10 طرق طبيعية للتخلص من غازات البطن وتخفيف الانتفاخ
الكاتب : Maram Nagy

10 طرق طبيعية للتخلص من غازات البطن وتخفيف الانتفاخ

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تسبب غازات البطن والانتفاخ شعورًا مزعجًا بالامتلاء، وقد تظهر بعد وجبة كبيرة أو مع تناول بعض الأطعمة والمشروبات. وفي كثير من الحالات، تساعد تغييرات بسيطة في طريقة الأكل والعادات اليومية على تخفيف الأعراض، دون الحاجة إلى وصفات معقدة.

وتتكون الغازات بصورة طبيعية نتيجة ابتلاع الهواء، وكذلك عند تكسير بكتيريا الأمعاء بعض مكونات الطعام التي لم تُهضم بالكامل. وتختلف الاستجابة للأطعمة بين الأشخاص؛ فقد يسبب صنف معين غازات لدى شخص، بينما يتناوله آخر دون مشكلة.

ويستعرض موقع ميكسات فور يو عشر طرق طبيعية قد تساعد على تقليل الغازات وتخفيف الانتفاخ، مع توضيح كيفية تطبيقها، ومتى تحتاج الأعراض إلى تقييم طبي.

ولا تعني هذه الخطوات ضمان التخلص من الانتفاخ في جميع الحالات؛ فالتحسن يعتمد على السبب، وقد تتطلب الأعراض المتكررة علاج مشكلة صحية مصاحبة.

ما الفرق بين الغازات والانتفاخ؟

الغازات جزء طبيعي من عملية الهضم، ويمكن أن تخرج بالتجشؤ أو عبر الأمعاء. أما الانتفاخ، فهو الشعور بأن البطن ممتلئة أو مشدودة، وقد يصاحبه زيادة ظاهرة في حجمها.

ولا يرجع الانتفاخ دائمًا إلى الطعام وحده؛ فقد يرتبط بالإمساك، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، أو القولون العصبي، أو الداء البطني المعروف باسم السيلياك.

لذلك، من المفيد ملاحظة توقيت الأعراض وما يصاحبها، بدلًا من افتراض أن كل انتفاخ يحتاج إلى المشروب نفسه أو منع الأطعمة نفسها.


1. تناول الطعام ببطء وامضغه جيدًا

قد يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى ابتلاع هواء إضافي، وهو ما يزيد الشعور بالغازات والانزعاج.

وتوصي الإرشادات بأخذ وقت كافٍ للوجبة، وتناول لقيمات صغيرة، ومضغ الطعام جيدًا قبل البلع.

ويمكن تطبيق ذلك بالجلوس لتناول الطعام وتخصيص وقت واضح له، بدلًا من إنهاء الوجبة أثناء الحركة أو الانشغال بمهمة أخرى.

ولا يحتاج الأمر إلى حساب عدد مرات المضغ؛ فالهدف هو تقليل الاستعجال وملاحظة الشبع والراحة أثناء الأكل.

2. قلل العلكة واستخدام الشفاطة

قد تساعد مراجعة العادات التي تزيد ابتلاع الهواء على تقليل الغازات. وتشمل هذه العادات مضغ العلكة بكثرة، ومص الحلوى الصلبة، والشرب باستخدام الشفاطة، والتحدث أثناء الأكل والشرب.

إذا كنت تمضغ العلكة طوال اليوم، فجرّب تقليلها وراقب الأعراض. ويمكن الشرب مباشرة من الكوب بدلًا من الشفاطة.

ومن المفيد أيضًا قراءة مكونات العلكة والحلوى؛ فبعض المنتجات الخالية من السكر تحتوي على محليات قد تزيد الغازات لدى بعض الأشخاص.

3. استبدل المشروبات الغازية بالماء

قد تزيد المشروبات الغازية الانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ولذلك يمكن تجربة تقليلها واختيار الماء أو مشروبات غير غازية.

ابدأ بمراجعة عدد المرات التي تتناول فيها المشروبات الغازية، خصوصًا مع الوجبات. وإذا كانت عادة يومية، يمكن تقليلها تدريجيًا وملاحظة الفرق.

وكون المشروب خاليًا من السكر لا يعني أنه لن يسبب الانتفاخ؛ فوجود الغاز يظل عاملًا يستحق الانتباه.

ولا توجد ضرورة لشرب الماء بسرعة أو بكميات كبيرة دفعة واحدة بهدف «طرد الغازات». اجعل الشرب موزعًا على اليوم بما يناسب احتياجاتك.

4. قسم الوجبات الكبيرة إلى وجبات أصغر

قد تكون الوجبات الأصغر أكثر راحة من تناول كمية كبيرة في مرة واحدة، وتوصي الإرشادات بتجربتها عند وجود أعراض الغازات.

فإذا كنت تؤجل الطعام لساعات ثم تتناول وجبة ضخمة، راجع طريقة توزيع غذائك. ويمكن تنظيم الوجبات بحيث تتناسب الكميات مع احتياجاتك اليومية.

ولا يعني تقسيم الوجبات تناول الطعام باستمرار أو زيادة الكمية الإجمالية؛ بل توزيعها بطريقة تساعدك على معرفة ما يناسبك.

ومن المفيد ملاحظة حجم الوجبة إلى جانب مكوناتها؛ فقد تكون المشكلة مرتبطة بالكمية أكثر من ارتباطها بصنف واحد.

5. تحرك بلطف بعد الأكل

قد تساعد الحركة الخفيفة، مثل المشي القصير بعد الوجبة، على مرور الطعام والغازات عبر الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ.

يمكن اختيار مشي مريح يناسب قدرتك، بدلًا من البقاء جالسًا لفترة طويلة بعد الطعام.

والهدف هو الحركة اللطيفة، وليس ممارسة تمرين شاق فور تناول الوجبة. كما ينبغي التوقف وطلب التقييم إذا ظهرت أعراض شديدة أو غير معتادة، بدلًا من محاولة تجاوزها بالمشي.

ولتحويل الخطوة إلى عادة، يمكن ربطها بوجبة تتكرر فيها الأعراض، ثم متابعة مدى فائدتها.

6. حدد الأطعمة التي تزعجك دون منعها جميعًا

قد تزيد الغازات مع بعض البقوليات، مثل الفول والعدس، وبعض الخضراوات، مثل القرنبيط والبروكلي، وكذلك أطعمة أخرى تختلف من شخص لآخر.

لكن وجود هذه الأطعمة ضمن قائمة محتملة لا يعني ضرورة حذفها كلها. ابدأ بملاحظة الصنف والكمية وتكرار الأعراض.

وقد يفيد سجل للطعام والأعراض في اكتشاف نمط واضح، مع تجربة تغيير واحد في كل مرة لمعرفة ما ساعد بالفعل.

وإذا احتجت إلى استبعاد مجموعات غذائية كاملة أو اتباع حمية خاصة، فناقش ذلك مع اختصاصي تغذية، حتى تبقى اختياراتك متوازنة.

7. راجع علاقة منتجات الألبان بالأعراض

إذا كان الانتفاخ يتكرر بعد الحليب أو بعض منتجات الألبان، فقد يكون عدم تحمل اللاكتوز أحد الاحتمالات التي تستحق المناقشة الطبية.

فاللاكتوز هو السكر الموجود في الحليب، وقد يؤدي عدم هضمه جيدًا إلى الغازات والإسهال لدى بعض الأشخاص.

ولا تكفي وجبة واحدة لتأكيد السبب. سجّل نوع المنتج والكمية والأعراض، وناقش النمط المتكرر مع الطبيب.

كما أن عدم تحمل اللاكتوز يختلف عن حساسية الحليب؛ لذلك لا تستخدم المصطلحين باعتبارهما تشخيصًا واحدًا، ولا تحذف جميع منتجات الألبان دون خطة مناسبة.

8. انتبه إلى الأطعمة الدسمة ومحليات «بدون سكر»

قد تزيد الأطعمة عالية الدهون الانتفاخ لدى بعض الأشخاص. كما تحتوي بعض الحلوى والعلكة والمنتجات الخالية من السكر على محليات، مثل السوربيتول والمانيتول، قد تسبب غازات.

ويمكن البدء بمراجعة المقليات والوجبات الدسمة، خصوصًا إذا تكرر الانزعاج بعدها، واختيار طرق طهي أخف عند الإمكان.

أما المنتجات التي تحمل عبارة «بدون سكر»، فاقرأ مكوناتها بدلًا من افتراض أنها مناسبة للهضم لدى الجميع.

ولا يلزم تغيير كل شيء دفعة واحدة؛ فالمراجعة التدريجية تجعل معرفة المؤثر الحقيقي أسهل.

9. تعامل مع الإمساك وانتبه إلى الألياف والسوائل

إذا كان الانتفاخ مصحوبًا بإمساك، فإن تحسين انتظام الإخراج قد يكون جزءًا مهمًا من التعامل معه.

وتساعد السوائل على تليين البراز، بينما تدعم الألياف حركة الأمعاء. لكن استجابة الأشخاص لمصادر الألياف تختلف، وقد تزيد بعض الأنواع الانتفاخ لدى البعض.

لذلك، تجنب إضافة كميات كبيرة من النخالة أو مكملات الألياف فجأة بهدف الحصول على نتيجة سريعة. وناقش النوع والكمية المناسبين إذا استمر الإمساك.

وإذا كنت تتبع تعليمات طبية لتقييد السوائل، فالتزم بها واطلب نصيحة تناسب حالتك.

10. خصص وقتًا للاسترخاء إذا كان التوتر يزيد الأعراض

قد يجعل التوتر أعراض القولون العصبي أكثر إزعاجًا، ويمكن أن تساعد أنشطة هادئة أو تمارين تنفس مريحة على تهدئة الجسم لدى بعض المصابين.

جرّب تخصيص وقت قصير للهدوء، أو الاستماع إلى موسيقى مريحة، أو التنفس ببطء دون إجهاد.

ولا تعني هذه الخطوة أن الأعراض «نفسية فقط»، أو أن الاسترخاء يعالج جميع أسباب الانتفاخ. لكنها قد تكون إضافة مفيدة إذا لاحظت ارتباط الانزعاج بفترات الضغط.

ومن الأفضل الجمع بين ملاحظة الغذاء والعادات اليومية، بدلًا من البحث عن سبب واحد يفسر كل مرة.

هل الأعشاب تخلصك من الغازات نهائيًا؟

تنتشر وصفات اليانسون والكمون والزنجبيل والنعناع، لكن لا ينبغي تقديم أي منها باعتباره علاجًا مضمونًا لكل أسباب الانتفاخ.

والطرق الطبيعية لا تقتصر على المشروبات؛ فتعديل سرعة الأكل، وحجم الوجبة، والمشروبات المعتادة قد يكون أكثر ارتباطًا بالمشكلة التي تلاحظها.

كما أن كلمة «طبيعي» لا تكفي للحكم على ملاءمة مستحضر لكل شخص. وعند الرغبة في استخدام أعشاب مركزة أو مكملات، خصوصًا مع الحمل أو الأدوية المستمرة، ناقش الاختيار مع الطبيب أو الصيدلي.

كيف تعرف الطريقة التي أفادتك؟

ابدأ بتدوين ثلاث معلومات: ما تناولته، والكمية التقريبية، ووقت ظهور الأعراض. ثم اختر تغييرًا واضحًا يمكن متابعته.

فمثلًا، يمكنك تقليل المشروبات الغازية أولًا، ثم مراجعة حجم الوجبات إذا استمر الانزعاج. ويمنحك تغيير واحد في كل مرة فرصة أفضل لفهم النتيجة.

ويؤكد موقع ميكسات فور يو أهمية تجنب القوائم الطويلة من الممنوعات دون معرفة السبب؛ فالمتابعة المنظمة تساعد على الوصول إلى أسئلة أدق عند زيارة المختص.

متى يحتاج الانتفاخ إلى مراجعة الطبيب؟

راجع الطبيب إذا كان الانتفاخ متكررًا أو مستمرًا، أو لم يتحسن رغم تعديل العادات، خصوصًا مع فقدان وزن غير مقصود أو وجود دم في البراز.

ويحتاج الانتفاخ المصحوب بقيء أو حمى أو كتلة في البطن، أو عدم القدرة على إخراج البراز أو الغازات، إلى تقييم عاجل.

أما ألم البطن الشديد المفاجئ، أو القيء الدموي، أو صعوبة التنفس الشديدة، فتستدعي طلب الطوارئ فورًا.

ولا ينبغي تأخير التقييم لمحاولة علاج هذه العلامات بالمشروبات أو وصفات منزلية.

أسئلة شائعة عن غازات البطن والانتفاخ

هل وجود الغازات يعني الإصابة بمرض؟

الغازات جزء طبيعي من الهضم، لكن تغيرها بصورة مزعجة أو استمرار الأعراض يستحق الانتباه.

هل يجب منع البقوليات تمامًا؟

لا؛ تختلف الاستجابة، ويمكن مراجعة الكمية والأعراض قبل اتخاذ قرار بالاستبعاد.

هل المشي قد يساعد؟

قد تساعد الحركة الخفيفة على تخفيف الانتفاخ، إذا كانت مناسبة للحالة ولا توجد أعراض تستدعي التقييم.

هل المنتجات الخالية من السكر تسبب غازات؟

قد تسبب بعض المحليات الموجودة فيها غازات لدى بعض الأشخاص، ولذلك تفيد قراءة المكونات.

هل توجد طريقة تضمن التخلص من الانتفاخ فورًا؟

لا توجد طريقة واحدة مضمونة؛ فالتحسن يرتبط بسبب الأعراض ومدى ملاءمة التغيير للشخص.

يمكن تخفيف غازات البطن والانتفاخ بتغييرات يومية، تبدأ بالأكل ببطء وتقليل ابتلاع الهواء وتنظيم الوجبات، وتمتد إلى مراجعة الأطعمة والحركة والإمساك.

ويقدم موقع ميكسات فور يو هذه الخطوات لمساعدة القراء على تجربة عادات أوضح ومتابعة نتائجها، مع الاهتمام بالتقييم الطبي عندما تتكرر الأعراض أو تصاحبها علامات تحذيرية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول