مرهم لآلام كعب القدم: ما الذي يفيد فعلًا ومتى تراجع الطبيب؟
يبحث كثيرون عن مرهم يعالج ألم كعب القدم «نهائيًا»، لكن الحقيقة أن المراهم الموضعية تخفف الألم مؤقتًا ولا تعالج السبب. يعتمد التحسن الحقيقي على معرفة سبب الألم واتباع خطوات الرعاية الذاتية أو العلاج الذي يحدده الطبيب.
أسباب ألم كعب القدم الشائعة
- التهاب اللفافة الأخمصية: ألم حاد بين قوس القدم والكعب، يشتد مع الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ ويخف مع الراحة.
- التهاب وتر العرقوب (أخيل): ألم في مؤخرة الكعب قد يمتد إلى الكاحل وربلة الساق.
- التهاب الجراب: احمرار وتورم وألم مكتوم في الكعب.
- كسر عظم الكعب أو تمزق وتر أخيل: ألم مفاجئ حاد وتورم وصعوبة في المشي بعد إصابة.
ومن العوامل التي تزيد الألم: الإفراط في التمارين، والوقوف الطويل على أسطح صلبة، وزيادة الوزن.
هل يفيد المرهم أو الجل؟
يمكن أن تساعد المسكنات الموضعية مثل جل الإيبوبروفين في تخفيف الألم، كما يمكن استخدام الباراسيتامول أو أقراص الإيبوبروفين عند الحاجة وفق إرشادات الصيدلي. لا تستخدم مسكنات مضادة للالتهاب دون استشارة إذا كنت حاملًا أو تعاني من قرحة المعدة أو أمراض الكلى أو الربو المتحسس من هذه الأدوية.
خطوات تساعد على التحسن
- الراحة ورفع القدم كلما أمكن.
- كمادة ثلج ملفوفة بمنشفة على الكعب حتى 20 دقيقة كل 2 إلى 3 ساعات.
- ارتداء أحذية مريحة واسعة بكعب منخفض ونعل لين، وتجنب الكعب العالي والأحذية الضيقة.
- استخدام فرش أو وسائد طبية لينة للكعب.
- تمارين إطالة لطيفة ومنتظمة.
- إنقاص الوزن عند زيادته، وتجنب المشي أو الوقوف لفترات طويلة خاصة حافي القدمين.
متى تراجع الطبيب؟
- إذا كان الألم شديدًا أو يمنعك من أنشطتك المعتادة، أو يزداد سوءًا أو يتكرر.
- إذا لم يتحسن بعد أسبوعين من الرعاية المنزلية.
- إذا صاحبه تنميل أو فقدان إحساس في القدم، أو كنت مريض سكري.
واطلب رعاية عاجلة إذا بدأ الألم الشديد بعد إصابة، أو سمعت صوت فرقعة أو طقطقة وقتها، أو تغير شكل القدم، أو لم تستطع المشي أو الوقوف على أطراف أصابعك، لأنها قد تكون علامات كسر أو تمزق وتر.
المصادر
تنبيه: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
