«عبث فكري يهدد العقول».. سعاد صالح ترد على سعد الدين الهلالي بسبب المواريث

تنويه: يتناول هذا الخبر جدلًا دار في أبريل 2025.
شنت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، في أواخر أبريل 2025 هجومًا حادًا على تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بشأن أحكام الميراث، ووصفتها بأنها «عبث فكري يهدد العقول ويهز ثوابت المجتمع».
ما الذي أثار الجدل؟
بحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، تضمنت تصريحات الهلالي القول بعدم وجود نص قرآني قاطع يمنع المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وأن تغيير هذه الأحكام قد يكون جائزًا إذا أصبح «مطلبًا شعبيًا»، وهو ما أثار موجة من الانتقادات.
رد سعاد صالح
في مداخلة هاتفية مع قناة صدى البلد، وصفت الدكتورة سعاد صالح هذه التصريحات بأنها «تخريف» لا يليق بأساتذة الأزهر، وأكدت أن آيات الميراث نصوص قطعية الثبوت والدلالة لا يجوز فيها الاجتهاد أو التعديل، مستشهدة بقوله تعالى في سورة النساء: «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ».
واستنكرت فكرة تعديل فريضة قرآنية بناءً على رأي عام أو ضغط اجتماعي، ودعت مشيخة الأزهر والجهات المعنية إلى التصدي لمثل هذه التصريحات، كما نقلت تقارير لاحقة مطالبتها جامعة الأزهر بالتحقيق مع الهلالي.
حالات ميراث المرأة في الفقه الإسلامي
يوضح علماء المواريث أن قاعدة «للذكر مثل حظ الأنثيين» لا تنطبق في جميع الحالات، إذ توجد حالات ترث فيها المرأة مثل الرجل، وحالات ترث فيها أكثر منه، وحالات ترث فيها ولا يرث نظيرها من الرجال، ويربط الفقهاء التفاوت في بعض الحالات بالأعباء المالية التي يتحملها الرجل كالنفقة والمهر.
آيات المواريث
وردت أحكام المواريث تفصيلًا في سورة النساء (الآيات 11 و12 و176)، وحددت أنصبة الورثة من الأبناء والآباء والأزواج والإخوة، ويعدها جمهور العلماء من الأحكام القطعية التي لا تتغير بتغير الزمان.
