علي جمعة: يمكن أن يلغي الله النار في الآخرة
الكاتب : Mohamed Abo Lila

علي جمعة: يمكن أن يلغي الله النار في الآخرة

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن إلغاء النار في الآخرة أمر "وارد" بمشيئة الله ورحمته، مؤكدًا أن هذا "ليس رأيًا جديدًا"، وذلك خلال استضافته في برنامج "سؤال مباشر" مع الإعلامي خالد مدخلي على قناة العربية، في حوار نشره موقع العربية.نت في 22 فبراير 2025.

الدكتور علي جمعة

خلفية التصريح

جاء الحوار بعد جدل أثارته عبارة قالها جمعة في إحدى حلقات برنامجه "نور الدين" الموجه للشباب والأطفال، الذي عُرض في رمضان 2024، حين قال إنه "وارد ربنا يلغي النار بالآخرة".

ماذا قال علي جمعة؟

أوضح جمعة أن "الله سبحانه وتعالى لا يخلف وعده، ولكن قد يخفف وعيده"، مضيفًا أن القول بأن النار قد تفنى أو تُلغى "أوردها ابن القيم، وكان هذا مذهب ابن تيمية"، وأنه ليس قولًا مستحدثًا.

وأكد أن هدفه أن "يعبد المسلم ربه عن حب، عن شغف، عن اشتياق وليس أن يعبده عن ارتجاف وخوف واضطراب"، مشيرًا إلى أن الله له أسماء الجمال والجلال والكمال، وأنه "الرحمن الرحيم" كما أنه "المنتقم الجبار"، وأن الخطاب الديني ينبغي أن يجمع بين الأمرين.

المسألة في التراث الإسلامي

مسألة "فناء النار" من المسائل العقدية التي ناقشها العلماء قديمًا، وأبرز ما يُذكر فيها:

  • جمهور علماء أهل السنة على أن النار باقية لا تفنى، وأن الكفار مخلدون فيها، استنادًا إلى نصوص منها قوله تعالى: {وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [البقرة: 167]، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [الأحزاب: 64-65].
  • نُسب القول بفناء النار إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، وأورده تلميذه ابن القيم في بعض كتبه، واستدل له بالاستثناء في قوله تعالى: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107]، وتنازع العلماء والباحثون في ثبوت هذا القول عنهما وفي استقرار رأيهما عليه.
  • أما القول بفناء الجنة والنار معًا فيُنسب إلى جهم بن صفوان، بينما ذهب المعتزلة إلى خلود أصحاب الكبائر في النار، لا إلى انقطاع العذاب.

ملاحظة تحريرية

حُدّث هذا التقرير ليستند إلى نص تصريحات علي جمعة كما نشرتها العربية.نت، مع تصحيح خطأ ورد في نسخة سابقة نسب إلى المعتزلة القول بانقطاع العذاب، وحذف ردود أفعال غير موثقة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول