مجدي الجلاد: أداء الحكومة بعد حادث المنوفية يعكس غياب الوعي السياسي
الكاتب : Mohamed Abo Lila

مجدي الجلاد: أداء الحكومة بعد حادث المنوفية يعكس غياب الوعي السياسي

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

انتقد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مجموعة "أونا" الإعلامية التي تضم موقع "مصراوي"، أداء الحكومة في التعامل مع حادث الطريق الدائري الإقليمي بمحافظة المنوفية، الذي وقع في أواخر يونيو 2025 وراح ضحيته 18 فتاة كن في طريقهن إلى العمل، معتبرًا أن الأداء الحكومي في الأزمة يعكس نقصًا في الوعي والإدراك السياسي.

الكاتب الصحفي مجدي الجلاد

أين قال مجدي الجلاد تصريحاته؟

جاءت تصريحات الجلاد خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، بحسب ما نشره موقع "مصراوي" في 30 يونيو 2025، وكان قد انتقد الحكومة أيضًا في تصريحات سابقة نشرها الموقع في 28 يونيو 2025.

ما الذي انتقده الجلاد في أداء الحكومة؟

أوضح الجلاد أن أي وزير، سواء كان فنيًا أو تكنوقراطيًا، يجب أن يمتلك وعيًا سياسيًا يمكّنه من التعامل مع الرأي العام بكفاءة، وانتقد غياب بيان تعزية من مجلس الوزراء وغياب التحرك السريع لتقديم التعويضات والمواساة لأسر الضحايا، قائلًا إن "المواساة اللي ما بتكلفش 3 جنيه ما اتعملتش".

وأشار إلى أن الضحايا كن يعملن مقابل نحو 120 أو 130 جنيهًا يوميًا، متسائلًا: "أنت كسلطة تنفيذية أو حكومة مش مقتنع إنك شغال عند المواطن؟".

مسؤولية تطبيق القانون على الطرق

حمّل الجلاد السلطة التنفيذية المسؤولية عن تجاوزات مثل القيادة عكس الاتجاه وتعاطي السائقين للمخدرات، في ظل ضعف فحوصات المخدرات وإجراءات ترخيص المركبات، متسائلًا: "من الذي يفرض احترام القوانين والقواعد الأساسية في كل مكان في الدنيا غير الحكومة؟".

وأضاف أن السلوكيات المخالفة للقانون من جانب بعض المواطنين، إلى جانب مشكلات الطرق، تستوجب مساءلة حكومية، وختم بتقييم الأداء الحكومي في الأزمة بدرجة لا تتجاوز واحدًا من عشرة.

سياق الجدل حول الحادث

أثار حادث الطريق الإقليمي موجة واسعة من الغضب والنقاش في وسائل الإعلام والبرلمان حول سلامة الطرق ومحاسبة المسؤولين، وتباينت آراء الإعلاميين والنواب حول تقييم أداء الحكومة في التعامل مع الأزمة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول