عمرو أديب يرفض نظرية «الإلهاء» في أزمة مشاهير تيك توك: مشاكل مصر لا تُحل بالإلهاء

علّق الإعلامي عمرو أديب على ما تداوله مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي من أن القبض على عدد من صناع المحتوى على «تيك توك» في صيف 2025 يهدف إلى «إلهاء» الناس عن المشكلات والأزمات، رافضًا هذا التفسير. وجاء تعليقه في منشور على صفحته الشخصية بمنصة «إكس»، نقلته مواقع إخبارية في 3 أغسطس 2025.
ماذا قال عمرو أديب؟
بحسب ما نُشر عن منشوره:
- أشار إلى وجود تفسير متداول يرى أن ما يحدث على «تيك توك» أمر منظم لإلهاء الناس عن أحداث بعينها، معتبرًا أن هذه المدرسة في التفكير ليست جديدة.
- تساءل متى نجحت هذه الطريقة في تحويل اهتمامات الناس، مذكّرًا بأن مصر شهدت ثورتين خلال سنوات قليلة.
- رأى أن مشكلات مصر لا يمكن الإلهاء عنها، مستشهدًا بأن فاتورة كهرباء واحدة تكفي لإعادة الناس إلى الواقع.
- قال إن الكارثة الحقيقية، في رأيه، أن يكون ما يُرى على هذه المنصات تعبيرًا عن تدهور حقيقي في الذوق العام، لا أمرًا منظمًا.
- أكد أن الحل في العمل وتحسين أحوال الناس، وأن النظريات التي تفسر ما يحدث بالإلهاء قد تكون هي نفسها وسيلة إلهاء.
- أشار إلى أن غالبية المصريين ليسوا على مواقع التواصل، منتقدًا بناء «عالم تخيلي» على أساسها.
سياق التصريحات
جاءت تصريحات أديب في وقت شهد إجراءات قانونية ضد عدد من صناع المحتوى على «تيك توك» بتهم مختلفة، وما صاحبها من جدل على مواقع التواصل حول أسباب هذه الإجراءات وتوقيتها. ويظل كل متهم بريئًا حتى تثبت إدانته بحكم قضائي.
تصحيح
نسبت النسخة السابقة من هذا التقرير إلى عمرو أديب اقتباسات لم ترد في المصادر، وقدمت موقفه على أنه انتقاد للحملة باعتبارها «إلهاء»، بينما يُظهر منشوره المنشور أنه رفض نظرية الإلهاء. كما تضمنت أسماء صناع محتوى وتعليقات تحريرية عن انتقائية تطبيق القانون دون مصدر، لذلك حذفناها واعتمدنا على نص ما نُشر عنه.
