«أن تكون الطالبة بِكرًا».. أزمة جامعة أسوان بسبب شرط «العذرية» بتسكين الطالبات
الكاتب : Maram Nagy

«أن تكون الطالبة بِكرًا».. أزمة جامعة أسوان بسبب شرط «العذرية» بتسكين الطالبات

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

أثار أحد الشروط الواردة ضمن ضوابط التسكين بالمدن الجامعية التابعة لجامعة أسوان حالة واسعة من الجدل، بعدما تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي نصًا يشترط أن تكون الطالبة المتقدمة للسكن الجامعي «بِكرًا»، وهو التعبير الذي فسره البعض باعتباره متعلقًا بـ«العذرية»، بينما أوضحت الجامعة أن المقصود به ألا تكون الطالبة متزوجة أو سبق لها الزواج.

وتحولت الواقعة من منشور متداول إلى أزمة أثارت تساؤلات بشأن صياغة لوائح المدن الجامعية، ومدى ملاءمتها للوقت الحالي، قبل أن تتقدم مطالبات برلمانية بمراجعة شروط التسكين والتأكد من سندها القانوني وتطبيقها بصورة عادلة.

ويستعرض موقع ميكسات فور يو تفاصيل أزمة جامعة أسوان، ورد الجامعة على الجدل، وحقيقة شرط أن تكون الطالبة «بِكرًا»، إلى جانب شروط القبول والمفاضلة داخل المدن الجامعية.

بداية أزمة شرط «بكر» في جامعة أسوان

بدأت الأزمة بعد تداول منشور لأحد أولياء الأمور عبر منصات التواصل الاجتماعي، اعترض خلاله على عدد من الإجراءات المطلوبة لتسكين الطلاب والطالبات في المدن الجامعية بجامعة أسوان.

وتضمنت الضوابط المثيرة للجدل وجود ضامن من الموظفين لضمان سداد المستحقات المالية، فضلًا عن شرط خاص بالطالبات استُخدمت فيه عبارة أن تكون الطالبة «بكرًا».

وأثارت صياغة هذا البند غضب عدد من مستخدمي مواقع التواصل، الذين اعتبروا التعبير غير مناسب، خاصة أن كلمة «بكر» قد تُفهم اجتماعيًا وطبيًا باعتبارها مرتبطة بعذرية الفتاة، وليس فقط بحالتها الاجتماعية.

وطالب المتفاعلون بتوضيح المقصود من الشرط، وما إذا كانت الجامعة تطلب أي مستند أو إجراء طبي لإثباته، أم أن البند يشير فقط إلى عدم الزواج.


جامعة أسوان توضح المقصود بكلمة «بكر»

أوضح الدكتور هشام الفولي، المتحدث الرسمي باسم جامعة أسوان، أن المقصود بالشرط هو أن تكون الطالبة غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج عند التقدم للإقامة بالمدينة الجامعية.

وأكد أن البند ليس مستحدثًا خلال العام الجامعي الحالي، وإنما وارد ضمن لوائح المدن الجامعية المعمول بها منذ سنوات، ويهدف من وجهة نظر الجامعة إلى تنظيم الإقامة داخل مباني السكن الطلابي.

وبذلك، فإن تصريحات الجامعة ربطت كلمة «بكر» بالحالة الاجتماعية للطالبة، وليس بإجراء فحص طبي لإثبات العذرية. ولم تتضمن التصريحات المنشورة إعلان الجامعة عن إخضاع الطالبات لما يُعرف بـ«كشف العذرية».

وأكد المتحدث باسم الجامعة أن شرط عدم الزواج يُطبق كذلك على الطلاب الذكور، وأن الإقامة بالمدينة الجامعية مخصصة للطلاب غير المتزوجين وفقًا للوائح المنظمة.

هل الشرط يتعلق بالعذرية أم بعدم الزواج؟

بحسب التوضيح الصادر عن جامعة أسوان، فإن الشرط المقصود هو «عدم سبق الزواج»، وليس إثبات العذرية بالمعنى الجسدي أو الطبي.

لكن استخدام كلمة «بكر» بدلًا من عبارة واضحة مثل «غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج» كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الأزمة، لأن المصطلح يحمل أكثر من دلالة ويمكن تفسيره بطريقة تمس خصوصية الطالبات وكرامتهن.

ومن الضروري التمييز بين أمرين:

  • الحالة الاجتماعية: ويمكن إثباتها من خلال المستندات الرسمية، مثل بطاقة الرقم القومي أو قسيمة الزواج أو الطلاق.
  • العذرية: مسألة شخصية وجسدية لا تعكس بالضرورة الحالة الاجتماعية، ولا يمكن استخدام التعبيرات المتعلقة بها بطريقة فضفاضة ضمن استمارات إدارية.

وتشير تصريحات المتحدث باسم جامعة أسوان إلى أن المقصود إداريًا هو الحالة

«أن تكون الطالبة بكرًا».. أزمة جامعة أسوان بسبب شرط «العذرية» بتسكين الطالبات

أثارت شروط التسكين في المدن الجامعية التابعة لجامعة أسوان حالة واسعة من الجدل، بعد تداول بند ينص على ضرورة أن تكون الطالبة المتقدمة للإقامة «بكرًا»، وهو التعبير الذي فسره متابعون باعتباره شرطًا متعلقًا بـ«العذرية»، بينما أوضحت الجامعة أن المقصود به هو عدم زواج الطالبة من قبل.

وتحول الجدل من منصات التواصل الاجتماعي إلى البرلمان، وسط مطالب بمراجعة صياغة هذا الشرط، والكشف عن سنده القانوني واللائحي، ومدى تطبيق شروط موحدة على الطلاب والطالبات في جميع الجامعات الحكومية.

ويستعرض موقع ميكسات فور يو تفاصيل أزمة جامعة أسوان، ورد الجامعة على شرط «أن تكون الطالبة بكرًا»، وحقيقة إجراء أي فحوص للكشف عن العذرية، بالإضافة إلى شروط التسكين بالمدن الجامعية ومطالب إعادة مراجعتها.

بداية أزمة تسكين الطالبات في جامعة أسوان

بدأت الواقعة بعد نشر أحد أولياء الأمور منشورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعترض فيه على عدد من الشروط المطلوبة لقبول الطلاب والطالبات في المدن الجامعية بجامعة أسوان.

وتضمنت الشروط المثيرة للجدل وجود ضامن موظف لضمان سداد المصروفات المالية، إلى جانب بند يتعلق بالحالة الاجتماعية للطالبة، وردت فيه عبارة «أن تكون الطالبة بكرًا».

وأثارت صياغة البند موجة من التساؤلات والانتقادات، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن استخدام كلمة «بكر» قد يحمل معنى يتعلق بالعذرية والحالة الجسدية للطالبة، وليس مجرد بيان حالتها الاجتماعية.

وطالب معلقون الجامعة بتوضيح المقصود من العبارة، وما إذا كانت الطالبات سيخضعن لأي إجراءات أو فحوص طبية، بينما دعا آخرون إلى استبدالها بتعبير قانوني واضح، مثل «ألا تكون متزوجة» أو «لم يسبق لها الزواج».

جامعة أسوان توضح المقصود بشرط «بكر»

أكد الدكتور هشام الفولي، المتحدث باسم جامعة أسوان، أن الشرط لا يتعلق بإجراء كشف للعذرية، وإنما المقصود به أن تكون الطالبة غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج عند التقديم للإقامة في المدينة الجامعية.

وأضاف أن هذا الشرط ليس جديدًا أو مستحدثًا للعام الجامعي 2026-2027، وإنما وارد في لوائح الإقامة بالمدن الجامعية منذ سنوات.

وأشار المتحدث باسم الجامعة إلى أن الطالبة التي تتزوج خلال العام الدراسي تنتهي إقامتها بالمدينة الجامعية وفقًا للقواعد المنظمة، مع إمكانية توفير أو البحث عن بدائل للسكن خارج المدينة.

وبذلك، فإن الأزمة ترتبط بصورة أساسية بصياغة الشرط باستخدام كلمة «بكر»، وليس بوجود إجراء معلن لإثبات العذرية أو إخضاع الطالبات لفحوص جسدية.

هل تشترط جامعة أسوان إجراء كشف عذرية للطالبات؟

وفقًا للتوضيحات المنشورة عن جامعة أسوان، لا يوجد حديث عن إجراء فحص طبي لإثبات عذرية الطالبة، كما لم تعلن الجامعة إخضاع المتقدمات لأي كشف من هذا النوع.

المقصود الذي أعلنته الجامعة هو الحالة الاجتماعية، أي ألا تكون الطالبة متزوجة وألا يكون قد سبق لها الزواج، وليس التحقق من حالتها الجسدية.

ويعد هذا التوضيح مهمًا للفصل بين أمرين مختلفين:

  • شرط متعلق بالحالة الاجتماعية للطالبة.
  • إجراء طبي أو جسدي للكشف عن العذرية.

ولم تتضمن تصريحات الجامعة المعلنة ما يفيد تطبيق الإجراء الثاني، لذلك فإن وصف الأزمة بأنها «شرط للعذرية» جاء نتيجة الصياغة المستخدمة وتفسير كلمة «بكر»، وليس نتيجة إعلان رسمي عن إجراء فحوص للطالبات.

لماذا تستخدم الجامعة شرط عدم الزواج؟

أوضح المتحدث باسم جامعة أسوان أن شروط الإقامة تهدف إلى تنظيم العمل داخل المدن الجامعية وضمان العدالة بين الطلاب المتقدمين، في ظل محدودية عدد الأماكن مقارنة بأعداد الطلاب المغتربين.

وبحسب الجامعة، فإن شرط عدم الزواج يسري على المتقدمين للإقامة، ولا يقتصر على الطالبات فقط، لأن المدن الجامعية مخصصة لاستضافة الطلاب خلال فترة الدراسة وفق طبيعة تنظيمية ومعيشية محددة.

وأكدت الجامعة أن اللوائح تنظم الإقامة سنويًا، وأن الطالب أو الطالبة مطالب بالتقديم من جديد في بداية كل عام جامعي وفق الشروط والأماكن المتاحة.

لكن منتقدي الشرط يرون أن الزواج لا يمنع الطالب أو الطالبة من الانتظام في الدراسة، وأن تحديد أولوية التسكين يجب أن يعتمد على الاحتياج والمسافة والتفوق والظروف الاجتماعية، وليس على الحالة الزوجية وحدها.

هل الشرط خاص بالطالبات؟

قالت جامعة أسوان إن شرط عدم الزواج يطبق على الطلاب والطالبات، وإنه ليس موجهًا ضد الفتيات وحدهن.

وتنص الشروط العامة للإقامة، بحسب البيانات المتداولة، على أن يكون المتقدم من الطلاب المنتظمين وغير متزوج، بينما تضمنت شروط الطالبات تعبيرًا أثار الجدل بسبب استخدام كلمة «بكر».

وأدى اختلاف الصياغة إلى اعتقاد البعض بأن هناك تمييزًا بين الطالب والطالبة، إذ استُخدم تعبير مباشر يتعلق بالزواج بالنسبة إلى الطلاب، بينما حمل وصف حالة الطالبة لفظًا قد تكون له دلالات اجتماعية وجسدية متعددة.

ولهذا تركز جانب كبير من الانتقادات على ضرورة توحيد المصطلحات، والاكتفاء بعبارة «غير متزوج أو غير متزوجة»، إذا كانت الحالة الاجتماعية هي المقصودة بالفعل.

وأكد المتحدث باسم الجامعة أن شرط عدم الزواج وارد ضمن القواعد العامة منذ سنوات، ويسري على الطلاب والطالبات للحفاظ على طبيعة الإقامة داخل المدن الجامعية.

استمارة الضامن تثير الجدل أيضًا

لم يقتصر الجدل على شرط عدم الزواج، بل امتد إلى مطالبة الطالب بتقديم استمارة تحمل توقيع ضامن من الموظفين، للتأكد من سداد المستحقات المالية المتعلقة بالإقامة والتغذية.

وأوضحت جامعة أسوان أن استمارة الضامن ليست إجراءً جديدًا، بل تُستخدم في عدد من الجامعات الحكومية لحماية الحقوق المالية والإدارية.

وأضاف المتحدث باسم الجامعة أن الطالب يستطيع الاستعانة بأحد الموظفين داخل كليته لاستكمال الإجراء، وأن الاستمارة لا تهدف إلى تعقيد قبول الطلاب أو حرمان غير القادرين من السكن.

وأشار إلى أن الجامعة لا توقع عقوبة تلقائية على الضامن في حالة تعثر الطالب عن السداد، وإنما تجري مراجعة إدارية للواقعة، بما يضمن الحفاظ على مستحقات المدينة الجامعية.

ورغم هذا التوضيح، طالب أولياء أمور ونواب بمراجعة شرط الضامن، حتى لا يتحول إلى عقبة أمام الطلاب القادمين من محافظات أخرى، الذين قد لا يعرفون موظفًا يمكنه التوقيع لصالحهم.

جامعة أسوان: الشروط ليست جديدة

دافعت جامعة أسوان عن الإجراءات المعمول بها، مؤكدة أنها لم تضع شروطًا جديدة للعام الجامعي الحالي، وأن القواعد المنظمة للتسكين مطبقة منذ سنوات.

وأوضحت أن الهدف منها يتمثل في تدقيق بيانات المتقدمين، وتنظيم عمليات القبول، وتحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

كما أشارت إلى أن الجامعة تضم أعدادًا كبيرة من الطلاب، بينهم نسبة ملحوظة من المغتربين، بينما تظل الطاقة الاستيعابية للمدن الجامعية محدودة، ما يتطلب وضع قواعد للمفاضلة بين المتقدمين.

وبحسب الصفحة الرسمية الخاصة بالتقديم للمدن الجامعية بجامعة أسوان، تتم المفاضلة بين الطلاب المستجدين وفق السن والمسافة بين محل الإقامة ومركز أسوان، بينما تعتمد المفاضلة بين الطلاب القدامى على التقدير الدراسي وتوافر الأماكن.

سؤال برلماني بشأن شروط التسكين

انتقلت الأزمة إلى مجلس النواب، بعدما تقدم النائب أشرف أمين بسؤال برلماني بشأن ضوابط الإقامة في المدن الجامعية، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وطالب النائب بمراجعة شروط التسكين، خاصة شرط عدم سبق الزواج بالنسبة إلى الطالبات، ومتطلبات الضمان المالي.

كما طالب بالكشف عن السند القانوني واللائحي لهذه الشروط، ومدى تطبيقها بصورة موحدة على مستوى الجامعات الحكومية، وما إذا كانت هناك اختلافات بين جامعة وأخرى.

وتضمن التحرك البرلماني دعوة إلى مراجعة الصياغات المستخدمة، لضمان عدم حملها دلالات تمس كرامة الطالبات أو تفتح الباب أمام تفسيرات بعيدة عن الهدف التنظيمي المعلن.

لماذا أثارت كلمة «بكر» كل هذا الغضب؟

تُستخدم كلمة «بكر» في بعض المستندات القديمة للإشارة إلى المرأة التي لم يسبق لها الزواج، إلا أن استخدامها في استمارة جامعية حديثة قد يُفهم على أنه وصف للحالة الجسدية أو الجنسية للطالبة.

ومن هنا جاءت الاعتراضات، إذ رأى منتقدون أن الجامعة كان بإمكانها استخدام تعبير قانوني وإداري واضح، مثل:

  • الطالبة غير متزوجة.
  • لم يسبق للطالبة الزواج.
  • بيان الحالة الاجتماعية للطالبة.
  • تقديم مستند رسمي يوضح الحالة الاجتماعية، إذا كان مطلوبًا.

وتجنب هذه الصياغات الخلط بين الحالة الاجتماعية والعذرية، كما يمنع تداول تفسيرات غير دقيقة عن خضوع الطالبات لفحوص أو إجراءات لم تعلنها الجامعة.

مطالب بتحديث لوائح المدن الجامعية

كشفت الأزمة عن الحاجة إلى مراجعة اللوائح القديمة التي لا تزال تستخدم مصطلحات قد لا تتناسب مع الصياغات القانونية والاجتماعية الحديثة.

وطالب متابعون بأن تتضمن عملية المراجعة:

  1. استبدال المصطلحات الملتبسة بصياغات قانونية واضحة.
  2. توحيد شروط قبول الطلاب والطالبات.
  3. نشر اللائحة كاملة على المواقع الرسمية للجامعات.
  4. توضيح أسباب كل شرط والهدف منه.
  5. وضع آلية تظلم للطلاب المرفوضين.
  6. مراجعة شرط الضامن ومدى ضرورته.
  7. إعطاء الأولوية للطلاب الأكثر احتياجًا وبعدًا عن الجامعة.
  8. مراعاة الحالات الإنسانية والاجتماعية الخاصة.
  9. عدم استخدام أوصاف يمكن أن تمس خصوصية الطالبات.
  10. توضيح موقف الطلاب الذين يتزوجون خلال العام الدراسي.

ما شروط المفاضلة في مدن جامعة أسوان؟

وفقًا للمعلومات المنشورة على موقع الجامعة، تعتمد عملية المفاضلة على عدد من المعايير، أبرزها:

  • أن يكون الطالب أو الطالبة من المنتظمين في الدراسة.
  • الالتزام بالشروط المنظمة للإقامة.
  • الأصغر سنًا بالنسبة إلى الطلاب المستجدين.
  • بُعد محل الإقامة عن مركز أسوان.
  • التقدير الدراسي بالنسبة إلى الطلاب القدامى.
  • أولوية بعض الطلاب المقيمين في العام السابق.
  • توافر الأماكن داخل مباني المدن الجامعية.
  • تقديم المستندات المطلوبة في المواعيد المحددة.
  • إثبات اللياقة الصحية والخلو من الأمراض المعدية.
  • الالتزام بسداد رسوم الإقامة والتغذية.

كما أن التسكين يتم بصورة سنوية، ولا يعني قبول الطالب في عام دراسي ضمان استمرار إقامته تلقائيًا في العام التالي.

الخدمات المقدمة داخل المدن الجامعية

توفر المدن الجامعية بجامعة أسوان خدمات الإقامة والتغذية والرعاية التعليمية والاجتماعية للطلاب المغتربين، إلى جانب الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية.

وتعمل إدارة المدن الجامعية على مدار الساعة لمتابعة شؤون الطلاب، كما توفر أماكن للاستذكار وخدمات طبية ووسائل إعاشة، وفقًا للإمكانات المتاحة في كل مدينة.

وتساعد هذه الخدمات الطلاب القادمين من مناطق بعيدة على استكمال دراستهم دون تحمل تكاليف السكن الخارجي المرتفعة، ولذلك تمثل شروط القبول والتسكين قضية مهمة لآلاف الأسر.

تتمثل أزمة جامعة أسوان في صياغة شرط قبول الطالبات بالمدينة الجامعية باستخدام عبارة «أن تكون الطالبة بكرًا»، وهي العبارة التي فُسرت على أنها شرط متعلق بالعذرية.

لكن الجامعة أكدت أن المقصود هو عدم زواج الطالبة من قبل، وأن الشرط وارد في اللوائح منذ سنوات، ولا توجد في التصريحات المنشورة إشارة إلى إجراء كشف عذرية أو فحص جسدي للطالبات.

ويؤكد موقع ميكسات فور يو أن الأزمة لا تتعلق فقط بتفسير كلمة واحدة، وإنما تفتح الباب أمام ضرورة تحديث لوائح المدن الجامعية واستخدام مصطلحات واضحة، بما يحفظ خصوصية الطلاب وكرامتهم، ويمنع الخلط بين الحالة الاجتماعية والأمور الشخصية والجسدية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول