وزير التعليم: فصل أى طالب يستخدم أداة تصوير بالمدرسة لمدة عام دراسى كامل
أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، توجيهات مشددة إلى جميع المدارس على مستوى الجمهورية، بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل على الطالب الذي يستخدم إحدى أدوات التصوير لتصوير المعلم داخل المدرسة، إذا كان التصوير بهدف الإساءة أو التنمر أو نشر المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي التوجيه الوزاري استنادًا إلى القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024، بشأن لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، في إطار حرص الوزارة على حماية كرامة المعلمين، وضبط السلوك الطلابي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة داخل المدارس.
ويستعرض موقع ميكسات فور يو تفاصيل التوجيه الصادر عن وزير التربية والتعليم، والحالات التي تنطبق عليها العقوبة، والهدف من تشديد إجراءات مواجهة التصوير المسيء للمعلمين داخل المؤسسات التعليمية.
فصل الطالب لمدة عام دراسي كامل
وجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بتطبيق عقوبة الفصل من المدرسة لمدة عام دراسي كامل على أي طالب يستخدم الهاتف المحمول أو أي أداة تصوير أخرى لتصوير أحد المعلمين داخل حرم المدرسة، متى كان ذلك بقصد الإساءة أو التنمر أو نشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويشمل التوجيه جميع المدارس على مستوى الجمهورية، في إطار تطبيق قواعد الانضباط المدرسي والتعامل بحزم مع السلوكيات التي تنتهك خصوصية المعلمين أو تعرضهم للإساءة والتشهير.
وأكدت الوزارة أن احترام المعلم والحفاظ على كرامته وهيبته يمثلان من الثوابت الأساسية للعملية التعليمية، وأن المدرسة يجب أن تكون مكانًا آمنًا للتعليم والتربية، بعيدًا عن التنمر أو التصوير غير المصرح به أو نشر المحتوى المسيء.
الحالات التي تطبق عليها عقوبة الفصل
أوضحت وزارة التربية والتعليم أن التوجيه يتعلق باستخدام الطالب إحدى أدوات التصوير لتصوير المعلم داخل المدرسة في حالات محددة، وهي:
- تصوير المعلم بهدف الإساءة إليه.
- استخدام الصور أو مقاطع الفيديو في التنمر على المعلم.
- تصوير المعلم بقصد السخرية أو التشهير به.
- نشر الصور أو المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.
- تداول المحتوى المصور بطريقة تنتهك خصوصية المعلم أو كرامته.
وبالتالي، فإن العقوبة مرتبطة بطبيعة استخدام أداة التصوير والغرض منه، ولا يعني التوجيه بالضرورة فصل كل طالب يحمل هاتفًا أو يستخدم الكاميرا في نشاط تعليمي مصرح به من إدارة المدرسة.
وشددت التوجيهات على أن تصوير المعلمين بقصد الإساءة أو التنمر أو النشر عبر منصات التواصل يعرض الطالب للفصل لمدة عام دراسي كامل، وفقًا للائحة الانضباط المعمول بها.

تطبيق القرار في جميع المدارس
وجه الوزير جميع المديريات والإدارات التعليمية والمدارس بضرورة تطبيق العقوبة وعدم التهاون مع الوقائع التي يثبت فيها استخدام أدوات التصوير للإساءة إلى أحد المعلمين.
ويشمل ذلك المدارس الرسمية والرسمية للغات والخاصة وغيرها من المؤسسات التعليمية الخاضعة لإشراف وزارة التربية والتعليم، وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة للعملية التعليمية.
ومن المنتظر أن تتولى إدارات المدارس توعية الطلاب وأولياء الأمور بمضمون التوجيه والعقوبات المقررة، مع التأكيد على الالتزام بقواعد استخدام الهواتف المحمولة داخل المدرسة.
القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024
يستند التوجيه الجديد إلى القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024 بشأن لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، والتي تتضمن مجموعة من القواعد المنظمة لسلوك الطلاب وحقوقهم وواجباتهم داخل المدرسة.
وتهدف اللائحة إلى تحقيق الانضباط بطريقة تربوية، وحماية جميع أطراف العملية التعليمية، وتنظيم الإجراءات التي يتم اتخاذها عند وقوع مخالفات سلوكية داخل المدرسة.
كما تحدد اللائحة مستويات المخالفات والعقوبات أو التدخلات التربوية المناسبة لها، مع مراعاة درجة الخطورة وتكرار السلوك وآثاره على الطالب والمعلمين وزملائه.
وتأتي عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل في إطار التعامل مع المخالفات الجسيمة التي تمثل اعتداءً على كرامة المعلم أو انتهاكًا لخصوصيته، خاصة عندما يرتبط التصوير بالتنمر أو النشر العام.
الحفاظ على هيبة وكرامة المعلم
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الحفاظ على هيبة المعلم وكرامته واحترامه من الركائز الأساسية التي لا يمكن التهاون فيها.
فالمعلم لا يؤدي دورًا أكاديميًا فقط، بل يشارك في بناء شخصية الطالب وتعليمه القيم والسلوكيات الإيجابية، ولذلك فإن تعرضه للتنمر أو السخرية أمام الطلاب أو عبر مواقع التواصل يؤثر سلبًا في العملية التعليمية بأكملها.
وترى الوزارة أن توفير الحماية اللازمة للمعلم يساعده على أداء عمله داخل الفصل، ويعزز الاحترام المتبادل بينه وبين الطلاب، ويحد من السلوكيات التي قد تؤدي إلى الفوضى أو تعطيل الدراسة.
كما أن نشر مقاطع مصورة للمعلمين خارج سياقها الحقيقي قد يؤدي إلى إساءة فهم الموقف، وإلحاق أضرار نفسية ومهنية بالشخص الذي تم تصويره من دون موافقته.
لماذا شددت الوزارة عقوبة التصوير؟
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة تداول مقاطع مصورة من داخل بعض الفصول والمدارس، تضمنت في أحيان متعددة سخرية من المعلمين أو اجتزاء لمواقف تعليمية وتحويلها إلى محتوى بهدف تحقيق المشاهدات.
وقد يلتقط الطالب مقطعًا قصيرًا لموقف معين، ثم ينشره من دون توضيح السياق الكامل، لتبدأ بعد ذلك موجة من التعليقات أو السخرية أو الاتهامات ضد المعلم.
وتتحول الواقعة في بعض الحالات إلى تنمر إلكتروني واسع يصعب احتواؤه بعد انتشار المقطع، حتى إذا تم حذفه لاحقًا من الحساب الذي نشره أول مرة.
ولذلك، تستهدف التوجيهات الجديدة منع التصوير المسيء من البداية، وتوعية الطلاب بأن استخدام الهاتف بطريقة تنتهك كرامة الآخرين ليس مجرد مخالفة بسيطة، بل سلوك قد تترتب عليه عقوبة دراسية مشددة.
التصوير داخل المدرسة ليس حرية مطلقة
وجود هاتف محمول مع الطالب لا يمنحه الحق في تصوير المعلمين أو زملائه من دون علمهم، خاصة إذا كان الهدف هو السخرية أو التشهير أو نشر المحتوى عبر الإنترنت.
فالمدرسة مؤسسة تعليمية لها قواعد تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية، كما أن احترام الخصوصية من المبادئ الأساسية التي يجب أن يتعلمها الطالب منذ الصغر.
ويتعين الحصول على موافقة إدارة المدرسة والمعلم قبل تصوير أي نشاط داخل الفصل، حتى إذا كان الغرض تعليميًا، لضمان عدم انتهاك خصوصية أي شخص يظهر في الصور أو مقاطع الفيديو.
أما استخدام الكاميرا بصورة سرية أو تحريض الطلاب على افتعال مواقف بهدف تصويرها، فيعد سلوكًا يتعارض مع قواعد الانضباط والاحترام داخل المدرسة.
هل العقوبة تشمل مجرد حمل الهاتف؟
بحسب صياغة التوجيه المعلن، ترتبط عقوبة الفصل لمدة عام باستخدام أداة التصوير لتصوير المعلم بهدف الإساءة أو التنمر أو النشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولا تتحدث التوجيهات عن تطبيق عقوبة الفصل لمدة عام لمجرد حمل الهاتف فقط، وإنما عن واقعة تصوير المعلم واستخدام المحتوى بصورة مسيئة.
ومع ذلك، يجب على الطلاب وأولياء الأمور الالتزام بالتعليمات الخاصة بدخول الهواتف المحمولة واستخدامها داخل كل مدرسة، إذ قد تفرض الإدارات التعليمية قواعد أخرى بشأن حيازة الهاتف أو تشغيله أثناء اليوم الدراسي.
ويفضل الاحتفاظ بالهاتف مغلقًا وعدم استخدامه داخل الفصل، إلا عند وجود ضرورة أو موافقة واضحة من المعلم وإدارة المدرسة.
إجراءات المدرسة عند اكتشاف الواقعة
عند رصد واقعة تصوير لأحد المعلمين داخل المدرسة، يتعين على إدارة المدرسة فحص الواقعة والتأكد من تفاصيلها، وتحديد الطالب المسؤول عن التصوير أو النشر، وسماع أقوال الأطراف المعنية.
كما ينبغي الحفاظ على الأدلة المرتبطة بالواقعة، مثل المقطع أو الصورة أو رابط النشر، مع تجنب إعادة تداول المحتوى على نطاق أوسع.
وتتخذ إدارة المدرسة الإجراءات المقررة وفقًا للائحة الانضباط المدرسي، مع إخطار ولي أمر الطالب بما نُسب إليه وبالإجراء المتخذ.
ويجب أن تتم معالجة الواقعة بطريقة رسمية تحمي حقوق جميع الأطراف، وتمنع تحول التحقيق الداخلي إلى وسيلة جديدة لنشر الصور أو الإساءة إلى المعلم أو الطالب.
دور مديري المدارس
يتحمل مدير المدرسة مسؤولية أساسية في تطبيق قواعد الانضباط، وتوعية الطلاب منذ بداية العام الدراسي بالعقوبات المترتبة على تصوير المعلمين أو نشر المقاطع المسيئة.
وينبغي أن تتضمن الإذاعة المدرسية والاجتماعات التوعوية شرحًا واضحًا لقواعد استخدام الهواتف، مع تقديم أمثلة على السلوك المقبول وغير المقبول.
كما يجب على إدارة المدرسة التحرك فور تلقي شكوى من أحد المعلمين، وعدم التقليل من خطورة الواقعة حتى إذا ادعى الطالب أن التصوير كان على سبيل المزاح.
فالمحتوى الذي يبدأ باعتباره مزحة قد ينتشر سريعًا عبر المنصات المختلفة، ويتحول إلى تنمر جماعي يصعب السيطرة عليه.
مسؤولية أولياء الأمور
يلعب أولياء الأمور دورًا مهمًا في توعية الأبناء بخطورة تصوير الآخرين من دون إذن، وعواقب نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت.
ولا تقتصر المسؤولية على متابعة استخدام الهاتف داخل المنزل، بل تشمل أيضًا تعليم الطالب احترام خصوصية المعلمين والزملاء، وعدم استخدام التكنولوجيا في الإيذاء أو التنمر.
ومن الضروري أن يتحدث ولي الأمر مع ابنه عن قواعد المدرسة قبل بداية الدراسة، وأن يوضح له أن مشاركة المحتوى المسيء أو إعادة نشره قد تكون لها عواقب حتى إذا لم يكن هو الشخص الذي التقط المقطع الأصلي.
كما يُنصح بمتابعة حسابات الأبناء بصورة متوازنة، مع تشجيعهم على إبلاغ شخص بالغ إذا تعرضوا لضغط من زملائهم للمشاركة في تصوير موقف أو نشره.
مواجهة التنمر الإلكتروني داخل المدارس
أصبح التنمر الإلكتروني من التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية، لأنه قد يبدأ داخل الفصل ثم ينتقل سريعًا إلى منصات التواصل ومجموعات المحادثة.
ويمكن أن يتعرض المعلم أو الطالب لتعليقات ساخرة أو صور معدلة أو مقاطع مجتزأة، ما يسبب آثارًا نفسية واجتماعية تتجاوز حدود المدرسة.
وتحتاج مواجهة هذه الظاهرة إلى الجمع بين تطبيق اللوائح والتوعية المستمرة، لأن العقوبة وحدها قد لا تكون كافية إذا لم يفهم الطلاب سبب خطورة السلوك.
كما ينبغي تدريب الطلاب على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، واحترام حقوق الآخرين، والتفكير في العواقب قبل تصوير أي شخص أو نشر أي محتوى.
حماية المعلم لا تلغي حق الطالب في الشكوى
لا يعني منع تصوير المعلمين بقصد الإساءة أو التنمر حرمان الطالب من حقه في تقديم شكوى إذا تعرض لمعاملة غير مناسبة داخل المدرسة.
ويمكن للطالب أو ولي أمره اللجوء إلى إدارة المدرسة أو الإدارة التعليمية وتقديم شكوى رسمية، مع شرح الواقعة وطلب التحقيق فيها وفق القنوات القانونية.
وإذا كانت هناك مشكلة حقيقية، يجب توثيقها من خلال الإجراءات المعتمدة، وليس من خلال نشر المقاطع على مواقع التواصل وتحويلها إلى مادة للسخرية أو التشهير.
ويضمن المسار الرسمي فحص الشكوى وسماع أقوال جميع الأطراف واتخاذ الإجراء المناسب، مع الحفاظ على حقوق الطالب والمعلم في الوقت نفسه.
الفرق بين التوثيق القانوني والتشهير
قد يخلط البعض بين توثيق مخالفة وقعت داخل المدرسة وبين نشر مقطع على مواقع التواصل، لكن هناك فرقًا واضحًا بين الأمرين.
التوثيق المسؤول يعني تقديم المعلومات أو الأدلة إلى الجهة المختصة لفحص الشكوى، من دون نشرها أو تداولها بين الطلاب والجمهور.
أما التشهير فيتمثل في نشر المحتوى بهدف الإساءة أو السخرية أو التحريض، وقد يؤدي إلى إلحاق أضرار يصعب تداركها حتى بعد انتهاء التحقيق.
ولهذا يجب الرجوع إلى ولي الأمر أو إدارة المدرسة عند وقوع مشكلة، وعدم اتخاذ قرار فردي بالتصوير والنشر.
استخدام التكنولوجيا في الأنشطة التعليمية
يمكن أن تكون أدوات التصوير مفيدة في تنفيذ المشروعات والأنشطة التعليمية، مثل تسجيل تجربة علمية أو إعداد فيلم قصير أو توثيق فعالية مدرسية.
لكن استخدام هذه الأدوات يجب أن يتم تحت إشراف المعلم وبموافقة إدارة المدرسة، مع تحديد الأشخاص المسموح بتصويرهم والغرض من التصوير وطريقة حفظ المحتوى أو نشره.
ويجب عدم تصوير أي معلم أو طالب يرفض الظهور، وعدم استخدام المادة المصورة في غرض يختلف عن النشاط الذي تم الاتفاق عليه.
وتساعد هذه القواعد الطلاب على فهم أن التكنولوجيا أداة للتعلم والإبداع، لكنها ترتبط أيضًا بالمسؤولية واحترام الخصوصية.
ردود الفعل حول القرار
أثار الإعلان عن العقوبة اهتمام أولياء الأمور والعاملين في قطاع التعليم، خاصة مع زيادة الاعتماد على الهواتف الذكية وانتشار تصوير المواقف اليومية داخل المدارس.
ويرى مؤيدو التوجيه أن تطبيق العقوبة ضروري لوقف التنمر وحماية المعلمين من التشهير، وإعادة الانضباط إلى الفصول.
وفي المقابل، يؤكد آخرون أهمية تطبيق الإجراءات بدقة، والتحقق من القصد والملابسات قبل توقيع العقوبة، مع ضمان حق الطالب وولي أمره في معرفة تفاصيل المخالفة والإجراءات المتخذة.
ويظل التطبيق المنضبط للائحة والتوعية المسبقة بالقواعد من أهم العوامل التي تساعد على تحقيق الهدف من القرار.
بيئة مدرسية قائمة على الاحترام
تهدف الإجراءات المعلنة إلى تعزيز بيئة مدرسية تقوم على الاحترام المتبادل بين الطلاب والمعلمين، بحيث يعرف كل طرف حقوقه وواجباته.
فالانضباط لا يتحقق بالعقوبات فقط، وإنما يحتاج إلى حوار مستمر، وقدوة حسنة، وقواعد واضحة يتم تطبيقها بعدالة على الجميع.
كما ينبغي للمدارس دعم الأنشطة التي تعزز قيم المسؤولية الرقمية، والعمل الجماعي، واحترام الخصوصية، وحل الخلافات من خلال الحوار.
وعندما يشعر الطالب بأنه جزء من مجتمع مدرسي يحترمه ويستمع إليه، يصبح أكثر قدرة على احترام الآخرين والالتزام بالقواعد.
قرار فصل الطالب بسبب تصوير المعلم
أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، توجيهات لجميع المدارس بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل على الطالب الذي يستخدم أي أداة لتصوير المعلم داخل المدرسة، عندما يكون الهدف هو الإساءة أو التنمر أو نشر المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويستند التوجيه إلى القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024 بشأن لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، ويهدف إلى حماية كرامة المعلم وتوفير بيئة تعليمية منضبطة.
وتدعو الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى الالتزام بقواعد استخدام الهواتف وأدوات التصوير داخل المدارس، واللجوء إلى القنوات الرسمية عند وجود أي شكوى بدلًا من التصوير والنشر.
ويؤكد موقع ميكسات فور يو أهمية توعية الطلاب بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، واحترام خصوصية المعلمين والزملاء، مع ضرورة التفرقة بين النشاط التعليمي المصرح به والتصوير الذي يستهدف الإساءة أو التنمر والتشهير.
