فحص دم تجريبي جديد يكشف سرطان المبيض في مراحله المبكرة
أعلن باحثون في أغسطس 2025 عن فحص دم تجريبي يمكنه الكشف عن سرطان المبيض في مراحله المبكرة لدى السيدات اللاتي يعانين من أعراض غامضة قد يُخطأ في تشخيصها بالأساليب المتاحة حاليًا، وذلك في دراسة نُشرت بدورية "كانسر ريسيرش كوميونيكيشنز" (Cancer Research Communications)، بحسب وكالة رويترز.

لماذا يصعب اكتشاف سرطان المبيض مبكرًا؟
يُعد سرطان المبيض خامس سبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء وفق الباحثين، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى تأخر تشخيصه حتى ينتشر في الجسم. وتعاني أكثر من 90% من المريضات في المراحل المبكرة من أعراض يمكن الخلط بينها وبين أمراض حميدة، مثل الانتفاخ وآلام البطن ومشكلات الجهاز الهضمي، فيما لا تكشف الفحوصات المتاحة عادةً أورام المبيض في مراحلها الأولى.
كيف يعمل الاختبار الجديد؟
استخدم الباحثون أدوات التعلم الآلي لتحديد مجموعة من المؤشرات الحيوية من بين عدد كبير من الجزيئات والعمليات في الجسم، ودمجها في اختبار دم واحد يستهدف الكشف عن جميع الأنواع الفرعية للمرض في مختلف مراحله.
نتائج الدراسة
- جُرّب الفحص في مركز طبي كبير على عينات دم من نحو 400 امرأة يعانين من أعراض محتملة لسرطان المبيض.
- بلغت دقة الاختبار 92% في تحديد المصابات بسرطان المبيض في أي مرحلة.
- بلغت دقته 88% في تحديد المصابات بالمرحلة الأولى أو الثانية.
وتطور الفحص شركة "إيه.أو.إيه دي.إكس" (AOA Dx) ومقرها دنفر بولاية كولورادو الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من جامعتي مانشستر وكولورادو. ولا يزال الاختبار تجريبيًا، ولم يُعلن موعد لإتاحته للاستخدام الطبي الروتيني.
متى تستشير المرأة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة طبيب أمراض النساء عند استمرار أعراض مثل الانتفاخ أو آلام البطن والحوض أو الشعور بالشبع سريعًا أو تغيرات الجهاز الهضمي دون سبب واضح، خاصة لدى من لديهن تاريخ عائلي لسرطان المبيض أو الثدي أو طفرات جينية مثل BRCA. ويحدد الطبيب وحده الفحوصات المناسبة لكل حالة.
