أدوية الالتهابات المهبلية: الأنواع الشائعة ومحاذير الاستخدام
الالتهابات المهبلية ليست مرضًا واحدًا، بل مجموعة حالات تتشابه أعراضها، مثل الحكة والإفرازات غير المعتادة والحرقان، وتختلف أسبابها وعلاجها. لذلك فإن الدواء المناسب يعتمد أولًا على معرفة السبب، واستخدام دواء غير مناسب قد يؤخر الشفاء أو يخفي مشكلة أخرى.
لماذا يختلف العلاج من حالة لأخرى؟
من أشهر أسباب التهاب المهبل:
- الفطريات (القلاع المهبلي): إفرازات بيضاء متكتلة مع حكة وألم.
- الالتهاب البكتيري المهبلي: خلل في التوازن الطبيعي للبكتيريا.
- العدوى المنقولة جنسيًا مثل داء المشعرات والكلاميديا: قد تسبب إفرازات صفراء أو خضراء أو ذات رائحة، وألمًا عند التبول أو الجماع.
- التغيرات الهرمونية: مثل انقطاع الطمث أو الرضاعة، وتسبب جفافًا وألمًا.
- أمراض جلدية أو تهيج من الصابون والمعطرات.
مضادات الفطريات
تُستخدم لعلاج الفطريات المهبلية، ومنها كلوتريمازول في صورة كريم أو تحاميل (لبوس) مهبلية، وفلوكونازول في صورة أقراص أو كبسولات بالفم.
- لا تُستخدم أقراص فلوكونازول أثناء الحمل أو عند محاولة الحمل أو أثناء الرضاعة، وتستعمل الحامل بدلًا منها الكريم أو التحاميل بعد استشارة الطبيب.
- مضادات الفطريات لا تعالج الالتهاب البكتيري ولا العدوى المنقولة جنسيًا.
أدوية الالتهاب البكتيري المهبلي
من العلاجات المستخدمة: ميترونيدازول بالفم أو في صورة جل مهبلي، أو كليندامايسين في صورة كريم مهبلي، وتُحدد الجرعة والمدة حسب إرشادات الطبيب.
- يجب تجنب الكحول أثناء تناول ميترونيدازول بالفم ولمدة يومين بعد انتهاء العلاج، لأن الجمع بينهما قد يسبب غثيانًا وألمًا في البطن وخفقانًا وصداعًا.
- داء المشعرات يُعالج كذلك بمضاد حيوي يصفه الطبيب، وغالبًا يحتاج الشريك إلى العلاج أيضًا لتجنب تكرار العدوى.
علاجات لأسباب أخرى
إذا كان السبب هرمونيًا فقد يصف الطبيب مرطبات مهبلية أو علاجًا هرمونيًا موضعيًا، وإذا كان السبب جلديًا فقد يحتاج الأمر إلى كريمات تحتوي على الكورتيزون بوصفة طبية.
أخطاء شائعة
- استخدام دواء لأن «صديقة جربته» دون فحص.
- إيقاف العلاج بمجرد تحسن الأعراض قبل انتهاء المدة المحددة.
- الاعتماد على الدش المهبلي أو الغسولات المعطرة، فهي قد تزيد التهيج.
- تكرار العلاج الذاتي مع تكرار الأعراض دون مراجعة الطبيب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
- عند ظهور الأعراض لأول مرة.
- إذا كانت الأعراض شديدة أو مختلفة عن المرات السابقة أو لم تتحسن بالعلاج.
- إذا كانت الإفرازات غير معتادة بالنسبة لكِ في اللون أو الرائحة.
- إذا بدأت الأعراض بعد علاقة مع شريك جديد.
- عند وجود حرارة ورعشة أو ألم في أسفل البطن.
- أثناء الحمل، قبل استخدام أي علاج.
المصادر
- NHS 111 Wales – التهاب المهبل
- NHS – الفطريات أثناء الحمل
- NHS Scotland Formulary – الالتهاب البكتيري المهبلي
- NHS – أسئلة شائعة عن ميترونيدازول
تنبيه: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
