جريمة هزّت مصر تتجسد على الشاشة.. «ما لم يُحكَ عن بني مزار»
عادت واحدة من أكثر القضايا الجنائية غموضًا في مصر إلى الواجهة بعد طرح حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، وهي الحكاية الثانية من مسلسل «القصة الكاملة»، والمستوحاة من الجريمة التي شغلت الرأي العام المصري عام 2005.
ويستعرض موقع ميكسات فور يو قصة العمل وأبطاله وعدد حلقاته، إلى جانب أبرز المعلومات المتاحة عن القضية الحقيقية التي استُلهمت منها الأحداث.
قصة «ما لم يُحكَ عن بني مزار»
تدور أحداث الحكاية حول الضابط أكرم العزازي الذي يجد نفسه أمام جريمة شديدة التعقيد، بعد العثور على عدد من الضحايا داخل منازل متجاورة بإحدى القرى.
ومع تقدم التحقيقات، تظهر فرضيات متباينة بشأن ما حدث، تتراوح بين الاضطرابات النفسية والسحر الأسود والبحث عن ذهب مدفون، بينما يزداد الغموض كلما حاول المحقق الاقتراب من الحقيقة.
وتصنف منصة «شاهد» العمل ضمن دراما الجريمة والرعب، مع تصنيف عمري +18، مؤكدة أنه مستوحى من جريمة حقيقية هزت مصر.
قصة جريمة بني مزار الحقيقية
وقعت الجريمة الأصلية فجر يوم 29 ديسمبر 2005 في عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، عندما عُثر على 10 ضحايا ينتمون إلى 3 أسر داخل ثلاثة منازل متجاورة، وكان من بينهم أربعة أطفال.
أثارت الواقعة صدمة كبيرة بسبب غموض ملابساتها، وعدم وجود دليل حاسم يكشف هوية مرتكبها، كما تعددت على مدار السنوات الروايات والتكهنات بشأن الدافع وراء الجريمة وكيفية تنفيذها.

لماذا ظلت القضية لغزًا؟
ألقت جهات التحقيق القبض على أحد الأشخاص ووجهت إليه اتهامات بارتكاب الجريمة، إلا أن محكمة جنايات بني مزار قضت ببراءته عام 2006، لتظل الواقعة دون إدانة قضائية لمرتكب آخر.
وانتهى المسار القضائي دون الكشف بصورة نهائية عن هوية الجاني، وهو ما جعل القضية تظل واحدة من أكثر الجرائم غموضًا في الذاكرة المصرية.
عدد حلقات «ما لم يُحكَ عن بني مزار»
تتكون حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار» من 3 حلقات، طُرحت دفعة واحدة عبر منصة MBC شاهد.
| تفاصيل العمل | المعلومات |
|---|---|
| اسم الحكاية | ما لم يُحكَ عن بني مزار |
| المسلسل | القصة الكاملة |
| عدد الحلقات | 3 حلقات |
| سنة الإنتاج | 2026 |
| التصنيف | جريمة ورعب |
| التصنيف العمري | +18 |
| منصة العرض | MBC شاهد |
وتُعد الحكاية الثانية ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، بعد عرض الحكاية الأولى التي حملت اسم «لعبة جهنم».
أبطال «ما لم يُحكَ عن بني مزار»
يشارك في بطولة الحكاية عدد من الفنانين، أبرزهم:
- أحمد عبدالوهاب في دور النقيب أكرم العزازي.
- مراد مكرم.
- ميشيل ميلاد.
- أحمد عبدالحميد.
- صفاء الطوخي.
- عارفة عبدالرسول.
- خالد الصاوي ضيف شرف.
والعمل من تأليف هاني سرحان، وإخراج أحمد نادر جلال، وإنتاج مجدي الهواري.
هل يكشف المسلسل هوية مرتكب الجريمة؟
لا يقدم العمل إجابة قضائية جديدة أو هوية مؤكدة لمرتكب الجريمة، لكنه يستعرض مجموعة من الخيوط والاحتمالات في إطار درامي، مع التركيز على حالة الخوف والارتباك التي سيطرت على المجتمع المحيط بالواقعة.
وأوضح صناع المسلسل أن الحكاية ليست تحقيقًا رسميًا ولا تصدر حكمًا على أي شخص، وإنما تقدم معالجة درامية تتيح للمشاهد التفكير في الروايات والفرضيات المختلفة.
تفاعل الجمهور مع الحلقات
أثارت الحلقات الثلاث حالة واسعة من التفاعل بعد طرحها، وانقسمت آراء الجمهور بين مشاهدين أشادوا بأجواء الغموض والتشويق وأداء الممثلين، وآخرين رأوا أن القضية كانت تحتاج إلى عدد أكبر من الحلقات لاستيعاب جميع تفاصيلها وخيوطها المتشابكة.
كما تصدرت الحكاية اهتمامات الجمهور على منصات البحث والتواصل الاجتماعي، بالتزامن مع عودة مقاطع وتقارير قديمة عن القضية إلى التداول بعد مرور أكثر من 20 عامًا على وقوعها.
وفي الختام، يوضح موقع ميكسات فور يو أن حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار» لا تدّعي حل لغز الجريمة، وإنما تعيد تقديم القضية من منظور درامي يجمع بين الجريمة والغموض والرعب، مع ترك الباب مفتوحًا أمام أسئلة لم تحصل على إجابات حاسمة حتى اليوم.
