«التعليم العالي» تحذر طلاب الثانوية والشهادات المعادلة من الكيانات الوهمية
الكاتب : Maram Nagy

«التعليم العالي» تحذر طلاب الثانوية والشهادات المعادلة من الكيانات الوهمية

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

حذرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي طلاب الثانوية العامة والشهادات العربية والأجنبية المعادلة وأولياء الأمور من الانسياق خلف إعلانات الكيانات التعليمية الوهمية، التي تدعي ارتباطها بالوزارة أو المجلس الأعلى للجامعات وتزعم منح شهادات جامعية معتمدة.

وتنتشر بعض هذه الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتستهدف الطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات والمعاهد، خاصة من لم يتمكنوا من الالتحاق بالتخصص المطلوب من خلال القنوات الرسمية أو الباحثين عن فرصة للدراسة خارج مصر.

وأكدت الوزارة ضرورة التحقق من اعتماد المؤسسة التعليمية والبرنامج الدراسي قبل دفع أي مصروفات أو تقديم أصول المستندات، لأن وجود مقر للجهة أو صفحة إلكترونية تحمل اسمًا أجنبيًا لا يعني أنها جامعة أو معهد معتمد.

ويستعرض موقع ميكسات فور يو تفاصيل تحذير وزارة التعليم العالي، وطرق اكتشاف الكيانات الوهمية، وكيفية التأكد من اعتماد الجامعة أو المعهد، وما يجب فعله قبل سداد المصروفات الدراسية.

تفاصيل تحذير وزارة التعليم العالي

جددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحذيرها لطلاب الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات مختلفة من التعامل مع المؤسسات التي تروج لنفسها باعتبارها جامعات أو معاهد أو أكاديميات معتمدة دون وجود سند قانوني.

وتدعي بعض هذه المؤسسات انتسابها إلى وزارة التعليم العالي أو حصولها على اعتماد من المجلس الأعلى للجامعات، كما تزعم إمكانية منح الطلاب شهادات معترفًا بها داخل مصر وخارجها.

ويزداد خطر هذه الإعلانات مع ظهور مؤسسات تدعي تمثيل جامعات خارج مصر أو تقديم برامج دراسية أجنبية من خلال مقرات محلية، دون الحصول على الموافقات اللازمة.

وطالبت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور بالرجوع إلى القوائم الرسمية للجامعات والمعاهد المعتمدة، وعدم الاكتفاء بالمعلومات المنشورة على صفحات المؤسسة أو الإعلانات الممولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.


من الطلاب المستهدفون من الكيانات الوهمية؟

تستهدف المؤسسات غير المرخصة عددًا من الفئات، أبرزها:

  • طلاب الثانوية العامة.

  • طلاب الدبلومات الفنية.

  • الحاصلون على الشهادات العربية المعادلة.

  • الحاصلون على الشهادات الأجنبية المعادلة.

  • الطلاب الذين لم يحصلوا على مجموع التخصص المطلوب.

  • الطلاب الراغبون في الالتحاق بكليات طبية أو هندسية.

  • الباحثون عن الدراسة عن بُعد.

  • الراغبون في الحصول على شهادة جامعية خلال مدة قصيرة.

  • الطلاب الراغبون في التحويل من جامعة إلى أخرى.

  • الباحثون عن منح دراسية خارج مصر.

  • الراغبون في استكمال الدراسات العليا.

وتستغل بعض الكيانات قلق الطلاب وأسرهم بعد إعلان نتيجة التنسيق، وتقدم وعودًا بقبول الطالب في تخصص معين دون الالتزام بالحد الأدنى أو الضوابط الرسمية.

ما المقصود بالكيانات التعليمية الوهمية؟

الكيان التعليمي الوهمي هو مؤسسة تمارس نشاطًا تعليميًا أو تدعي منح مؤهل جامعي دون الحصول على الترخيص والاعتماد المطلوبين.

وقد تستخدم هذه الكيانات مسميات مختلفة لإقناع الطلاب، مثل:

  • جامعة دولية.

  • أكاديمية عالمية.

  • معهد أوروبي.

  • مركز جامعي.

  • كلية متخصصة.

  • جامعة إلكترونية.

  • فرع لجامعة أجنبية.

  • مركز للدراسات المهنية.

  • مؤسسة تعليم عن بُعد.

  • مكتب تسجيل دولي.

ولا يعني استخدام كلمة «جامعة» أو «أكاديمية» في الاسم أن الجهة معتمدة، كما لا يثبت امتلاك سجل تجاري أن المؤسسة مخولة بمنح درجات علمية جامعية.

فالسجل التجاري أو الترخيص بممارسة التدريب لا يساوي اعتمادًا أكاديميًا يسمح بمنح درجة البكالوريوس أو الليسانس أو الماجستير أو الدكتوراه.

أبرز أساليب الكيانات الوهمية لخداع الطلاب

تستخدم الجهات غير المرخصة طرقًا تسويقية مختلفة لجذب الطلاب، ومن أبرزها:

ادعاء الارتباط بوزارة التعليم العالي

قد تضع المؤسسة عبارات توحي بأنها تعمل تحت إشراف الوزارة أو المجلس الأعلى للجامعات، دون تقديم مستند رسمي واضح يثبت ذلك.

استخدام شعارات رسمية

تستخدم بعض الصفحات شعارات جهات حكومية أو جامعات معروفة داخل تصميمات الإعلانات لإيهام الطلاب بوجود اعتماد أو شراكة رسمية.

تقديم وعود بالقبول دون مجموع

تعد المؤسسة الطالب بإمكانية الالتحاق بكلية طبية أو هندسية رغم عدم تحقيق الحد الأدنى المعلن، مقابل دفع رسوم حجز أو تسجيل.

ادعاء منح شهادة أجنبية

تزعم بعض المؤسسات أنها تمثل جامعة خارج مصر، وأن الطالب سيحصل على شهادة دولية بعد الدراسة داخل مقر صغير أو عن بُعد.

استخدام أسماء متشابهة

قد يختار الكيان اسمًا قريبًا من اسم جامعة معتمدة، مع تغيير كلمة واحدة أو إضافة كلمة «الدولية» أو «الأوروبية» أو «الأمريكية».

الإعلان عن تخفيضات عاجلة

تضغط المؤسسة على الطالب لدفع رسوم الحجز سريعًا، بزعم انتهاء الخصم أو اكتمال العدد خلال ساعات.

منح ألقاب ودرجات خلال مدة قصيرة

تعلن بعض الجهات إمكانية الحصول على درجة جامعية أو دراسات عليا خلال أشهر، دون دراسة منتظمة أو شروط قبول حقيقية.

الاعتماد على مشاهير التواصل الاجتماعي

قد تستعين المؤسسة بأشخاص معروفين للترويج لها، لكن ظهور شخصية مشهورة في الإعلان لا يثبت اعتماد الجهة أكاديميًا.

علامات تكشف الكيان التعليمي الوهمي

يمكن للطالب ملاحظة مجموعة من المؤشرات التي تستدعي التوقف والتحقق قبل التسجيل، ومنها:

  • عدم ظهور المؤسسة ضمن القوائم الرسمية.

  • رفض الجهة تقديم قرار الإنشاء أو الاعتماد.

  • مطالبة الطالب بالدفع الفوري قبل الاطلاع على المستندات.

  • تقديم وعود بالحصول على شهادة جامعية دون شروط قبول.

  • الادعاء بأن التنسيق الرسمي غير مطلوب.

  • قبول جميع الطلاب في تخصصات طبية أو هندسية مهما كان مجموعهم.

  • استخدام حسابات شخصية لتحصيل المصروفات.

  • طلب تحويل الأموال إلى محفظة إلكترونية غير مرتبطة باسم المؤسسة.

  • وجود أخطاء واضحة في العقود والإيصالات.

  • استخدام عبارات عامة مثل «معتمدة دوليًا» دون تحديد جهة الاعتماد.

  • عدم وجود لائحة دراسية واضحة.

  • غياب أعضاء هيئة التدريس الحقيقيين.

  • عدم تحديد الجهة التي ستصدر الشهادة.

  • الادعاء بإمكانية توثيق أي شهادة مقابل رسوم إضافية.

  • تقديم برامج جامعية كاملة داخل مركز تدريب صغير.

  • تغيير اسم المؤسسة أو مقرها بصورة متكررة.

كيف تتأكد من اعتماد الجامعة أو المعهد؟

يجب على الطالب اتباع عدة خطوات قبل التقديم:

1. مراجعة القوائم الرسمية

ينبغي التأكد من وجود اسم الجامعة أو المعهد ضمن قوائم المؤسسات التعليمية المعتمدة التي تعلنها وزارة التعليم العالي والمجالس المختصة.

2. التحقق من الاسم الكامل

يجب مقارنة اسم المؤسسة في الإعلان باسمها الرسمي، لأن بعض الكيانات تستخدم أسماء قريبة من جامعات حقيقية لإرباك الطلاب.

3. التأكد من اعتماد البرنامج

قد تكون المؤسسة معترفًا بها، لكن البرنامج أو الفرع أو مقر الدراسة المعلن عنه غير معتمد. لذلك يجب التحقق من اعتماد التخصص ومكان تقديمه، وليس اسم الجامعة فقط.

4. طلب قرار الإنشاء

يمكن سؤال المؤسسة عن رقم القرار الجمهوري أو الوزاري المنظم لإنشائها، والجهة التي تخضع لإشرافها.

5. التواصل مع الجهات المختصة

عند وجود شك، يجب التواصل مع وزارة التعليم العالي أو المجلس الأعلى للجامعات قبل دفع أي مبالغ.

6. التأكد من مسار القبول

يتم الالتحاق بالجامعات الحكومية من خلال مكتب التنسيق وفق القواعد المعلنة، بينما تخضع الجامعات الخاصة والأهلية لضوابط قبول رسمية وحدود دنيا مقررة.

7. مراجعة إيصالات الدفع

يجب أن يكون إيصال المصروفات صادرًا باسم المؤسسة المعتمدة، وليس باسم شخص أو مكتب غير معروف.

هل اعتماد المؤسسة يكفي؟

لا يكفي التأكد من اعتماد المؤسسة وحدها، بل يجب التحقق من عناصر أخرى، منها:

العنصر المطلوب التحقق منهسبب أهميته
اسم المؤسسةلمنع الخلط بين الجامعة الحقيقية واسم مشابه
مقر الدراسةقد يكون المقر الرئيسي معتمدًا والفرع غير مرخص
البرنامج الدراسيبعض البرامج تحتاج موافقات مستقلة
الدرجة العلميةيجب التأكد من صلاحية المؤسسة لمنحها
طريقة الدراسةالحضور أو التعليم عن بُعد قد يخضع لضوابط مختلفة
جهة إصدار الشهادةلمعرفة الجامعة المسؤولة عن المؤهل
نظام القبوليجب توافقه مع القواعد الرسمية
إمكانية المعادلةمهمة للشهادات الصادرة من الخارج

تحذير خاص من الجامعات الموجودة خارج مصر

شددت وزارة التعليم العالي على ضرورة الحذر من المؤسسات التي تعلن تقديم برامج تابعة لجامعات خارج مصر أو تعد بمنح شهادات أجنبية.

ووجود جامعة حقيقية في دولة أخرى لا يعني أن مكتبها أو ممثلها داخل مصر مرخص بتقديم برامج دراسية أو منح شهادات.

وقبل التسجيل في مؤسسة أجنبية، يجب التأكد من:

  • الاعتراف بالجامعة في الدولة الموجودة بها.

  • اعتماد البرنامج الدراسي.

  • طبيعة نظام الحضور.

  • مدة الدراسة الفعلية.

  • جهة إصدار الشهادة.

  • موقف الشهادة من المعادلة في مصر.

  • الاعتراف بالمقر أو الفرع الذي ستتم الدراسة من خلاله.

  • توافق الدراسة عن بُعد مع قواعد المعادلة.

  • صحة الشراكة المعلنة مع المكتب المحلي.

ولا ينبغي دفع المصروفات لمجرد ظهور اسم الجامعة في محركات البحث، لأن المشكلة قد لا تكون في الجامعة الأصلية، وإنما في الجهة التي تدعي تمثيلها.

الفرق بين الاعتراف بالجامعة ومعادلة الشهادة

يخلط بعض الطلاب بين اعتماد المؤسسة وإمكانية معادلة المؤهل.

فالاعتراف بالجامعة يعني أن المؤسسة تعمل بصورة قانونية في الدولة التابعة لها، بينما معادلة الشهادة في مصر تخضع لشروط إضافية يحددها المجلس الأعلى للجامعات.

وقد تتعلق المعادلة بعوامل مثل:

  • مدة الدراسة.

  • عدد الساعات المعتمدة.

  • الانتظام والحضور.

  • مقر الدراسة.

  • نظام التعليم.

  • محتوى البرنامج.

  • التدريب العملي.

  • الاعتراف بالمؤسسة والبرنامج.

  • استيفاء شروط القبول السابقة للالتحاق.

لذلك يجب التأكد من موقف المعادلة قبل بدء الدراسة، وليس بعد التخرج وإنفاق الأموال.

الجامعات والمؤسسات المعترف بها في مصر

تضم منظومة التعليم العالي في مصر عدة أنواع من المؤسسات المرخصة، منها:

  • الجامعات الحكومية.

  • الجامعات الخاصة.

  • الجامعات الأهلية.

  • الجامعات المنشأة باتفاقيات دولية.

  • فروع الجامعات الأجنبية المعتمدة.

  • جامعات القوانين الخاصة.

  • المعاهد العليا الخاصة المعتمدة.

  • المعاهد الفنية والمتوسطة المعترف بها.

ولا يعني اختلاف نوع المؤسسة أنها غير معتمدة، لكن يجب أن تكون مدرجة رسميًا ضمن الفئة التابعة لها.

لجنة الضبطية القضائية تواجه الكيانات الوهمية

أكدت وزارة التعليم العالي أن لجان الضبطية القضائية التابعة لها تواصل رصد المؤسسات المخالفة والإعلانات المضللة.

وتشمل الإجراءات التي يتم اتخاذها:

  • رصد الإعلانات والمنشورات المخالفة.

  • التحقق من طبيعة نشاط المؤسسة.

  • مراجعة التراخيص والموافقات.

  • مداهمة المقرات غير القانونية بالتنسيق مع الجهات المعنية.

  • اتخاذ إجراءات الغلق الإداري.

  • تحرير المحاضر اللازمة.

  • إحالة المخالفين إلى النيابة العامة.

  • التحذير من الجهات التي ثبتت مخالفتها.

وتتعاون الوزارة مع الجهات المختصة في المحافظات لرصد أي كيان يمارس نشاطًا تعليميًا دون ترخيص.

عقوبة الكيانات التعليمية غير المرخصة

أوضحت الوزارة أن المخالفات يتم التعامل معها قانونيًا، وقد تصل الإجراءات إلى إحالة القائمين على الكيان إلى النيابة العامة.

وتختلف المسؤولية القانونية بحسب طبيعة المخالفة، مثل:

  • ممارسة نشاط دون ترخيص.

  • الاحتيال على الطلاب.

  • تحصيل أموال دون حق.

  • تزوير شهادات أو مستندات.

  • استخدام شعارات جهات رسمية دون تصريح.

  • نشر إعلانات مضللة.

  • انتحال صفة مؤسسة تعليمية معتمدة.

ولا يقتصر الأمر على إغلاق المقر؛ إذ يمكن ملاحقة القائمين عليه وفق الوقائع المثبتة والتحقيقات التي تجريها الجهات المختصة.

ماذا يحدث للطالب إذا التحق بكيان وهمي؟

قد يتعرض الطالب لخسائر تعليمية ومالية كبيرة، من بينها:

  • عدم الاعتراف بالشهادة.

  • رفض قيد المؤهل في الجهات الرسمية.

  • عدم القدرة على استكمال الدراسات العليا.

  • رفض معادلة الشهادة.

  • عدم إمكانية التعيين بالمؤهل.

  • ضياع سنوات دراسية كاملة.

  • خسارة المصروفات المدفوعة.

  • صعوبة استرداد الأوراق الأصلية.

  • استخدام بيانات الطالب بصورة غير قانونية.

  • اكتشاف أن الشهادة مجرد دورة تدريبية.

  • عدم القدرة على القيد في النقابات المهنية.

وتصبح المشكلة أكبر إذا اكتشف الطالب عدم الاعتماد بعد التخرج، لأن مرور سنوات على الدراسة لا يحول الشهادة غير المعترف بها إلى مؤهل جامعي رسمي.

ماذا تفعل قبل دفع المصروفات؟

قبل سداد أي مبلغ، يجب اتخاذ الخطوات التالية:

  1. الحصول على الاسم القانوني الكامل للمؤسسة.

  2. التأكد من ظهورها ضمن القوائم الرسمية.

  3. التحقق من اعتماد مقر الدراسة.

  4. التأكد من اعتماد التخصص.

  5. طلب نسخة من قرار إنشاء المؤسسة.

  6. قراءة العقد وشروط استرداد الرسوم.

  7. عدم تحويل الأموال إلى حساب شخصي.

  8. الحصول على إيصال رسمي مختوم.

  9. سؤال الجهة المختصة عن الاعتراف بالشهادة.

  10. عدم تسليم أصول المستندات قبل التأكد.

  11. الاحتفاظ بنسخة من الإعلان والمراسلات.

  12. استشارة متخصص عند وجود بنود غير واضحة.

ماذا تفعل إذا دفعت أموالًا لكيان مشبوه؟

إذا اكتشف الطالب بعد الدفع وجود مؤشرات على أن المؤسسة غير مرخصة، فيجب عليه التحرك سريعًا وعدم الانتظار حتى بدء الدراسة.

ويمكن اتباع الخطوات التالية:

  • وقف أي مدفوعات جديدة.

  • طلب رد المصروفات بصورة مكتوبة.

  • الاحتفاظ بجميع إيصالات الدفع.

  • تصوير الإعلانات والمحادثات.

  • الاحتفاظ بالعقد أو استمارة التسجيل.

  • عدم تسليم مزيد من الأوراق الأصلية.

  • تقديم بلاغ إلى الجهات المختصة.

  • إخطار وزارة التعليم العالي بتفاصيل المؤسسة.

  • اتخاذ الإجراءات القانونية عند وجود شبهة احتيال.

وتساعد المستندات والإيصالات والمراسلات في إثبات الواقعة وحماية حقوق الطالب.

كيف تبلغ عن كيان تعليمي وهمي؟

يمكن إرسال بيانات الجهة المشبوهة إلى وزارة التعليم العالي عبر قنوات التواصل الرسمية، مع تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات.

ويفضل أن يتضمن البلاغ:

  • الاسم الكامل للمؤسسة.

  • عنوان المقر.

  • أرقام الهواتف المستخدمة.

  • رابط صفحة التواصل الاجتماعي.

  • نسخة من الإعلان.

  • صور إيصالات الدفع.

  • اسم البرنامج المعلن.

  • صورة الشهادة التي تدعي المؤسسة منحها.

  • أسماء الأشخاص الذين تم التعامل معهم.

  • أي عقود أو مراسلات مرتبطة بالتسجيل.

ويجب تجنب نشر بيانات شخصية حساسة على صفحات عامة، وتسليمها فقط إلى الجهة الرسمية المختصة.

لماذا تنتشر الكيانات الوهمية بعد التنسيق؟

يزداد نشاط هذه الجهات خلال فترة ظهور نتائج الثانوية وإعلان مراحل التنسيق، بسبب بحث بعض الطلاب عن بدائل سريعة بعد عدم ترشيحهم للكلية المطلوبة.

وتستغل الكيانات الوهمية عدة عوامل، منها:

  • قلق الأسرة على مستقبل الطالب.

  • الرغبة في الالتحاق بكليات القمة.

  • عدم معرفة الفرق بين التدريب والتعليم الجامعي.

  • انتشار الإعلانات الممولة.

  • استخدام أسماء أجنبية جذابة.

  • تقديم خصومات مصطنعة.

  • الادعاء بوجود عدد محدود من الأماكن.

  • رغبة بعض الطلاب في تجنب قواعد التنسيق.

  • البحث عن شهادات سريعة دون حضور.

وتؤكد الوزارة أن القبول الحقيقي يخضع لقواعد واضحة، ولا يستطيع وسيط تجاوز الحدود الدنيا أو ضمان الالتحاق مقابل المال.

الفرق بين مركز التدريب والمؤسسة الجامعية

يمكن لمركز التدريب المرخص تقديم دورات مهنية أو تنمية مهارات، لكنه لا يصبح جامعة ولا يحق له منح درجة بكالوريوس أو ليسانس لمجرد امتلاكه سجلًا تجاريًا.

مركز التدريبالجامعة أو المعهد المعتمد
يقدم دورات قصيرةيقدم برنامجًا أكاديميًا معتمدًا
يمنح شهادة حضور أو تدريبيمنح درجة علمية وفق اللوائح
لا يخضع بالضرورة لوزارة التعليم العالييخضع لجهة تعليمية رسمية
لا يضمن القيد النقابيقد يتيح القيد وفق التخصص والشروط
شهادته ليست مؤهلًا جامعيًاشهادته مؤهل معترف به

ويجب قراءة نوع الشهادة المكتوب في العقد، وعدم الاعتماد على الوعود الشفهية.

تحذير من سماسرة الجامعات

حذرت الجهات المختصة من الأشخاص الذين يزعمون قدرتهم على إلحاق الطلاب بالجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية بعيدًا عن الإجراءات الرسمية.

ومن أبرز العبارات المضللة التي يجب الحذر منها:

  • «نضمن لك القبول مهما كان المجموع».

  • «لدينا أماكن داخل الكلية».

  • «يمكن تغيير نتيجة التنسيق».

  • «الشهادة معتمدة دون حضور».

  • «الدراسة سنة واحدة وتعادل البكالوريوس».

  • «القبول مضمون مقابل رسوم الحجز».

  • «لدينا موافقة خاصة من الوزارة».

  • «لا تحتاج إلى تقديم عبر الموقع الرسمي».

ولا توجد جهة وسيطة يمكنها تغيير قواعد القبول أو تجاوز الحدود الدنيا التي تعلنها الجهات المختصة.

دور أولياء الأمور في حماية الطلاب

لا تقع مسؤولية التحقق على الطالب وحده، بل يجب على ولي الأمر المشاركة في مراجعة بيانات المؤسسة قبل سداد المصروفات.

ومن المهم ألا يقتصر الاهتمام على قيمة المصروفات أو قرب مقر الدراسة، بل يجب التأكد من:

  • الاعتماد القانوني.

  • الاعتراف بالشهادة.

  • مستوى البرنامج.

  • أعضاء هيئة التدريس.

  • شروط القبول.

  • فرص استكمال الدراسات العليا.

  • موقف الخريج من النقابات المهنية.

  • موقف البرنامج من سوق العمل.

وقد تكون المصروفات المنخفضة أو الخصومات الكبيرة وسيلة لجذب أكبر عدد من الطلاب قبل اكتشاف حقيقة المؤسسة.

أسئلة شائعة عن الكيانات الوهمية

كيف أعرف أن الجامعة معتمدة؟

يجب أن يظهر اسمها الرسمي ضمن قوائم مؤسسات التعليم العالي المعترف بها، مع التأكد من اعتماد الفرع والبرنامج ومقر الدراسة.

هل وجود سجل تجاري يثبت اعتماد الأكاديمية؟

لا، السجل التجاري يثبت وجود نشاط مسجل، لكنه لا يمنح الجهة حق إصدار مؤهل جامعي.

هل عبارة «معتمد دوليًا» كافية؟

لا، يجب تحديد اسم جهة الاعتماد ونوعه، والتحقق من الاعتراف بالشهادة داخل مصر.

هل يمكن الالتحاق بجامعة حكومية من خلال وسيط؟

يتم القبول بالجامعات الحكومية من خلال مكتب التنسيق والقواعد الرسمية، وليس عبر الوسطاء.

هل كل الجامعات الأجنبية غير معترف بها؟

لا، توجد جامعات أجنبية معترف بها، لكن يجب التحقق من الجامعة والبرنامج ومقر الدراسة وإمكانية معادلة المؤهل.

هل شهادة التدريب تعادل البكالوريوس؟

لا، شهادة حضور دورة تدريبية لا تعادل درجة البكالوريوس أو الليسانس.

ماذا أفعل إذا شككت في مؤسسة تعليمية؟

لا تدفع أي أموال، واحتفظ بالإعلان، وتواصل مع وزارة التعليم العالي أو المجلس الأعلى للجامعات للتحقق.

هل يمكن غلق الكيان الوهمي؟

نعم، تتخذ الجهات المختصة إجراءات قانونية ضد المؤسسات غير المرخصة، وقد تتم إحالة القائمين عليها إلى النيابة العامة.

جاء تحذير وزارة التعليم العالي لطلاب الثانوية العامة والشهادات المعادلة بهدف حمايتهم من المؤسسات التي تستغل موسم التنسيق وتروج لشهادات غير معترف بها.

وأكدت الوزارة استمرار لجان الضبطية القضائية في رصد الكيانات غير المشروعة واتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظات.

وينصح موقع ميكسات فور يو الطلاب وأولياء الأمور بعدم دفع أي مصروفات أو تسليم أصول المستندات قبل التأكد من اعتماد المؤسسة والفرع والبرنامج الدراسي، مع الرجوع إلى القنوات الرسمية عند وجود أي شك.

فالتحقق قبل التسجيل لا يستغرق وقتًا طويلًا، لكنه يحمي الطالب من ضياع الأموال وسنوات الدراسة والحصول على شهادة لا يمكن الاعتراف بها أو استخدامها في العمل.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول