أكثر نسخ الكرة الذهبية إثارة للجدل عبر التاريخ
الكاتب : Mohamed Abo Lila

أكثر نسخ الكرة الذهبية إثارة للجدل عبر التاريخ

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تُعد الكرة الذهبية (Ballon d'Or) أعرق الجوائز الفردية في كرة القدم، إذ أطلقتها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية عام 1956 وفاز بنسختها الأولى الإنجليزي ستانلي ماثيوز. ولأن الجائزة تقوم على التصويت لا على معادلة رقمية، فقد شهد تاريخها نسخًا انقسمت حولها آراء الجماهير والنقاد حول من كان الأحق بها.

كيف تطورت الجائزة؟

  • 1956: انطلاق الجائزة واقتصارها على اللاعبين الأوروبيين في الأندية الأوروبية.
  • 1995: فتح الباب أمام اللاعبين من أي جنسية ما داموا يلعبون في أندية أوروبية، وكان الليبيري جورج وياه أول فائز من خارج أوروبا.
  • 2007: أصبح جميع لاعبي العالم مؤهلين للمنافسة أيًا كانت أنديتهم.
  • 2010 إلى 2015: دُمجت مع جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم تحت اسم «كرة الفيفا الذهبية»، مع مشاركة مدربي وقادة المنتخبات في التصويت.
  • 2016: انفصلت الجائزتان من جديد وعاد التصويت إلى الصحفيين فقط.
  • 2022: أصبحت الجائزة تُحتسب على أساس الموسم الكروي بدلًا من السنة الميلادية.
  • 2024: بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المشاركة في تنظيم الجائزة.

أبرز النسخ التي أثارت الجدل

2001: مايكل أوين

توج أوين بالجائزة بعد موسم حصد فيه مع ليفربول كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس الاتحاد الأوروبي، لكن جزءًا من النقاد رأى أن نجومًا تألقوا في دوري أبطال أوروبا كانوا أحق بها.

2003: بافل نيدفيد

فاز التشيكي نيدفيد بعد قيادته يوفنتوس إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم غيابه عن النهائي للإيقاف، ورأى كثيرون أن تييري هنري أو باولو مالديني قدما موسمًا أقوى.

2006: فابيو كانافارو

حصل المدافع الإيطالي على الجائزة بعد قيادته إيطاليا للتتويج بكأس العالم 2006، وهي من المرات النادرة التي يفوز فيها مدافع، فاعتبرها البعض إنصافًا للمدافعين واعتبرها آخرون تغليبًا للبطولة الواحدة على أداء الموسم كاملًا.

2010: ليونيل ميسي

في أول نسخ «كرة الفيفا الذهبية» فاز ميسي متقدمًا على زميليه في برشلونة أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز، رغم أنهما قادا إسبانيا للفوز بكأس العالم في جنوب أفريقيا، فاعتبر كثيرون أن الإنجاز المونديالي كان يجب أن يُرجّح الكفة.

2013 و2014: كريستيانو رونالدو

في 2013 فاز رونالدو وجاء ميسي ثانيًا والفرنسي فرانك ريبيري ثالثًا رغم فوز ريبيري مع بايرن ميونخ بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال، وفي 2014 فاز رونالدو مجددًا بينما حل الحارس الألماني مانويل نوير ثالثًا بعد التتويج بكأس العالم. وأعادت النسختان الجدل حول وزن الأرقام الفردية مقابل الألقاب الجماعية.

لماذا تتكرر الخلافات حول الفائز؟

  • معايير تقديرية: تجمع الجائزة بين الأداء الفردي والألقاب الجماعية وطابع اللاعب، ولكل مصوت ترتيبه الخاص لهذه العناصر.
  • وزن البطولات الكبرى: الفوز بكأس العالم أو دوري الأبطال قد يحسم الأصوات أكثر من ثبات المستوى طوال الموسم.
  • شهرة اللاعب: يرى منتقدون أن اللاعبين الأكثر حضورًا إعلاميًا يحظون بأفضلية.
  • تغير هوية المصوتين: اختلفت نتائج بعض النسخ بحسب مشاركة المدربين والقادة أو اقتصار التصويت على الصحفيين.

الجائزة في السنوات الأخيرة

ذهبت الجائزة في 2024 إلى الإسباني رودري لاعب مانشستر سيتي، وفي 2025 إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان. ويبقى الجدل جزءًا من تاريخ الجائزة، لأن اختيار «الأفضل» في لعبة جماعية سيظل محل خلاف مهما تطورت المعايير.

المصادر

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول