فيتامينات قبل الحمل.. ما الذي يفيد فعلًا ومتى تراجعين الطبيب؟
الكاتب : Mohamed Abo Lila

فيتامينات قبل الحمل.. ما الذي يفيد فعلًا ومتى تراجعين الطبيب؟

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

مع بداية الحياة الزوجية تتساءل كثير من السيدات: هل توجد فيتامينات تزيد فرص الحمل؟ وما المكملات التي يُنصح بها قبل الحمل؟ الإجابة باختصار: هناك مكمل واحد ثبتت أهميته بقوة قبل الحمل هو حمض الفوليك، أما بقية الفيتامينات فتفيد عند وجود نقص حقيقي، ولا توجد أدلة كافية على أنها "تسرّع" الحمل لدى السيدات اللاتي لا يعانين من نقص.

فيتامينات ومكملات قبل الحمل للمرأة

حمض الفوليك.. المكمل الأهم قبل الحمل

توصي الجهات الصحية النساء اللاتي يخططن للحمل بتناول حمض الفوليك قبل الحمل بفترة، والاستمرار عليه خلال الأشهر الثلاثة الأولى، لأنه يقلل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين، مثل السنسنة المشقوقة. ويحدد الطبيب الجرعة المناسبة، فبعض النساء يحتجن جرعة أعلى، مثل من لديهن تاريخ سابق لهذه العيوب أو مريضات السكري أو من يتناولن بعض أدوية الصرع.

فيتامينات ومعادن تفيد عند وجود نقص

  • الحديد: نقصه شائع لدى النساء، ويُفضل علاج فقر الدم قبل الحمل لأن الحمل يزيد احتياجات الجسم منه. ويُؤخذ بعد تحليل الدم ووفق إرشاد الطبيب.
  • فيتامين D: قد يطلب الطبيب تحليله لمن لديهن عوامل خطر للنقص، ويُعوض عند ثبوته. والأدلة على أن تعويضه يحسن فرص الحمل أو يقلل الإجهاض لدى عامة السيدات غير حاسمة.
  • فيتامين B12: مهم للنباتيات ومن لديهن مشكلات في الامتصاص.
  • اليود: مهم لوظيفة الغدة الدرقية ونمو دماغ الجنين، ويتوفر في الملح المعالج باليود وبعض فيتامينات ما قبل الحمل.

ادعاءات شائعة غير مثبتة

لا توجد أدلة كافية على أن فيتامين C "يقلل تكيسات المبايض" أو "يرفع البروجسترون"، ولا على أن فيتامين E "يزيد سماكة بطانة الرحم" لدى عامة السيدات، ولا على أن السيلينيوم أو أوميجا 3 "يمنعان الإجهاض". كما أن نقص فيتامين D ليس "من أكثر أسباب تأخر الحمل" كما يُتداول؛ فأسباب تأخر الحمل الأكثر شيوعًا تشمل اضطرابات التبويض، ومشكلات قنوات فالوب، والعوامل المتعلقة بالزوج، وتقدم عمر المرأة.

احذري الإفراط في المكملات

  • الجرعات العالية من فيتامين A قد تضر الجنين، لذلك يُفضل اختيار فيتامينات مخصصة لما قبل الحمل وعدم الجمع بين عدة مستحضرات دون استشارة.
  • الإفراط في الحديد أو فيتامين D دون حاجة قد يسبب أضرارًا.
  • بعض المكملات العشبية لا تُعرف سلامتها في الحمل.

عادات تدعم الخصوبة

  • الحفاظ على وزن صحي، فالسمنة والنحافة الشديدة قد تؤثران على التبويض.
  • الامتناع عن التدخين للزوجين.
  • الاعتدال في الكافيين.
  • نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.
  • علاج الأمراض المزمنة مثل السكري واضطرابات الغدة الدرقية قبل الحمل.

متى تراجعين الطبيب بسبب تأخر الحمل؟

  • بعد 12 شهرًا من العلاقة الزوجية المنتظمة دون وسيلة منع، إذا كان عمرك أقل من 35 عامًا.
  • بعد 6 أشهر إذا كان عمرك 35 عامًا أو أكثر.
  • مبكرًا ودون انتظار إذا كانت الدورة غير منتظمة أو غائبة، أو كان لديك تاريخ لمشكلات في الرحم أو الحوض، أو تجاوزت الأربعين، أو هناك مشكلة معروفة لدى الزوج.

ويشمل التقييم عادة فحص الزوجين معًا، بما في ذلك تحليل السائل المنوي للزوج، لأن العامل الذكري يسهم في نسبة كبيرة من حالات تأخر الحمل.

تنويه: هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب النساء والتوليد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول