أعراض سلس البول وسبب عدم القدرة على التحكم فيه
سلس البول هو خروج البول دون إرادة أو عدم القدرة الكاملة على التحكم فيه. وهو مشكلة شائعة قد تسبب حرجًا لكثيرين، لكنه عرض يمكن تقييمه وعلاجه في كثير من الحالات، ولا ينبغي اعتباره أمرًا طبيعيًا مرتبطًا بالعمر فقط.
أنواع سلس البول وأعراض كل نوع
سلس البول الإجهادي
يتسرب البول عند حدوث ضغط مفاجئ على المثانة، مثل السعال أو العطس أو الضحك أو حمل شيء ثقيل أو ممارسة الرياضة. وتكون الكمية غالبًا صغيرة، وقد تزيد إذا كانت المثانة ممتلئة.
سلس البول الإلحاحي
رغبة مفاجئة وشديدة في التبول يصعب تأجيلها، ولا يملك الشخص إلا ثواني قبل التسرب. وقد يحدث مع تغيير وضع الجسم أو سماع صوت الماء، ويرتبط غالبًا بفرط نشاط المثانة الذي قد يسبب كذلك كثرة التبول ليلًا ونهارًا.
السلس المختلط
اجتماع أعراض النوعين الإجهادي والإلحاحي.
سلس الفيض (احتباس البول المزمن)
عدم قدرة المثانة على التفريغ الكامل، فيخرج البول في صورة تقطير متكرر بكميات صغيرة، مع إحساس بأن المثانة لا تفرغ أبدًا.
السلس الكلي
فقدان مستمر للبول، سواء بكميات كبيرة طوال الوقت بما في ذلك الليل، أو بكميات كبيرة على فترات مع تسرب بسيط بينها.
أسباب عدم القدرة على التحكم في البول
تختلف الأسباب بحسب النوع، ومن أشهرها:
- ضعف أو تلف العضلات المسؤولة عن منع خروج البول، مثل عضلات قاع الحوض والعضلة العاصرة للإحليل (في السلس الإجهادي).
- فرط نشاط العضلة المسؤولة عن انقباض المثانة (في السلس الإلحاحي).
- انسداد أو عائق يمنع تفريغ المثانة بالكامل (في سلس الفيض).
- مشكلة خلقية في المثانة أو إصابة بالحبل الشوكي أو ناسور بالمثانة (في السلس الكلي).
- الكافيين (الشاي والقهوة والكولا) والكحول، إذ تزيد إدرار البول وتهيج المثانة.
ومن العوامل التي تزيد احتمال الإصابة: الحمل والولادة الطبيعية، والسمنة، ووجود تاريخ عائلي، والتقدم في العمر، مع العلم أن السلس ليس أمرًا حتميًا مع الشيخوخة.
متى تزور الطبيب؟
توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بزيارة الطبيب عند الإصابة بسلس البول، فالزيارة هي الخطوة الأولى لتحديد النوع والسبب وخطة العلاج. وتزداد أهمية المراجعة السريعة إذا صاحب السلس دم في البول، أو ألم، أو حرارة، أو ضعف مفاجئ في الساقين.
هل سلس البول قابل للعلاج؟
نعم في كثير من الحالات. يعتمد العلاج على النوع، وقد يشمل تعديل نمط الحياة كإنقاص الوزن وتقليل الكافيين والكحول، وتمارين عضلات قاع الحوض، وتدريب المثانة بإشراف مختص، ثم الأدوية أو الجراحة حسب تقييم الطبيب، مع إمكانية استخدام الفوط الماصة لتخفيف أثر المشكلة.
المصادر
تنبيه: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
