قضية علاج وائل الإبراشي: ماذا قررت النيابة ونقابة الأطباء؟

تنويه: نُشر هذا الموضوع في الأصل دون تاريخ وبصيغة توحي بأن تصريحات أسرة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي حول علاجه حديثة، بينما تعود الوقائع إلى عامي 2022 و2023؛ لذا أُعيدت كتابته في صورة تسلسل زمني موثق، مع حذف الإيحاءات غير المسندة بوجود خطأ طبي.
وفاة وائل الإبراشي
رحل الإعلامي وائل الإبراشي في 9 يناير 2022 بعد فترة مرض أعقبت إصابته بفيروس كورونا، وأثارت أسرته بعد وفاته تساؤلات حول مسار علاجه، وتقدمت أرملته بشكوى وبلاغ ضد الطبيب المعالج.
قرار النيابة العامة
بحسب ما نشره موقع اليوم السابع، انتهت النيابة العامة في القضية الخاصة ببلاغ الأسرة إلى استبعاد شبهة جريمتي الإهمال الطبي ومخالفة قانون تنظيم البحوث الطبية الإكلينيكية، وأخطر المكتب الفني للنائب العام نقابة الأطباء بقرار التصرف في القضية.
طعن الأسرة أمام محكمة الجنايات
طعن دفاع الأسرة على قرار النيابة بحفظ التحقيقات، ونظرت محكمة جنايات الجيزة الطعن في جلسة 6 نوفمبر 2022، وفق ما نشره موقع مصراوي، وأجلت المحكمة نظره مع التصريح للدفاع بالحصول على صورة رسمية من المستندات، بحسب المصري اليوم.
قرار نقابة الأطباء
في 18 يناير 2023، قررت لجنة التحقيقات بالنقابة العامة للأطباء حفظ الشكاوى المقدمة من أرملة الإبراشي ضد الطبيب المعالج لعدم وجود خطأ مهني. وأوضح الدكتور خالد أمين، عضو مجلس النقابة، لليوم السابع أن التحقيقات أكدت عدم وجود شبهة إهمال أو خطأ طبي، وأن عدم نقل المريض إلى المستشفى جاء تلبية لرغبته، وأن الاستشاريين الذين عُرضت عليهم الشكوى أكدوا عدم وجود خطأ طبي في استخدام مستحضر «السوفالدي» في علاجه آنذاك.
الخلاصة
وفق المصادر الرسمية المتاحة، لم تُثبت جهات التحقيق أو نقابة الأطباء وجود خطأ طبي في علاج وائل الإبراشي، فيما سلكت أسرته المسارات القانونية المتاحة للطعن على تلك القرارات.
