باحثون في كوريا الجنوبية يطورون مسبارًا فلوريًا يكشف الخلايا السرطانية بالضوء
أعلن فريق بحثي دولي بقيادة جامعة بوهانج للعلوم والتكنولوجيا (POSTECH) في كوريا الجنوبية، في يوليو 2025، تطوير مسبار فلوري جديد يجعل الخلايا السرطانية تتوهج باللون الأصفر ويميزها عن الأنسجة السليمة، في خطوة قد تمهد مستقبلًا لتطوير تقنيات الجراحة الموجهة بالفلورسنت، بحسب ما نقلته "اليوم السابع" عن مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

ما هي الأداة الجديدة؟
أُطلق على المركب اسم "سياليل لويس الأصفر" (SLY)، وهو مسبار فلوري يتعرف على نوع من الهياكل السكرية على سطح الخلايا تُعرف باسم "الجليكانات السيالية"، والتي تزداد بشكل كبير في الخلايا السرطانية مقارنة بالخلايا السليمة.
كيف يعمل المسبار؟
- يرتبط المركب بنوعين من جليكانات "سياليل لويس" الموجودة على سطح خلايا سرطان الكبد وسرطان القولون والمستقيم.
- بعد الارتباط، ينتقل تدريجيًا إلى داخل الخلية ويتراكم في الميتوكوندريا، فيُصدر توهجًا أصفر يضيء الخلايا المصابة دون غيرها.
- يتيح ذلك رؤية الخلايا المصابة بوضوح تحت المجهر، ويأمل الباحثون أن يُستخدم مستقبلًا أثناء الجراحة.
ماذا أظهرت التجارب حتى الآن؟
قاد الدراسة البروفيسور يونج تاي تشانج، وأظهرت التجارب على نماذج من الفئران المصابة بالسرطان أن التوهج الأصفر يحدد مناطق الورم بوضوح، ما قد يساعد الجراحين مستقبلًا على التمييز بين الأنسجة السليمة والمصابة وتقليل خطر ترك خلايا سرطانية بعد الاستئصال.
هل أصبحت الأداة متاحة للمرضى؟
لا؛ فالنتائج المعلنة جاءت من تجارب معملية وعلى الحيوانات، ولم يُعلن عن نتائج تجارب سريرية على البشر أو موعد لإتاحة الأداة تجاريًا. وتحتاج مثل هذه الابتكارات عادة إلى مراحل طويلة من التجارب السريرية والموافقات التنظيمية قبل استخدامها في غرف العمليات.
الجراحة الموجهة بالفلورسنت
تعتمد الجراحة الموجهة بالفلورسنت على مواد تجعل الأنسجة السرطانية تتوهج تحت ضوء خاص أثناء العملية، بهدف مساعدة الجراح على تحديد حدود الورم بدقة أكبر. ويعمل باحثون حول العالم على تطوير مواد تصوير مختلفة لهذا الغرض لأنواع متعددة من الأورام.
