من هو محمود فتحي بدر الذي ظهر مع الجولاني؟ مسيرته والأحكام الصادرة ضده
تصحيح وتحديث: أُعيدت كتابة هذا التقرير بالاعتماد على الأحكام القضائية المعلنة وقوائم الكيانات الإرهابية الرسمية وما نشرته وسائل إعلام موثوقة، وصُححت فيه معلومات سابقة عن انتمائه الحزبي وتاريخ الحكم الصادر ضده، وحُذفت ادعاءات عن «تقارير استخباراتية» و«مخططات» لم نجد لها مصدرًا رسميًا.
في ديسمبر 2024، وبعد سقوط حكم بشار الأسد، أثار ظهور المصري محمود فتحي في صور متداولة إلى جانب قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) وياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي، جدلًا واسعًا في مصر، كونه مدانًا غيابيًا في قضايا إرهاب ومطلوبًا للعدالة المصرية.
من هو محمود فتحي بدر؟
اسمه الكامل محمود محمد فتحي بدر، وبرز بعد ثورة 25 يناير 2011، وكان من مؤسسي حزب «الفضيلة» السلفي في أكتوبر 2011، كما أسس حركة «حازمون» الداعمة للقيادي حازم صلاح أبو إسماعيل، بحسب بي بي سي عربي والمصري اليوم. وبعد أحداث 30 يونيو 2013 غادر إلى تركيا واستقر بها.
القضايا والأحكام الصادرة ضده
- فبراير 2017: حكم غيابي بالسجن 15 عامًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«استهداف الكمائن الأمنية».
- يوليو 2017: حكم غيابي بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، ضمن 28 متهمًا.
- يونيو 2022: حكم غيابي بالسجن المؤبد في القضية المعروفة بـ«كتائب حلوان».
- فبراير 2025: حكم غيابي بالإعدام في قضية «خلية حدائق القبة»، بحسب ما نشرته وسائل إعلام في حينه.
كما ورد اسمه عدة مرات في قوائم الكيانات الإرهابية التي أصدرتها السلطات المصرية، وطلبت مصر من الإنتربول ملاحقته.
ظهوره في سوريا بعد سقوط الأسد
نشر محمود فتحي عبر حسابه على منصة إكس صورًا له مع ياسين أقطاي وقيادات في هيئة تحرير الشام في مدن سورية عدة، وأثارت صورته مع الشرع تساؤلات في مصر حول دلالات وجود شخص مدان بقضايا إرهاب ضمن هذه اللقاءات، في ظل تحسن العلاقات المصرية التركية آنذاك.
تطورات لاحقة
في يوليو 2026، أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الليبية أوقفته في العاصمة طرابلس، دون أن تتضح حينها تفاصيل رسمية حول إجراءات تسليمه.
