حكم الطلاق عبر الهاتف المحمول والرسائل النصية
الكاتب : Mohamed Abo Lila

حكم الطلاق عبر الهاتف المحمول والرسائل النصية

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

يكثر السؤال عن حكم الطلاق الذي يصدر عبر الهاتف المحمول، سواء بالكلام في مكالمة أو بكتابة رسالة نصية أو عبر تطبيقات المحادثة. والطلاق مسألة يترتب عليها أثر شرعي وقانوني بالغ، لذلك نعرض هنا ما ورد في فتاوى دار الإفتاء المصرية المنشورة، مع التأكيد على أن كل حالة بعينها يُرجع فيها إلى دار الإفتاء مباشرة.

الطلاق برسالة مكتوبة على الهاتف

أفتت دار الإفتاء المصرية (الفتوى رقم 4272 للأستاذ الدكتور علي جمعة) بأن الطلاق المكتوب في رسالة على الهاتف المحمول يُعد من كنايات الطلاق، فلا يقع إلا بالنية. فيُسأل الزوج عن نيته وقت الكتابة: فإن كان قد نوى الطلاق وقعت به طلقة، وإن لم ينوه لم يقع شيء.

وأكد مفتي الجمهورية السابق الدكتور شوقي علام في حديثه عن الطلاق الإلكتروني أن الكتابة عبر وسائل التواصل تُعامل معاملة الطلاق المكتوب، وأن الحكم فيها لا يكون إلا بعد التحقق وسؤال الزوج عن قصده، لأن عقد الزواج ثابت بيقين فلا يزول إلا بيقين.

الطلاق بالكلام في مكالمة هاتفية

المكالمة الصوتية أو المرئية ينطق فيها الزوج بلفظ الطلاق بنفسه، فتختلف عن الرسالة المكتوبة. ولأن الحكم في وقوع الطلاق اللفظي يتوقف على الصيغة المستخدمة وحال الزوج عند النطق بها، فإن من وقعت له هذه الحالة يُنصح بعرض واقعته بالتفصيل على دار الإفتاء المصرية للحصول على فتوى في حالته، وعدم الاكتفاء بالآراء المتداولة.

التوثيق الرسمي

بعيدًا عن الحكم الشرعي، تترتب على الطلاق آثار قانونية في مصر تتعلق بالعدة والنفقة والحضانة والميراث، ولذلك يلزم توثيقه رسميًا لدى المأذون حفاظًا على حقوق الطرفين.

نصائح قبل التسرع

  • تجنب حسم الخلافات الزوجية عبر الرسائل أو المكالمات في لحظات الغضب.
  • اللجوء إلى الحوار والاستعانة بحكم من الأهل أو بمختص في الإرشاد الأسري.
  • عند وقوع لفظ أو رسالة طلاق، عرض الواقعة على دار الإفتاء قبل البناء عليها.

المصادر

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول