هل يُغسَّل المتوفى المصاب بالحروق أم له رخصة شرعيَّة بعدم تغسيله؟.. الإفتاء تجيب
الكاتب : Mohamed Abo Lila

هل يُغسَّل المتوفى المصاب بالحروق أم له رخصة شرعيَّة بعدم تغسيله؟.. الإفتاء تجيب

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال نصه: هل يُغسَّل المتوفى المصاب بالحروق؟ وهل هناك رخصة شرعية بعدم تغسيله نظرًا لحالة جسده؟ وإذا تعذر الغسل فما البديل الشرعي؟ وأجابت الدار في الفتوى رقم 8663 بتاريخ 1 يونيو 2025، من فتاوى فضيلة الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، بالتفصيل الآتي.

أحكام الجنائز في الإسلام

الأصل في تغسيل الميت

تغسيل الميت المسلم فرض كفاية، إذا قام به بعض المسلمين سقط الإثم عن الباقين، ويُقصد به تكريم الإنسان بعد موته. ويشمل تجهيز الميت: الغسل، ثم التكفين، ثم الصلاة عليه، ثم دفنه.

حكم تغسيل الميت المحروق بحسب حال جسده

أوضحت دار الإفتاء أن حكم تغسيل الميت المحروق يتوقف على حال جسده بعد الوفاة:

  • إذا كان الجسد سليمًا وأمكن غسله وتعميمه بالماء من غير ضرر به، فإنه يُغسَّل غسلًا كاملًا كما يُفعل مع سائر الأموات.
  • إذا كان الجسد يتضرر من مجرد ملامسة الماء، ينتقل الحكم إلى التيمم.
  • إذا كان بعض الجسد سليمًا وبعضه متضررًا، يُغسل ما أمكن غسله، ويُيمَّم عن المواضع المتضررة التي يضرها وصول الماء إليها.
  • إذا تعذر الغسل والتيمم معًا بسبب شدة تفحم الجسد أو فقد محل التيمم أو نحو ذلك، يسقط غسله وتيممه، ويُكتفى بتكفينه على حاله والصلاة عليه ودفنه.

كيفية تيمم الميت المحروق

بحسب الفتوى، يكون التيمم بالضرب بباطن الكفين على أي شيء من جنس الأرض، كالتراب الطاهر أو الحجر أو الرخام أو غير ذلك:

  • يُمسح بالضربة الأولى وجه الميت.
  • ويُمسح بالضربة الثانية يداه إلى المرفقين.

الحكمة من هذا التفصيل

أكدت دار الإفتاء أن هذا التفصيل كله تكريم للميت، وصون لجسده من الأذى، وحفظ له من التشوه، وتيسير على من يقوم بتجهيزه للصلاة عليه ودفنه.

وفي الحالات الخاصة يُستحسن الرجوع إلى أهل العلم والجهة الطبية المختصة لتقدير حال الجسد، مع الالتزام بما تقرره الجهات الرسمية في المستشفيات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول