من الأولى بدفن المرأة عند وفاتها؟.. دار الإفتاء تكشف الإجابة بالترتيب
الكاتب : Maram Nagy

من الأولى بدفن المرأة عند وفاتها؟.. دار الإفتاء تكشف الإجابة بالترتيب

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

قد يختلف أفراد الأسرة عند وفاة امرأة حول مَن يتولى إنزالها إلى قبرها: هل يُقدم الزوج، أم الأب، أم الأبناء والإخوة؟ وهل يجوز أن يقوم بالدفن شخص من غير محارمها؟

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الزوج يُقدم في دفن زوجته، ثم يأتي المحارم وفق ترتيب بيّنته في فتواها، مع التأكيد أن تولي رجل أجنبي عنها الدفن مع وجودهم ليس حرامًا ولا مكروهًا، لكنه خلاف الأولى وترك للأفضل. 

ويستعرض موقع ميكسات فور يو تفاصيل الفتوى، وترتيب الأولوية، وما الحكم عند غياب الزوج والمحارم أو عدم قدرتهم على القيام بالدفن، مع توضيح الفرق بين الدفن وغيره من إجراءات تجهيز المتوفاة.

ما المقصود بالأولى بدفن المرأة؟

المقصود في هذا السؤال هو تولي إدخال المتوفاة إلى قبرها والمشاركة المباشرة في دفنها، وليس ترتيب الميراث أو تحديد صاحب الحق في جميع قرارات الأسرة بعد الوفاة.

كما لا تعني الأولوية أن شخصًا واحدًا يجب أن يتولى المهمة كاملة دون مساعدة، أو أن بقية الأقارب يُمنعون من التعاون.

ويساعد تحديد المقصود على تجنب الخلط بين مسائل مختلفة، مثل الغُسل وحمل الجنازة والصلاة عليها والدفن؛ فالسؤال الوارد في الفتوى يتعلق بالدفن تحديدًا.


ماذا قالت دار الإفتاء عن تقديم الزوج؟

ورد إلى دار الإفتاء سؤال عن امرأة توفيت ولم تُنجب، واختلف زوجها وإخوتها الذكور حول الأولى بدفنها.

وفي إجابتها، أوضحت الدار تقديم الزوج، ثم المحارم، وذكرت أن هذا هو الترتيب الذي انتهت إليه الفتوى.

والفتوى منشورة بتاريخ 19 فبراير 2017، برقم 7289، ومنسوبة إلى الدكتور شوقي إبراهيم علام؛ ولذلك فهي فتوى منشورة سابقًا، وليست إعلانًا جديدًا صدر اليوم. 

ومن المهم عند نقلها الحفاظ على هذا السياق، وعدم تقديمها باعتبارها حكمًا مستحدثًا أو قرارًا متعلقًا بواقعة بعينها لم ترد فيها.

ترتيب الأولى بدفن المرأة وفق الفتوى

جاء ترتيب الأولوية الذي ذكرته دار الإفتاء على النحو التالي:

الترتيبالأولى بتولي الدفن
الأولالزوج
الثانيالأب
الثالثالجد
الرابعالابن
الخامسابن الابن
السادس  الأخ
السابعابن الأخ
الثامنالعم

وأضافت الدار أنه إذا لم يوجد أحد من هؤلاء، فذوو الأرحام، فإن لم يوجدوا فبعض الرجال الأجانب من أهل الصلاح ما أمكن. 

وهذا عرض للترتيب الوارد في الفتوى، ولا ينبغي تحويله إلى سبب للمنافسة أو إقصاء مَن تحتاج الأسرة إلى مساعدته في إتمام الدفن.

مَن هم محارم المرأة؟

أوضحت دار الإفتاء أن المَحرم هو مَن تحرم عليه مناكحة المرأة على التأبيد بسبب القرابة أو الرضاع أو المصاهرة.

ومن أمثلة محارمها بسبب القرابة الأب والابن والأخ والعم، مع مراعاة التفاصيل الشرعية في كل علاقة.

ولذلك، لا يصح استخدام كلمة «قريب» باعتبارها مرادفة لكلمة «مَحرم»؛ فليست كل قرابة موجبة للمحرمية.

كما أن وصف الرجل بأنه «أجنبي عنها» في هذا السياق وصف فقهي يعني أنه ليس زوجًا ولا مَحرمًا، ولا يتعلق بجنسيته أو بلده أو كونه معروفًا للأسرة. 

هل يجوز لغير المحارم دفن المرأة؟

نعم، ولا يُحكم بتحريم الدفن لمجرد أن مَن تولاه ليس من محارم المتوفاة.

فقد نصت دار الإفتاء على أن قيام الأجانب بدفن المرأة، حتى مع وجود الزوج أو المحارم، ليس حرامًا ولا مكروهًا، وإن كان خلاف الأولى بحسب الترتيب الذي ذكرته.

وهذا التفصيل يجيب عن قلق قد يطرأ على الأسرة بعد انتهاء الجنازة، إذا شارك عامل دفن أو شخص آخر من غير المحارم.

ولا يصح إغفال هذا الجزء من الفتوى والاكتفاء بذكر ترتيب الأقارب، لأن ذلك قد يوحي بأن مشاركة غيرهم ممنوعة على الإطلاق. 

ماذا لو كان الزوج أو الأقارب لا يحسنون الدفن؟

تناولت دار الإفتاء هذه الحالة في فتوى أخرى بعنوان «الذي يحمل المرأة عند دفنها».

وأوضحت أن الأولى تولي المحارم، وفي مقدمتهم الزوج، لكن إذا لم يوجدوا أو وُجدوا ولم يحسنوا الدفن، جاز أن يتولاه رجل أجنبي صالح. 

وهذا يعني أن معرفة ترتيب الأولوية لا تلغي الحاجة إلى الخبرة والقدرة العملية.

فقد يكون الشخص الأقرب غير معتاد على إجراءات الدفن أو غير قادر على أدائها في تلك اللحظة، ويمكن تنظيم المساعدة دون إحراجه أو تحميله ما لا يحسن القيام به.

ويؤكد موقع ميكسات فور يو أن الاستعانة بمن يحسن الدفن لا ينبغي أن تُعرض على الأسرة باعتبارها انتقاصًا من صلتها بالمتوفاة.

هل يجوز أن تتولى النساء دفن المرأة؟

أوضحت دار الإفتاء في فتوى مستقلة أنه لا مانع شرعًا من قيام النساء بدفن المرأة المسلمة عند عدم وجود رجال يقومون بأمر الدفن.

كما ذكرت أن بعض الفقهاء من المالكية والحنابلة قدموا تولي النساء الدفن على الرجال الأجانب عند غياب الزوج والمحارم.

وفي فتواها العامة عن دفن الرجال للمرأة، بينت أن الأفضل ألا تتولى النساء الدفن إلا عند عدم وجود الرجال. 

وعليه، لا يصح اختصار المسألة بعبارة «دفن النساء للمرأة ممنوع دائمًا»، كما لا تُفصل الآراء المذكورة عن الظروف التي تناولتها الفتوى.

هل ترتيب الأولوية محل اتفاق واحد بين الفقهاء؟

عرضت دار الإفتاء في شرحها أقوالًا فقهية متعددة، منها خلاف في تقديم الزوج أو الأقارب، ثم انتهت في جوابها إلى تقديم الزوج وفق الترتيب المذكور.

ولذلك، ينبغي نسبة الاختيار إلى فتوى دار الإفتاء المصرية، بدلًا من القول إن جميع الفقهاء ذكروا ترتيبًا واحدًا دون اختلاف.

ووجود نقاش فقهي في المسألة لا يستدعي تحويل وقت الجنازة إلى جدال؛ فمَن يحتاج إلى تطبيق الحكم على حالة خاصة يمكنه عرض تفاصيلها على جهة الإفتاء.

ومن المهم أيضًا ألا تُستخدم أقوال مقتطعة لإبطال إجابة الدار أو لإلزام أسرة بترتيب لم تفهم شروطه وسياقه.

هل حكم الدفن هو نفسه حكم الغُسل؟

السؤال عن مَن يتولى إنزال المرأة إلى قبرها لا يجيب تلقائيًا عن جميع أحكام غسلها أو تجهيزها.

فقد تبحث الأسرة عن حكم المشاركة في الغسل، بينما تكون الفتوى التي تقرؤها خاصة بالدفن، ثم تُطبق النتيجة على المسألتين دون تمييز.

والأفضل تحديد السؤال بدقة عند الاستفسار:

  • هل المطلوب معرفة مَن يتولى الغُسل؟
  • أم مَن يحمل الجنازة؟
  • أم مَن ينزل إلى القبر؟
  • أم كيفية التصرف عند غياب الأقارب؟

ويساعد هذا التحديد على الحصول على إجابة مرتبطة بالموقف الفعلي، وتجنب جمع أحكام متفرقة في قاعدة واحدة.

كيف تتجنب الأسرة الخلاف وقت الدفن؟

يمكن الاتفاق بهدوء قبل الوصول إلى المقابر على الأشخاص القادرين على المشاركة، مع سؤال المسؤول عن الدفن عما يحتاج إليه عمليًا.

وإذا أراد الزوج المشاركة وكان يحسن ذلك، فيمكن ترتيب دوره ومَن يساعده، بدلًا من ترك الأمر للمفاجأة عند القبر.

أما إذا تعذر عليه أو على أحد الأقارب، فلا حاجة إلى الضغط عليه أو تفسير عجزه بوصفه تقصيرًا في حق المتوفاة.

ومن المفيد أن يتولى التواصل شخص واحد من الأسرة، حتى تكون التعليمات واضحة، وتقل المناقشات المتعارضة في وقت شديد الحساسية.

وهذه ترتيبات عملية لتيسير الموقف، وليست إضافة لشروط شرعية لم تذكرها الفتوى.

مفاهيم تحتاج إلى تصحيح

«الزوج لا يجوز له دفن زوجته بعد الوفاة»

هذا لا يوافق جواب دار الإفتاء المذكور، الذي قدم الزوج في أولوية دفن زوجته.

«وجود الأخ يمنع الزوج من المشاركة»

الترتيب الذي انتهت إليه الدار يقدم الزوج، ولا يجعل وجود الإخوة سببًا لمنعه.

«دفن غير المحرم للمرأة حرام»

نصت الفتوى على خلاف ذلك، مع بيان أن تقديم الزوج والمحارم هو الأولى.

«كل قريب يُعد مَحرمًا»

القرابة وحدها لا تكفي؛ فالمحرمية لها معناها وشروطها الشرعية.

«مَن لا يحسن الدفن يجب أن يقوم به بنفسه»

توضح فتوى الدار جواز تولي الأجنبي الصالح عند غياب المحارم أو عدم إحسانهم الدفن.

ما التفاصيل التي تفيد عند طلب فتوى خاصة؟

إذا كانت الحالة تتضمن ظروفًا غير معتادة، فمن المفيد ذكر:

  1. مَن الموجود من الزوج والأقارب؟
  2. هل توجد قدرة فعلية على المشاركة؟
  3. هل السؤال عن الدفن أم الغُسل؟
  4. هل يوجد شخص يحسن إجراءات الدفن؟
  5. ما سبب الخلاف أو التعذر تحديدًا؟

ولا حاجة إلى سرد تفاصيل شخصية لا تؤثر في السؤال؛ فالهدف توضيح الوقائع التي يتوقف عليها الجواب.

كما يُفضل الاستفسار المباشر عند وجود خلاف، بدلًا من تبادل رسائل مقتطعة قد تزيد الحيرة.

أسئلة شائعة عن دفن المرأة

مَن يُقدم وفق فتوى دار الإفتاء؟

الزوج، ثم الأب، ثم الجد، ثم الابن، ثم ابن الابن، ثم الأخ، ثم ابن الأخ، ثم العم.

ماذا لو لم يوجد هؤلاء؟

ذكرت الفتوى ذوي الأرحام، ثم الرجال الأجانب من أهل الصلاح ما أمكن.

هل يجوز أن يساعد عامل الدفن؟

لا يُحكم بالتحريم لمجرد كونه من غير المحارم، وتُراعى الاستعانة بمن يحسن المهمة.

هل المشاركة المباشرة دليل على مقدار المحبة؟

لا ينبغي تحويل المشاركة إلى مقياس للمشاعر؛ فالقدرة والظروف تختلف بين الأشخاص.

هل هذه فتوى جديدة؟

الفتوى الأساسية المشار إليها منشورة بتاريخ 19 فبراير 2017.

بينت دار الإفتاء المصرية تقديم الزوج في دفن زوجته، ثم المحارم بالترتيب المذكور، مع جواز تولي غير المحارم الدفن، والاستعانة بمن يحسن القيام به عند الحاجة.

ويقدم موقع ميكسات فور يو هذه التفاصيل لتوضيح الحكم كما ورد، ومساعدة الأسر على تجنب الخلاف، مع الرجوع إلى جهة الإفتاء عند وجود ظروف خاصة تحتاج إلى جواب مستقل.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول