أمين الفتوى: البيت مقدم على العمل والمرأة مسؤولة عن أولادها شرعًا

قال الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل في الشريعة أن تقدم المرأة بيتها وأولادها على العمل، وإن مسؤوليتها الأولى شرعًا هي رعاية أسرتها. وجاء ذلك خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، يوم الجمعة 1 أغسطس 2025، ردًّا على سؤال حول حكم ترك الزوجة أطفالها من أجل العمل، بحسب ما نشره موقع «اليوم السابع» وجريدة «المصري اليوم».
أبرز ما قاله أمين الفتوى
- استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها».
- أوضح أن العمل بالنسبة للمرأة أمر نسبي، فقد يكون ضرورة للمعيشة أو للإنفاق على نفسها وأولادها، لكن الشريعة لا تبيح تقديمه على مصلحة الأسرة إذا كان بإمكانها التوفيق بين الأمرين.
- أشار إلى أن كثيرًا من النساء يعملن خارج المنزل ثم يعدن للقيام بواجبات البيت، واعتبر ذلك جهدًا تُشكر عليه المرأة، لكنه لا يعفيها من مسؤوليتها تجاه بيتها.
- أكد أن الشرع لا يمنع المرأة من العمل بل يشجعها، بشرط ألا يكون ذلك على حساب بيتها وأطفالها.
مراعاة ظروف المرأة العاملة
تطرق أمين الفتوى إلى حالة المطلقات اللاتي يضطررن للعمل للإنفاق على أبنائهن بعد تخلي الأب عن مسؤولياته، موضحًا أن بعضهن يُتهمن ظلمًا بتفضيل العمل على تربية الأولاد، بينما أُجبرن على ذلك. ودعا إلى مراعاة الظروف والعدل في الحكم على النساء العاملات، مع التأكيد على أن الأصل هو حفظ الأسرة ومصلحة الأبناء.
الرعاية مسؤولية مشتركة
تربية الأبناء في الإسلام مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، ولكل منهما دوره؛ فالحديث النبوي نفسه يبدأ بأن «كلكم راعٍ»، ويذكر مسؤولية الرجل عن أهل بيته كما يذكر مسؤولية المرأة.
كيف توازن الأم العاملة بين الدورين؟
- ترتيب الأولويات اليومية وتخصيص وقت ثابت للأبناء.
- التفاهم مع الزوج على تقاسم المسؤوليات المنزلية والتربوية.
- البحث عن ترتيبات عمل مرنة عند الإمكان.
- طلب المشورة الشرعية في الحالات الخاصة من دار الإفتاء مباشرة.
ملاحظة تحريرية
تضمنت النسخة السابقة من هذا التقرير شهادات لأمهات غير مسماة، وإشارات إلى «فتاوى سابقة» للأزهر ومجمع البحوث الإسلامية والمفتي السابق دون مرجع، إلى جانب آراء منسوبة لخبراء دون تسمية، لذلك حذفناها واعتمدنا على نص التصريح كما نُشر.
