الهيدروكينون لعلاج التصبغات: طريقة الاستخدام والأضرار والاحتياطات
الهيدروكينون من أشهر المواد الموضعية المستخدمة لتفتيح التصبغات الجلدية مثل الكلف وآثار الحبوب الداكنة والنمش. وهو فعال في كثير من الحالات، لكنه ليس كريم تفتيح يوميًا عاديًا، ويحتاج إلى استخدام منضبط ومتابعة طبيب جلدية.

كيف يعمل؟
يثبط الهيدروكينون إنزيم التيروزيناز المسؤول عن تكوين الميلانين، فيقلل إنتاج الصبغة الجديدة. ويعمل على التصبغ الموجود في الطبقة السطحية من الجلد (البشرة) وليس الطبقة العميقة، ولذلك تختلف الاستجابة من حالة لأخرى.
التصبغات التي قد يفيد فيها
- الكلف.
- التصبغ بعد الالتهاب، مثل آثار حب الشباب.
- النمش والبقع الشمسية (النمش الشيخوخي).
الكلف تحديدًا عنيد، ويحتاج غالبًا إلى علاج مركب.
طريقة الاستخدام المعتادة
- يتوفر عادة بتركيزات من 1 إلى 5%، وأحيانًا مع مواد أخرى مثل الريتينويدات أو الكورتيزون الضعيف بوصفة طبيب.
- يُجرَّب أولًا على مساحة صغيرة من الجلد، ثم يُدهن على المناطق المتصبغة فقط.
- يُستخدم عادة مرتين يوميًا لمدة 3 أشهر، ويُوقف إذا لم يظهر تحسن خلال هذه المدة.
- يُتجنب حول العينين والفم، ولا يُخلط مع البنزويل بيروكسيد.
- واقي الشمس يوميًا ضروري، لأن التعرض للشمس يعيد التصبغ.
الآثار الجانبية والمخاطر
- تهيج الجلد واحمراره، خاصة مع التركيزات الأعلى من 4%.
- الحساسية من بعض المواد الحافظة في المستحضر.
- الأوكرونوزيس: اسوداد مزرق في الجلد قد يحدث مع التركيزات العالية والاستخدام المتكرر لسنوات.
الحمل والرضاعة
لم تثبت سلامة الهيدروكينون أثناء الحمل والرضاعة، لذا يُستشار الطبيب قبل استخدامه.
متى يُوقف؟
عند حدوث تهيج شديد أو حساسية، أو ظهور اسوداد غير معتاد، أو عدم التحسن بعد 3 أشهر. وفي كثير من الدول يُصرف الهيدروكينون بوصفة طبية فقط.
تنبيه: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
