3 مآسٍ في حياة المطرب الراحل إسماعيل الليثي: رحل بعد عام من وفاة ابنه «ضاضا»
الكاتب : Mohamed Abo Lila

3 مآسٍ في حياة المطرب الراحل إسماعيل الليثي: رحل بعد عام من وفاة ابنه «ضاضا»

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

رحل المطرب الشعبي إسماعيل الليثي يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، متأثرًا بإصابات بالغة تعرض لها في حادث سير على الطريق الصحراوي بمحافظة المنيا، وذلك بعد نحو عام من وفاة نجله "ضاضا" في حادث مأساوي، لتكتمل واحدة من أكثر القصص المؤلمة في الوسط الفني الشعبي.

المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي

الحادث الذي أنهى حياته

بحسب ما نشرته صحيفة الوطن، تعرض الليثي للحادث خلال عودته من إحياء أحد الأفراح، حين اصطدمت سيارته بسيارة أخرى على الطريق الصحراوي بالمنيا، فأصيب بنزيف وكسور في الجمجمة ودخل في غيبوبة. ونُقل إلى مستشفى ملوي التخصصي بالمنيا، حيث ظل عدة أيام تحت الرعاية قبل أن يفارق الحياة، وفق صحيفة المصري اليوم. وأعلنت صفحته الرسمية خبر وفاته.

المأساة الأولى: رحيل ابنه "ضاضا"

في 21 سبتمبر 2024، فقد إسماعيل الليثي نجله رضا الشهير بـ"ضاضا"، الذي كان يبلغ نحو 9 سنوات، إثر سقوطه من الطابق العاشر بأحد المنازل أثناء اللعب، في حادث هزّ جمهوره آنذاك.

وتحدث الليثي عن هذه الفاجعة في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي على قناة الحياة، قائلًا إنه راضٍ بقضاء الله لكن "الفراق وحش"، وكشف أنه قدّم أغنية بعنوان "ابن عمري" إهداءً لروح ابنه.

المأساة الثانية: أبٌ يلحق بابنه بعد عام

جاءت وفاة الليثي بعد نحو عام وشهرين فقط من رحيل "ضاضا"، وهو ما دفع جمهوره إلى تداول عبارات تصف رحيله بأنه "الأب الذي لحق بابنه"، خاصة بعد أن قال في لقائه التلفزيوني إنه كان يتمنى لو أن الله أخذه بدلًا من ابنه.

المأساة الثالثة: رحيل في ذروة المسيرة

رحل الليثي وهو في أوج نشاطه الفني، إذ كان من الأسماء المطلوبة في الأفراح والحفلات الشعبية، وكان عائدًا من إحياء أحد الأفراح لحظة وقوع الحادث، تاركًا أسرته وجمهوره في صدمة كبيرة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول