الضغط النفسي أثناء الحمل.. ماذا تقول الدراسات عن تأثيره على الجنين؟
الكاتب : Mohamed Abo Lila

الضغط النفسي أثناء الحمل.. ماذا تقول الدراسات عن تأثيره على الجنين؟

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تمر المرأة خلال الحمل بتغيرات جسدية ونفسية كبيرة، ومن الطبيعي أن تشعر ببعض القلق. لكن الضغط النفسي الشديد أو المستمر، والقلق والاكتئاب غير المعالجين، من العوامل التي تهتم بها الرعاية الصحية للحامل لأن الدراسات تربطها ببعض النتائج غير المرغوبة للأم والجنين. في هذا التقرير نوضح ما هو معروف علميًا، وكيف تحصلين على الدعم.

امرأة حامل تعاني من الضغط النفسي

ماذا تقول الدراسات عن التوتر أثناء الحمل؟

تشير دراسات رصدية عديدة إلى أن الضغط النفسي الشديد والمستمر، وكذلك الاكتئاب والقلق خلال الحمل، يرتبطان بزيادة احتمال:

  • الولادة المبكرة (قبل 37 أسبوعًا).
  • انخفاض وزن المولود.
  • بعض الصعوبات العاطفية والسلوكية لدى الطفل لاحقًا، وفق بعض الدراسات.

وهذه نتائج ارتباط وليست حتمية؛ فمعظم الحوامل اللاتي يمررن بفترات توتر يلدن أطفالًا أصحاء، كما تتداخل عوامل أخرى مثل الظروف الاجتماعية والتدخين والتغذية والنوم. أما التوتر اليومي العابر فلا يدعو للذعر.

تصحيح شائع: ما معنى تأخر الولادة؟

يُعد الحمل مكتمل المدة بين 39 و40 أسبوعًا وستة أيام تقريبًا، ويوصف بالمتأخر عند بلوغ 41 أسبوعًا، وبالحمل الممتد (ما بعد الموعد) عند بلوغ 42 أسبوعًا أو أكثر. ويتابع الطبيب الحامل بعد تجاوز الموعد المتوقع بفحوص لحالة الجنين، ويناقش معها خيارات مثل تحريض الولادة وفق حالتها. والقلق من تأخر الولادة مفهوم، لكن المتابعة الطبية المنتظمة هي ما يحدد القرار.

علامات تستدعي طلب المساعدة النفسية

  • حزن أو فقدان اهتمام يستمر أكثر من أسبوعين.
  • قلق شديد يصعب التحكم فيه أو نوبات هلع.
  • اضطراب واضح في النوم أو الشهية لا يفسره الحمل وحده.
  • الشعور بالعجز أو الذنب المفرط.
  • أي أفكار لإيذاء النفس، وهي حالة تستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا.

كيف تخففين الضغط النفسي أثناء الحمل؟

  • أخبري طبيبة أو طبيب المتابعة بما تشعرين به؛ فالصحة النفسية جزء من رعاية الحمل، ويمكن إحالتك إلى مختص عند الحاجة.
  • شاركي مشاعرك مع الزوج أو الأسرة أو الأصدقاء، واطلبي المساعدة العملية.
  • حافظي على نوم منتظم قدر الإمكان.
  • مارسي نشاطًا بدنيًا معتدلًا مثل المشي إذا سمح الطبيب بذلك.
  • جربي تمارين التنفس والاسترخاء.
  • احضري جلسات التثقيف حول الولادة إن توفرت، فالمعرفة تقلل الخوف.
  • لا تتناولي أي أدوية أو أعشاب مهدئة دون استشارة الطبيب.

متى تتوجهين للطبيب فورًا؟

  • قلة أو توقف حركة الجنين.
  • نزيف مهبلي أو نزول سائل.
  • صداع شديد أو اضطراب في الرؤية أو تورم مفاجئ.
  • انقباضات منتظمة قبل الأسبوع 37.

تنويه: هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن استشارة الطبيب.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول