ذكرى صلاح منصور.. بدأ مشواره صحفيا وتعرض لمحاولة قتل بسبب فيلم ثورة اليمن
تحل ذكرى الفنان صلاح منصور، الملقب بـ"عمدة السينما المصرية"، الذي وُلد في 17 مارس 1923 بشبين القناطر، ورحل في 19 يناير 1979 عن 55 عامًا، بعد مسيرة جمعت بين الصحافة والمسرح والسينما والإذاعة، واشتهر خلالها بأدوار الشر والأدوار المركبة.

البداية من الصحافة والمسرح المدرسي
بدأ صلاح منصور نشاطه الفني على المسرح المدرسي عام 1938 أثناء دراسته، وعمل محررًا في مجلة روزاليوسف عام 1940، ثم تخرج في معهد التمثيل عام 1947، وأسهم مع زكي طليمات في تأسيس المسرح المدرسي، وكوّن مع زملاء دفعته "فرقة المسرح الحر" عام 1954، بحسب ويكيبيديا.
أبرز أعماله
شارك في مسرحيات منها "الناس اللي تحت" و"زقاق المدق" و"يا طالع الشجرة" و"زيارة السيدة العجوز"، وتألق في السينما خلال الستينيات بأفلام منها "لن أعترف" و"الشيطان الصغير" و"أرملة وثلاث بنات" و"الزوجة الثانية"، وكان آخر أعماله التلفزيونية المسلسل الديني "على هامش السيرة".
الجوائز والتكريمات
- جائزة أحسن ممثل إذاعي عام 1954 في مسابقة إذاعة صوت العرب.
- جائزة السينما عام 1963 عن دوره في فيلم "لن أعترف".
- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في عيد الفن عام 1966.
- جائزة الدولة التقديرية.
محاولة الاعتداء عليه بسبب "ثورة اليمن"
جسد صلاح منصور شخصية الإمام الحاكم في فيلم "ثورة اليمن" (1966)، الذي صُوّرت مشاهد منه في اليمن ويحكي قصة شاب يمني (حسن يوسف) يعود من الدراسة في مصر. وتروي تقارير صحفية مصرية، منها بوابة الأهرام وصدى البلد، أن أهالي في تعز طاردوه وحاولوا الاعتداء عليه أثناء التصوير بسبب إتقانه دور الحاكم المستبد، وهي رواية تكررت أيضًا على لسان أفراد من عائلته.
