بالقنوات الناقلة والمعلق والاستوديو التحليلي من خلال موقع ميكسات فور يو، الذي يقدم تغطية متواصلة لمباريات المنتخبات الأفريقية وأهم البطولات العربية والعالمية.
بطولة مباراة الجزائر وزامبيا
تأتي مباراة الجزائر وزامبيا ضمن منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، المؤهلة إلى النهائيات التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الفترة من 19 يونيو حتى 17 يوليو 2027.
ويلعب المنتخبان ضمن المجموعة التاسعة التي تضم:
- الجزائر.
- زامبيا.
- توجو.
- بوروندي.
وتبدو المنافسة في المجموعة قوية، فرغم دخول الجزائر باعتبارها المرشح الأبرز لتصدر الترتيب، يمتلك منتخب زامبيا مجموعة جيدة من المحترفين، بينما يسعى منتخبا توجو وبوروندي إلى تحقيق المفاجأة والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، ما يجعل المواجهات المباشرة ذات تأثير كبير في ترتيب المجموعة وحسابات التأهل.
مشوار منتخب الجزائر قبل مواجهة زامبيا
يدخل المنتخب الجزائري المباراة في بداية مرحلة جديدة عقب تعيين إبراهيم حمداني مديرًا فنيًا خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وتولى حمداني قيادة المنتخب الأول بعد نجاحه في قيادة منتخب الجزائر تحت 21 عامًا إلى الميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم بدورة ألعاب البحر المتوسط 2026.
وقرر الجهاز الفني استدعاء 26 لاعبًا لخوض مواجهتي زامبيا وبوروندي، بالإضافة إلى مباراة ودية أمام منتخب النيجر في ختام فترة التوقف الدولي.
وشهدت القائمة مجموعة من التغييرات المهمة، أبرزها غياب رياض محرز وعيسى ماندي بعد اعتزالهما اللعب الدولي، إلى جانب استبعاد حسام عوار وهشام بوداوي لأسباب فنية.
كما يغيب الحارس لوكا زيدان ورفيق بلغالي بسبب الإيقاف، بينما يغيب ياسين تيطراوي بسبب الإصابة. وفي المقابل، حافظ المدرب على عدد من العناصر المهمة، وعلى رأسها رامي بن سبعيني، ريان آيت نوري، نبيل بن طالب، محمد أمين عمورة وأمين غويري.
ويسعى المنتخب الجزائري إلى بداية قوية في التصفيات قبل السفر إلى بوجومبورا لمواجهة منتخب بوروندي يوم 29 سبتمبر، ثم خوض مباراة ودية أمام النيجر يوم 6 أكتوبر.
وسيكون الفوز على زامبيا مهمًا لمنح الجهاز الفني الجديد الثقة اللازمة، خاصة أن الجماهير تنتظر مشاهدة الشكل التكتيكي الذي سيعتمد عليه حمداني خلال المرحلة المقبلة.
قائمة منتخب الجزائر أمام زامبيا
ضمت قائمة المنتخب الجزائري 26 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي:
حراسة المرمى: ميلفين ماستيل، عبد اللطيف رمضان، كليان بلعزوق.
خط الدفاع: أشرف عبادة، ريان آيت نوري، زين الدين بلعيد، رامي بن سبعيني، سمير شرقي، جوان حجام، صهيب ناير، سعدي رضواني، أحمد توبة.
خط الوسط: حيماد عبدلي، عادل أوشيش، نبيل بن طالب، فارس شايبي، إبراهيم مازة، آدم زرقان.
خط الهجوم: محمد أمين عمورة، منصف بكرار، بشير بلومي، عادل بولبينة، أمين شياخة، أمين غويري، أنيس حاج موسى، إيلان قبال.
وتوفر هذه القائمة العديد من الحلول الهجومية للجهاز الفني، خاصة مع وجود لاعبين يجيدون اللعب في أكثر من مركز، مثل إبراهيم مازة وفارس شايبي وإيلان قبال.
مشوار منتخب زامبيا قبل مواجهة الجزائر
يدخل منتخب زامبيا التصفيات تحت قيادة المدرب جورج لواندامينا، الذي بدأ تجهيز الفريق لمواجهتي الجزائر وتوجو بقائمة تضم 27 لاعبًا.
ويدرك المنتخب الزامبي صعوبة مواجهة الجزائر على أرضها، لكنه يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على تشكيل خطورة حقيقية، وعلى رأسها باتسون داكا وفاشون ساكالا.
ويستهل منتخب الرصاصات النحاسية مشواره بمواجهة الجزائر خارج ملعبه، ثم يعود إلى مدينة ندولا لاستضافة منتخب توجو يوم 29 سبتمبر على ملعب ليفي مواناواسا.
وسيحاول المنتخب الزامبي الخروج بنقطة على الأقل من الجزائر، لأن الحصول على نتيجة إيجابية خارج الديار سيمنحه دفعة قوية قبل مواجهة توجو.
ويعتمد منتخب زامبيا على السرعة والقوة البدنية، كما يمتلك لاعبوه قدرة جيدة على تنفيذ الهجمات المرتدة واستغلال المساحات الموجودة خلف دفاع المنافس.
قائمة منتخب زامبيا أمام الجزائر
استدعى الجهاز الفني لمنتخب زامبيا 27 لاعبًا لخوض مباراتي الجزائر وتوجو، وضمت القائمة عددًا من أصحاب الخبرة والمحترفين.
حراسة المرمى: فيكتور شابو، لورانس مولينجا، لوكا ماينزا، ويلارد موانسا.
خط الدفاع: ماثيوز باندا، أوين موامبا، أوبينو تشيسالا، ديفيد هاماسينيا، دومينيك تشاندا، تينكلر سينكالا، ريكي تشاندا، فريدريك مويموانزي.
خط الوسط: أوين تيمبو، ويلسون سوشو تشيسالا، جوزيف ليليتا، ميجيل تشايوا، ديفيد سيموكوندا، جيفن كالوسا، باسكال فيري، جامفاني لونجو، لاميك باندا.
خط الهجوم: فاشون ساكالا، باتسون داكا، كينجستون موتاندوا، ألبرت كانجوا، إيليا ماندندي، تشانكا سولومون زيمبا.
وتبرز في القائمة أسماء باتسون داكا وفاشون ساكالا ولاميك باندا، وهي عناصر تمتلك خبرة دولية وقدرة واضحة على استغلال المساحات في الثلث الهجومي.
التشكيل المتوقع لمنتخب الجزائر أمام زامبيا
من المتوقع أن يعتمد إبراهيم حمداني على طريقة 4-3-3، مع منح لاعبي الوسط حرية التحرك وصناعة اللعب خلف الثلاثي الهجومي.
وقد يأتي التشكيل المتوقع على النحو التالي:
حراسة المرمى: عبد اللطيف رمضان.
خط الدفاع: سعدي رضواني، زين الدين بلعيد، رامي بن سبعيني، ريان آيت نوري.
خط الوسط: نبيل بن طالب، آدم زرقان، إبراهيم مازة.
خط الهجوم: أنيس حاج موسى، أمين غويري، محمد أمين عمورة.
وقد يدفع الجهاز الفني بفارس شايبي أو حيماد عبدلي في وسط الملعب إذا أراد زيادة القدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص.
كما يمثل بشير بلومي وإيلان قبال وعادل بولبينة أوراقًا هجومية مهمة يمكن الاعتماد عليها خلال الشوط الثاني لتغيير إيقاع اللعب.
التشكيل المتوقع لمنتخب زامبيا أمام الجزائر
من المنتظر أن يبدأ جورج لواندامينا المباراة بطريقة 4-2-3-1، مع زيادة الكثافة في وسط الملعب وإغلاق المساحات أمام مهاجمي الجزائر.
وقد يأتي التشكيل المتوقع على النحو التالي:
حراسة المرمى: لورانس مولينجا.
خط الدفاع: ماثيوز باندا، دومينيك تشاندا، أوبينو تشيسالا، ديفيد هاماسينيا.
خط الوسط: ميجيل تشايوا، أوين تيمبو، لاميك باندا.
خط الهجوم: فاشون ساكالا، باتسون داكا، كينجستون موتاندوا.
ومن المتوقع أن يتحول الرسم التكتيكي إلى 4-5-1 عند فقدان الكرة، مع بقاء باتسون داكا في الأمام لاستقبال التمريرات الطويلة وقيادة الهجمات المرتدة.
التحليل الفني لمباراة الجزائر وزامبيا
يمتلك منتخب الجزائر أفضلية واضحة على مستوى جودة اللاعبين واللعب على أرضه، لكنه سيواجه منتخبًا سريعًا يستطيع تشكيل خطورة كبيرة إذا حصل على المساحات.
ومن المتوقع أن يبدأ المنتخب الجزائري المباراة بالاستحواذ على الكرة، مع الاعتماد على تحركات ريان آيت نوري في الجبهة اليسرى وقدرة أنيس حاج موسى ومحمد أمين عمورة على المراوغة والدخول إلى منطقة الجزاء.
وسيكون إبراهيم مازة أحد العناصر المهمة في الربط بين وسط الملعب والهجوم، بينما يؤدي نبيل بن طالب دورًا محوريًا في تأمين الخط الخلفي وبدء الهجمات.
وقد يعتمد المنتخب الجزائري على التمريرات القصيرة والتحرك بين الخطوط، مع تبادل المراكز بين عمورة وغويري وحاج موسى من أجل تشتيت الرقابة الدفاعية.
في المقابل، ينتظر أن يلعب منتخب زامبيا بتحفظ واضح، خاصة خلال بداية المباراة، مع محاولة إغلاق منطقة العمق وإجبار الجزائر على الاعتماد على العرضيات.
ويمتلك المنتخب الزامبي خطورة كبيرة في الهجمات المرتدة، بفضل سرعة فاشون ساكالا ولاميك باندا، إلى جانب تحركات باتسون داكا خلف المدافعين.
وسيحتاج دفاع الجزائر إلى تجنب التقدم غير المحسوب، لأن فقدان الكرة بالقرب من منطقة جزاء زامبيا قد يتحول سريعًا إلى هجمة خطيرة في الاتجاه الآخر.
نقاط القوة في منتخب الجزائر
يمتلك المنتخب الجزائري عدة عناصر قوة قد تساعده على تحقيق الفوز، ومن أبرزها:
- وجود مجموعة كبيرة من المحترفين في الدوريات الأوروبية.
- السرعة والمهارة على الجناحين.
- قدرة لاعبي الوسط على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص.
- امتلاك أكثر من لاعب يمكنه التسجيل من خارج منطقة الجزاء.
- قوة الجبهة اليسرى بوجود ريان آيت نوري ومحمد أمين عمورة.
- إمكانية تغيير طريقة اللعب خلال المباراة.
- الدعم الجماهيري الكبير في ملعب حسين آيت أحمد.
- تنوع الخيارات الهجومية الموجودة على مقاعد البدلاء.
ويستطيع المنتخب الجزائري الوصول إلى المرمى بأكثر من طريقة، سواء من خلال الاختراقات الفردية أو التمريرات البينية أو التسديدات البعيدة والكرات العرضية.
نقاط الضعف في منتخب الجزائر
رغم امتلاكه العديد من اللاعبين المميزين، يحتاج منتخب الجزائر إلى الحذر من بعض الجوانب، ومنها:
- وجود جهاز فني جديد لم يحصل على فترة طويلة للعمل مع اللاعبين.
- غياب بعض أصحاب الخبرة والركائز المعتادة.
- عدم امتلاك حراس المرمى خبرة دولية كبيرة مقارنة ببقية الخطوط.
- ترك مساحات خلف الظهيرين عند التقدم للهجوم.
- إمكانية التعرض لهجمات مرتدة سريعة.
- التسرع في إنهاء الفرص عند مواجهة دفاع متكتل.
- الضغط الجماهيري الكبير لتحقيق الفوز.
وسيكون التوازن بين الهجوم والدفاع ضروريًا، لأن زامبيا تمتلك مهاجمين قادرين على معاقبة أي خطأ أو مساحة في الخط الخلفي.
نقاط القوة في منتخب زامبيا
يتميز المنتخب الزامبي بمجموعة من النقاط المهمة، أبرزها:
- السرعة الكبيرة في التحولات الهجومية.
- امتلاك مهاجم مميز مثل باتسون داكا.
- خبرة فاشون ساكالا في المباريات الدولية.
- القوة البدنية والقدرة على خوض الالتحامات.
- إجادة اللعب المباشر والكرات الطويلة.
- التحرك الجيد خلف خطوط الدفاع.
- قدرة لاعبي الأطراف على تنفيذ الهجمات المرتدة.
- وجود مجموعة من المحترفين خارج الدوري المحلي.
وقد يكون باتسون داكا أبرز مصادر الخطورة، خاصة إذا نجح في الابتعاد عن الرقابة والتحرك بين قلبي الدفاع.
نقاط الضعف في منتخب زامبيا
توجد بعض الجوانب التي يستطيع المنتخب الجزائري استغلالها، ومنها:
- ترك مساحات بين خطي الوسط والدفاع.
- التراجع البدني خلال الدقائق الأخيرة.
- ارتكاب أخطاء عند بناء الهجمات من المناطق الخلفية.
- صعوبة التعامل مع اللاعبين أصحاب المهارات الفردية.
- التأثر بالضغط الجماهيري خارج الأرض.
- عدم الثبات الدفاعي أمام الهجمات المتتالية.
- اندفاع بعض اللاعبين في الالتحامات.
- الاعتماد الزائد على الهجمات المرتدة.
وسيحاول المنتخب الجزائري إجبار مدافعي زامبيا على التحرك خارج مراكزهم، من خلال تبادل المراكز والتمريرات السريعة بالقرب من منطقة الجزاء.
تاريخ مواجهات الجزائر وزامبيا
شهد تاريخ مواجهات الجزائر وزامبيا العديد من المباريات القوية في تصفيات كأس العالم وكأس أمم أفريقيا.
ومن أبرز مواجهاتهما لقاءات تصفيات كأس العالم 2010، عندما نجح المنتخب الجزائري في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا خلال مشواره التاريخي نحو التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا.
كما التقى المنتخبان في تصفيات كأس العالم 2018، وتمكن منتخب زامبيا من تحقيق الفوز في المباراتين، قبل أن تعود الجزائر للتفوق في مواجهات أخرى ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا.
وتؤكد نتائج اللقاءات السابقة أن المواجهة لا تخضع دائمًا لفارق التصنيف أو الأسماء، لأن منتخب زامبيا سبق له تقديم مباريات قوية أمام محاربي الصحراء.
ولهذا سيتعامل المنتخب الجزائري مع المباراة بحذر، رغم دخوله مرشحًا لتحقيق الفوز.
أهمية المباراة لمنتخب الجزائر
تمثل المباراة الاختبار الرسمي الأول للمدرب إبراهيم حمداني، ولذلك سيكون الفوز مهمًا على المستويين الفني والمعنوي.
وسيمنح الانتصار المنتخب الجزائري بداية جيدة قبل مواجهة بوروندي خارج أرضه، كما سيساعد الجهاز الفني على العمل بهدوء خلال المرحلة المقبلة.
أما فقدان النقاط على أرضه فقد يضع الفريق تحت ضغط مبكر، خاصة أن زامبيا تعتبر أحد المنافسين المباشرين على صدارة المجموعة.
وتنتظر الجماهير رؤية هوية فنية واضحة للمنتخب بعد التغييرات التي شهدتها القائمة، إلى جانب منح الفرصة لجيل جديد من اللاعبين.
أهمية المباراة لمنتخب زامبيا
يسعى منتخب زامبيا إلى الخروج بنتيجة إيجابية من واحدة من أصعب مبارياته في المجموعة.
وسيكون التعادل نتيجة جيدة نسبيًا للمنتخب الزامبي، لأنه سيحصل على نقطة خارج أرضه أمام المرشح الأول للصدارة، قبل العودة لمواجهة توجو في ندولا.
أما تحقيق الفوز فسيمنح زامبيا أفضلية مبكرة في سباق التأهل، لكنه يحتاج إلى تركيز دفاعي كامل واستغلال الفرص القليلة التي قد يحصل عليها.
مشاهدة مباراة الجزائر وزامبيا بث مباشر
يمكن متابعة مباراة الجزائر وزامبيا عبر القنوات التي تعلن رسميًا نقل تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
كما يقدم موقع ميكسات فور يو تغطية خاصة للمواجهة، تتضمن موعد المباراة، القنوات الناقلة، المعلق، التشكيل الرسمي، أحداث اللقاء والنتيجة النهائية.
وينصح بمتابعة تحديثات البث قبل انطلاق المباراة، نظرًا لإمكانية الإعلان عن بعض القنوات المحلية أو الأرضية الناقلة خلال الساعات التي تسبق المواجهة.
توقعات مباراة الجزائر وزامبيا
يدخل منتخب الجزائر المباراة باعتباره الطرف الأقرب إلى الفوز، مستفيدًا من جودة لاعبيه وإقامة اللقاء على ملعبه وبين جماهيره.
لكن المباراة قد تكون صعبة إذا نجح منتخب زامبيا في الحفاظ على تنظيمه الدفاعي ومنع الجزائر من تسجيل هدف مبكر.
ومن المتوقع أن يستحوذ المنتخب الجزائري على الكرة خلال معظم فترات المواجهة، بينما يعتمد الضيوف على الهجمات المرتدة وسرعة الثلاثي الهجومي.
وقد تشهد المباراة أكثر من هدف إذا نجح المنتخب الجزائري في التسجيل مبكرًا، لأن زامبيا ستضطر إلى التقدم وترك مساحات في الخط الخلفي.
وتظل الركلات الثابتة والأخطاء الدفاعية والقدرة على استغلال الفرص من أبرز العوامل التي قد تحدد نتيجة المواجهة.
متابعة مباراة الجزائر وزامبيا عبر ميكسات فور يو
يقدم موقع ميكسات فور يو متابعة متكاملة لمباراة الجزائر وزامبيا يوم 25 سبتمبر 2026، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وتشمل التغطية موعد المباراة بتوقيت الدول العربية، القنوات الناقلة، التشكيل الرسمي، أبرز أحداث اللقاء والنتيجة النهائية بعد صافرة الحكم.
وتترقب الجماهير الجزائرية مواجهة قوية على ملعب حسين آيت أحمد، في بداية مرحلة جديدة لمحاربي الصحراء، بينما يبحث منتخب زامبيا عن مفاجأة تمنحه دفعة قوية في صراع المجموعة التاسعة التي تضم أيضًا توجو وبوروندي.
