سبب زيارة اللواء عباس كامل لقطاع غزة في مايو 2021
زار اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية آنذاك، قطاع غزة يوم الإثنين 31 مايو 2021، ممثلًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد نحو عشرة أيام من سريان وقف إطلاق النار الذي أنهى جولة التصعيد العسكري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في مايو 2021. وكانت تلك أول زيارة له إلى القطاع منذ توليه رئاسة الجهاز في عام 2018، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
سبب زيارة عباس كامل لقطاع غزة
جاءت الزيارة في إطار الوساطة المصرية لتثبيت التهدئة التي بدأت فجر الجمعة 21 مايو 2021. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مصري أن الزيارة تهدف إلى تثبيت التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ودعم السلطة الفلسطينية، ومتابعة مفاوضات ملف الأسرى والمفقودين، ودعم الشعب الفلسطيني.
جولة شملت إسرائيل ورام الله قبل غزة
سبقت زيارة غزة لقاءات عقدها عباس كامل يوم الأحد 30 مايو 2021 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، وتناولت مستجدات جهود التهدئة وإعادة إعمار قطاع غزة. وذكر مكتب نتنياهو أنه طرح خلال اللقاء ملف إعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس.
تفاصيل اللقاء مع قيادة حماس في غزة
- دخل عباس كامل والوفد المرافق له القطاع عبر معبر بيت حانون (إيرز).
- اجتمع مع قيادة حركة حماس في غزة برئاسة يحيى السنوار في فندق المشتل غربي مدينة غزة.
- تصدّرت المباحثات ثلاثة ملفات: تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وملف تبادل الأسرى.
وقال خليل الحية، نائب رئيس الحركة في غزة، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن حماس ترحب بجهود إعمار المنازل والبنية التحتية المدمرة، لكنها ترفض ربط ملف تبادل الأسرى بملفي الإعمار والتهدئة، مشيرًا إلى أن مصر تتفهم موقف الحركة في هذا الشأن.
المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أعلن يوم الثلاثاء 18 مايو 2021 تخصيص 500 مليون دولار كمبادرة مصرية لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، على أن تشارك الشركات المصرية المتخصصة في تنفيذها. وجاءت زيارة عباس كامل لتؤكد متابعة القاهرة المباشرة لهذا الملف إلى جانب ملف التهدئة.
دلالات الزيارة
عكست الزيارة الدور المصري بوصفه الوسيط الرئيسي بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في تلك المرحلة، إذ جمعت في جولة واحدة بين لقاءات في إسرائيل ورام الله وغزة، وركزت على تحويل وقف إطلاق النار إلى تهدئة مستقرة وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار.
