استدعاء الإعلامي تامر أمين للتحقيق وقنوات النهار تخصم من راتبه
تنويه: يتناول هذا الخبر واقعة تعود إلى فبراير 2021، ويُعرض هنا في سياقه الزمني.
واجه الإعلامي تامر أمين في فبراير 2021 موجة واسعة من الانتقادات بعد تصريحات أدلى بها في برنامج «آخر النهار» على قناة النهار، أثناء حديثه عن مواجهة الزيادة السكانية في مصر، اعتُبرت مسيئة لأهالي الصعيد وريف الوجه البحري، ولا سيما النساء. وعلى إثرها أوقف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برنامجه وأحاله للتحقيق، بينما قررت إدارة قنوات النهار خصم راتب شهر منه وإحالته للتحقيق الداخلي.

قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
قررت هيئة المكتب بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وقف برنامج تامر أمين إلى حين استدعائه والتحقيق معه، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بمدونات النشر، وأكد المجلس احترامه الكامل لأهالي الصعيد.
وبعد التحقيق، قرر المجلس منع ظهور تامر أمين في وسائل الإعلام لمدة شهرين، وتغريم قناة النهار 250 ألف جنيه مع إنذارها بسحب الترخيص في حال تكرار المخالفات.
موقف قنوات النهار
أعلنت شبكة قنوات النهار في بيان رسمي، بتاريخ 19 فبراير 2021، اعتذارها لأهالي صعيد مصر وريف الوجه البحري، ووصفت ما حدث بأنه «خطأ غير مقصود»، وقررت حذف المقطع من منصاتها المختلفة وفتح تحقيق في الواقعة.
كما أعلن الإعلامي محمد الباز، خلال برنامج «آخر النهار»، أن مجلس إدارة القناة قرر خصم شهر من راتب تامر أمين ووضع المبلغ في مؤسسة خيرية، إلى جانب إحالته للتحقيق.
ردود الفعل
أثارت التصريحات غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتجددت معها النقاشات حول حدود حرية الرأي على الشاشات ومسؤولية الإعلاميين في انتقاء ألفاظهم عند تناول فئات المجتمع، فيما قدّم تامر أمين اعتذاره لأهالي الصعيد عما بدر منه.
خلاصة الواقعة
تُعد واقعة تامر أمين في فبراير 2021 من أبرز الأمثلة على تدخل الجهات المنظمة للإعلام في مصر، إذ اجتمعت فيها عقوبة إدارية من القناة (خصم راتب شهر والإحالة للتحقيق) وعقوبة تنظيمية من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (المنع من الظهور شهرين وتغريم القناة).
