بمكونات بسيطة في البيت.. 5 طرق طبيعية لتخفيف ألم تقرحات الفم
الكاتب : Maram Nagy

بمكونات بسيطة في البيت.. 5 طرق طبيعية لتخفيف ألم تقرحات الفم

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تُعد تقرحات الفم من المشكلات الشائعة والمزعجة، إذ تظهر على هيئة بقع أو جروح صغيرة مؤلمة داخل الخدين أو على اللسان واللثة وباطن الشفاه، وقد تجعل تناول الطعام والشراب أو حتى التحدث أمرًا غير مريح.

وفي معظم الحالات تكون تقرحات الفم البسيطة غير معدية، وتتحسن من تلقاء نفسها خلال مدة تتراوح غالبًا بين أسبوع وأسبوعين. ويمكن الاستعانة ببعض المكونات المنزلية لتخفيف الألم وتهدئة الالتهاب، لكن هذه الوسائل لا تُغني عن زيارة الطبيب إذا استمرت القرحة أو صاحبها ارتفاع في درجة الحرارة أو صعوبة في البلع.

ويستعرض موقع ميكسات فور يو في التقرير التالي أسباب تقرحات الفم، وأعراضها، و5 طرق طبيعية يمكن تجربتها في المنزل، بالإضافة إلى العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب.

ما تقرحات الفم؟

تقرحات الفم هي جروح سطحية صغيرة تظهر داخل أنسجة الفم، وقد تكون دائرية أو بيضاوية الشكل، ويغلب أن يكون مركزها أبيض أو أصفر، بينما تحيط بها حواف حمراء وملتهبة.

وتظهر هذه القرح غالبًا في الأجزاء اللينة من الفم، مثل:

  • السطح الداخلي للخدين.

  • باطن الشفاه.

  • جانبي اللسان أو أسفله.

  • اللثة.

  • سقف الفم اللين.

  • المنطقة القريبة من الحلق في بعض الحالات.

ورغم أن القرحة قد تكون صغيرة جدًا، فإنها يمكن أن تسبب ألمًا واضحًا، خاصة عند تناول الأطعمة المالحة أو الحارة أو الحمضية.


هل تقرحات الفم معدية؟

تقرحات الفم العادية أو ما يعرف بالقلاع الفموي البسيط ليست معدية في الغالب، ولا تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الطعام أو استخدام الأدوات المشتركة.

لكن يجب التفرقة بينها وبين بعض الحالات الأخرى التي قد تسبب بثورًا أو تقرحات حول الفم، مثل قرح البرد الناتجة عن فيروس الهربس، والتي يمكن أن تكون معدية.

وتظهر قرح البرد عادةً على الشفاه أو حولها، وقد تبدأ بوخز أو حرقان ثم تتكون بثور تحتوي على سائل. أما قرحة الفم البسيطة فتظهر غالبًا داخل الفم ولا تحتوي عادةً على سائل.

أسباب ظهور تقرحات الفم

لا يمكن دائمًا تحديد سبب واضح لظهور تقرحات الفم، لكن توجد عدة عوامل قد تساهم في حدوثها، من بينها:

  • عض الخد أو اللسان عن طريق الخطأ.

  • استخدام فرشاة أسنان قاسية.

  • تركيب تقويم أسنان أو طقم أسنان يسبب احتكاكًا.

  • تناول أطعمة شديدة السخونة.

  • التوتر والضغط النفسي.

  • قلة النوم والإرهاق.

  • نقص الحديد أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك.

  • التغيرات الهرمونية.

  • الحساسية تجاه بعض الأطعمة.

  • استخدام معجون أسنان يسبب تهيج الفم لدى بعض الأشخاص.

  • تناول بعض الأدوية.

  • ضعف المناعة أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

وقد تظهر القرحة أيضًا بعد إصابة بسيطة في الفم أو عقب إجراءات علاج الأسنان نتيجة الاحتكاك أو التهيج.

5 طرق طبيعية لتخفيف ألم تقرحات الفم

تساعد الوصفات المنزلية التالية على تخفيف الألم والالتهاب بصورة مؤقتة، لكنها لا تمثل علاجًا للأمراض التي قد تكون وراء تكرار القرح.

1. المضمضة بالماء والملح

تُعد المضمضة بالماء الدافئ والملح من أشهر الوسائل المنزلية المستخدمة عند ظهور تقرحات الفم.

يساعد المحلول الملحي على تنظيف المنطقة المحيطة بالقرحة وتقليل تراكم بقايا الطعام داخل الفم، كما قد يخفف التهيج ويدعم التئام الأنسجة.

طريقة الاستخدام

  • أضف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ.

  • حرّك الخليط حتى يذوب الملح.

  • تمضمض بالمحلول لمدة تتراوح بين 15 و30 ثانية.

  • ابصق المحلول ولا تبتلعه.

  • يمكن تكرار المضمضة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا.

قد تسبب المضمضة إحساسًا بسيطًا باللسع في البداية، لذلك يمكن تقليل كمية الملح إذا كان المحلول مؤلمًا بصورة واضحة.

ويجب عدم وضع حبيبات الملح مباشرةً فوق القرحة؛ لأن ذلك قد يزيد التهيج والألم بدلًا من تهدئته.

2. مضمضة بيكربونات الصوديوم

يمكن استخدام بيكربونات الصوديوم، المعروفة بصودا الخبز، لتحضير مضمضة بسيطة قد تساعد على تقليل الحموضة داخل الفم وتهدئة الأنسجة المتهيجة.

طريقة الاستخدام

  • ضع نصف ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم في كوب من الماء الدافئ.

  • قلب المكونات جيدًا.

  • استخدم المحلول للمضمضة لمدة تصل إلى 30 ثانية.

  • ابصق المحلول بعد الانتهاء.

  • كرر الاستخدام مرة أو مرتين يوميًا عند الحاجة.

يجب عدم ابتلاع كميات من المحلول، كما ينبغي عدم فرك مسحوق بيكربونات الصوديوم بقوة على القرحة؛ لأن الاحتكاك قد يبطئ التئامها.

ويُنصح الأشخاص الذين يخضعون لنظام غذائي محدود الصوديوم أو يعانون أمراضًا معينة باستشارة الطبيب قبل الإفراط في استخدام أي محلول يحتوي على الصوديوم.

3. مكعبات الثلج أو الماء البارد

يساعد البرد على تخدير المنطقة المصابة بصورة مؤقتة، وقد يقلل الشعور بالحرقان والألم، خاصة قبل تناول الطعام.

طريقة الاستخدام

  • ضع قطعة صغيرة من الثلج داخل الفم بالقرب من القرحة.

  • اتركها تذوب تدريجيًا دون الضغط القوي على موضع الألم.

  • يمكن أيضًا شرب الماء البارد على رشفات صغيرة.

  • يُكرر ذلك عند الحاجة خلال اليوم.

ويجب تجنب ملامسة قطعة ثلج كبيرة للأنسجة مدة طويلة، لأن البرودة الشديدة قد تسبب تهيجًا أو إصابة للأنسجة الحساسة.

ويمكن للأطفال الأكبر سنًا استخدام الماء البارد بدلًا من مكعبات الثلج لتجنب خطر الاختناق.

4. وضع كمية صغيرة من العسل

يمتلك العسل خصائص مرطبة، كما تشير بعض الدراسات إلى احتمال مساعدته في تهدئة الالتهاب ودعم التئام الجروح السطحية.

طريقة الاستخدام

  • اغسل يديك جيدًا.

  • ضع كمية صغيرة جدًا من العسل النقي فوق القرحة باستخدام قطعة قطن نظيفة.

  • اتركه على المنطقة دون فرك قوي.

  • يمكن تكرار ذلك مرتين أو ثلاث مرات يوميًا.

يفضل تجنب الأكل أو الشرب مباشرة بعد وضع العسل حتى يبقى على موضع القرحة مدة قصيرة.

ويجب الانتباه إلى أن العسل يحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات، لذلك يجب تنظيف الأسنان والمحافظة على صحة الفم لمنع التسوس.

ولا يُعطى العسل مطلقًا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا، كما ينبغي تجنبه عند وجود حساسية تجاه العسل أو منتجات النحل. ويحتاج مرضى السكري إلى مراعاة كمية السكريات ضمن نظامهم الغذائي.

5. شاي البابونج البارد

يُستخدم البابونج تقليديًا للمساعدة على تهدئة بعض حالات التهيج، ويمكن الاستفادة منه كمشروب فاتر أو مضمضة باردة لتقليل الانزعاج داخل الفم.

طريقة الاستخدام

  • حضّر كوبًا من شاي البابونج دون إضافة السكر.

  • اتركه حتى يبرد تمامًا أو يصبح فاترًا.

  • استخدم كمية صغيرة منه للمضمضة ثم ابصقها.

  • يمكن وضع كيس البابونج البارد برفق على المنطقة المصابة لدقائق قليلة، بشرط أن يكون نظيفًا وغير ساخن.

الأدلة العلمية على فاعلية البابونج في علاج قرح الفم ما تزال محدودة، ولذلك يُستخدم فقط كوسيلة مساعدة لتخفيف الانزعاج، وليس بديلًا عن العلاج الطبي.

كما يجب تجنبه لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه البابونج أو نباتات مثل الأقحوان والرجيد، لأن استخدامه قد يسبب رد فعل تحسسيًا.

جدول الطرق المنزلية لتخفيف تقرحات الفم

الطريقةكيفية الاستخدامأهم الاحتياطات
الماء والملحمضمضة نصف ملعقة صغيرة في كوب ماءلا يوضع الملح مباشرة على القرحة
بيكربونات الصوديومنصف ملعقة صغيرة مذابة في الماءعدم ابتلاع المحلول
الثلج والماء الباردتبريد المنطقة لفترات قصيرةتجنب البرودة الشديدة وخطر الاختناق
العسلكمية صغيرة على القرحةممنوع للرضع وأصحاب الحساسية
البابونج الباردمضمضة أو كيس بارد على المنطقةتجنبه عند وجود حساسية للنباتات المشابهة

أطعمة تساعدك أثناء وجود قرحة بالفم

قد لا تعالج الأطعمة القرحة مباشرةً، لكن اختيار وجبات لينة وغير مهيجة يساعد على تقليل الألم ومنع إصابة المنطقة أثناء المضغ.

ومن الأطعمة التي يمكن تناولها:

  • الزبادي البارد غير الحمضي.

  • البطاطس المهروسة.

  • الأرز الطري.

  • الخضراوات المطهية جيدًا.

  • الشوربة الفاترة وليست الساخنة.

  • المكرونة الطرية.

  • البيض المسلوق أو المخفوق.

  • الموز الناضج.

  • الحليب البارد إذا لم يسبب مشكلة للجهاز الهضمي.

  • الشوفان بعد تركه يبرد.

ويفضل تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة والمضغ على الجانب الآخر من الفم بعيدًا عن القرحة.

أطعمة يجب تجنبها حتى تلتئم القرحة

توجد أطعمة قد تزيد الألم أو تؤدي إلى تهيج الأنسجة المصابة، ومن الأفضل الابتعاد عنها بصورة مؤقتة، ومنها:

  • الفلفل الحار والتوابل القوية.

  • الليمون والبرتقال والجريب فروت.

  • الطماطم والصلصات الحمضية.

  • المخللات.

  • رقائق البطاطس والأطعمة المقرمشة.

  • المكسرات الصلبة.

  • المشروبات الغازية.

  • المشروبات شديدة السخونة.

  • الأطعمة المالحة جدًا.

  • الحلويات اللزجة.

  • الخبز الجاف أو المحمص بقوة.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع الدائم عن هذه الأطعمة، وإنما تجنبها حتى يقل الالتهاب وتلتئم القرحة.

عادات تساعد على سرعة التئام تقرحات الفم

إلى جانب الطرق المنزلية، يمكن اتباع مجموعة من العادات البسيطة لتقليل الألم وحماية الأنسجة المصابة:

استخدام فرشاة أسنان ناعمة

تساعد الفرشاة الناعمة على تنظيف الأسنان دون خدش القرحة أو إصابة الأنسجة المحيطة بها.

الحفاظ على نظافة الفم

يجب الاستمرار في تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، لكن بحركات هادئة مع تجنب الضغط على موضع القرحة.

شرب كمية كافية من الماء

يساعد ترطيب الفم على تقليل الجفاف والانزعاج، خاصة عند وجود ألم يمنع تناول الطعام بصورة طبيعية.

تجنب التدخين

قد يؤدي التدخين إلى زيادة تهيج أنسجة الفم وإبطاء عملية الالتئام، لذلك يُفضل التوقف عنه.

النوم الجيد وتقليل التوتر

قد يرتبط تكرار القرح لدى بعض الأشخاص بالتوتر والإرهاق، ولذلك يساعد تنظيم النوم والراحة على دعم المناعة والصحة العامة.

تجنب لمس القرحة

لا تحاول إزالة الطبقة البيضاء أو الصفراء الموجودة فوق القرحة، ولا تعبث بها باللسان أو الأصابع؛ لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويؤخر الشفاء.

وصفات يجب تجنب استخدامها على تقرحات الفم

ليست كل الوصفات المنزلية المتداولة آمنة، إذ يمكن لبعض المواد أن تؤدي إلى حرق الأنسجة وزيادة الألم.

ومن أبرز الأشياء التي يجب تجنبها:

  • وضع الأسبرين مباشرة فوق القرحة.

  • استخدام عصير الليمون المركز.

  • وضع الملح الجاف مباشرة على الجرح.

  • استخدام الخل المركز.

  • فرك القرحة بالثوم.

  • وضع معجون أسنان فوق القرحة.

  • استخدام ماء الأكسجين دون تخفيف أو إشراف طبي.

  • محاولة ثقب القرحة أو إزالة سطحها.

  • استخدام زيوت عطرية مركزة داخل الفم.

وقد يؤدي وضع الأسبرين على اللثة أو بطانة الفم إلى حدوث حرق كيميائي، بينما تزيد المواد الحمضية مثل الليمون والخل تهيج المنطقة.

كم تستغرق تقرحات الفم حتى تختفي؟

تتحسن معظم التقرحات البسيطة خلال مدة تتراوح بين 7 و14 يومًا، وقد يقل الألم بعد عدة أيام حتى إذا ظلت العلامة ظاهرة داخل الفم.

أما القرح الكبيرة أو العميقة فقد تحتاج وقتًا أطول للشفاء، وقد تترك أثرًا بسيطًا بعد اختفائها.

إذا لم تتحسن القرحة خلال أسبوعين، أو استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، فيجب مراجعة طبيب الأسنان أو الطبيب المختص لتحديد السبب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب الحصول على تقييم طبي عند ظهور أي من العلامات التالية:

  • استمرار القرحة لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

  • زيادة حجم القرحة أو انتشارها.

  • تكرار التقرحات بصورة ملحوظة.

  • وجود قرحة كبيرة أو عميقة.

  • الشعور بألم شديد يمنع الأكل أو الشرب.

  • صعوبة البلع أو الكلام.

  • ارتفاع درجة الحرارة.

  • تورم الوجه أو الرقبة.

  • نزيف القرحة دون سبب واضح.

  • ظهور بقع بيضاء لا تزول.

  • فقدان الوزن دون سبب.

  • ظهور القرح بعد بدء دواء جديد.

  • وجود ضعف في المناعة.

  • ظهور تقرحات في أماكن أخرى من الجسم.

  • وجود ألم بالعين أو المفاصل مع القرح المتكررة.

وتحتاج القرحة التي لا تلتئم إلى الفحص، لأن بعض الحالات قد تبدو في البداية مثل قرحة بسيطة بينما تحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص.

تقرحات الفم المتكررة ونقص الفيتامينات

قد يرتبط تكرار تقرحات الفم بنقص بعض العناصر الغذائية، خاصة:

  • الحديد.

  • فيتامين ب12.

  • حمض الفوليك.

  • الزنك في بعض الحالات.

لكن لا يجب تناول مكملات غذائية بجرعات مرتفعة دون فحوصات أو توصية طبية، لأن ظهور القرح لا يعني بالضرورة وجود نقص في الفيتامينات.

يمكن للطبيب طلب تحليل صورة دم كاملة وبعض التحاليل الأخرى إذا كانت القرح تتكرر باستمرار أو يصاحبها إرهاق وشحوب أو أعراض عامة.

هل يمكن استخدام الأدوية لعلاج تقرحات الفم؟

إذا لم تكن الطرق المنزلية كافية، يمكن للصيدلي أو الطبيب ترشيح بعض المنتجات المناسبة، مثل:

  • جل موضعي لتخفيف الألم.

  • غسول فم علاجي.

  • معجون واقٍ يوضع فوق القرحة.

  • مستحضر يحتوي على مادة مخدرة موضعية.

  • علاج مضاد للالتهاب بوصفة طبية للحالات الشديدة.

ويجب الالتزام بتعليمات الاستخدام، خاصة عند علاج الأطفال أو الحوامل أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى.

أسئلة شائعة عن تقرحات الفم

هل الملح يعالج قرحة الفم نهائيًا؟

لا يعالج الملح سبب القرحة بالضرورة، لكنه قد يساعد على تنظيف الفم وتهدئة المنطقة. ويجب إذابته في الماء بدلًا من وضعه مباشرة فوق الجرح.

هل تقرحات الفم علامة على مرض خطير؟

معظم الحالات بسيطة وتختفي تلقائيًا، لكن القرحة المستمرة أو المتكررة أو المصحوبة بأعراض أخرى تحتاج إلى فحص طبي.

هل العسل مفيد لتقرحات الفم؟

قد يساعد العسل على ترطيب المنطقة وتهدئة الالتهاب، لكنه ليس بديلًا عن العلاج الطبي، ويُمنع تمامًا للأطفال أقل من عام.

هل يمكن تفريش الأسنان مع وجود قرحة؟

نعم، يجب الحفاظ على نظافة الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة وتجنب الاحتكاك المباشر بالقرحة.

هل التوتر يسبب تقرحات الفم؟

قد يكون التوتر والإرهاق من العوامل المحفزة لظهور القرح لدى بعض الأشخاص، لكنه ليس السبب الوحيد.

هل يجب تناول مضاد حيوي؟

لا تحتاج قرحة الفم البسيطة عادةً إلى مضاد حيوي. ولا ينبغي استخدام المضادات الحيوية دون وصف الطبيب.

هل الليمون يساعد على علاج القرحة؟

لا، عصير الليمون حمضي وقد يسبب ألمًا وتهيجًا إضافيًا عند وضعه على القرحة.

يمكن تخفيف ألم تقرحات الفم البسيطة باستخدام بعض الوسائل المنزلية الآمنة، مثل المضمضة بالماء والملح أو بيكربونات الصوديوم، وتبريد المنطقة بالثلج، ووضع كمية صغيرة من العسل، واستخدام شاي البابونج البارد عند عدم وجود حساسية.

وتساعد هذه الطرق على تهدئة الألم بصورة مؤقتة، لكنها لا تعالج جميع أسباب القرح. لذلك يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت القرحة لأكثر من أسبوعين، أو تكررت باستمرار، أو صاحبها ارتفاع في الحرارة أو صعوبة في الأكل والبلع.

وينصح موقع ميكسات فور يو بتجنب الوصفات القاسية، مثل وضع الأسبرين أو الليمون أو الخل أو الملح الجاف مباشرة على القرحة، مع الحفاظ على نظافة الفم واستخدام فرشاة ناعمة حتى اكتمال الالتئام.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول