دراسة: انخفاض تنوع بكتيريا الفم يرتبط بزيادة أعراض الاكتئاب
وجدت دراسة قادها باحثون من كلية روري مايرز للتمريض بجامعة نيويورك الأمريكية، ونُشرت في 5 يونيو 2025 بمجلة BMC Oral Health، أن انخفاض تنوع البكتيريا في الفم يرتبط بزيادة أعراض الاكتئاب، في نتيجة تُضاف إلى الأبحاث المتزايدة حول العلاقة بين الميكروبات والصحة النفسية. وتصف الدراسة علاقة ارتباط ولا تثبت أن بكتيريا الفم تسبب الاكتئاب.

تفاصيل دراسة جامعة نيويورك
اعتمد الباحثون على بيانات المسح الوطني الأمريكي للصحة والتغذية (NHANES) للأعوام 2009 إلى 2012، وشملت الدراسة المقطعية 15018 مشاركًا بمتوسط عمر 42 عامًا تقريبًا، وقارنوا تنوع الميكروبيوم الفموي في عينات غسول الفم بنتائج استبيان قياس أعراض الاكتئاب.
وخلصت الدراسة إلى أن تنوع الميكروبيوم الفموي يرتبط عكسيًا بأعراض الاكتئاب، مع وجود فروق واضحة في تركيبة البكتيريا بين المجموعة التي تعاني أعراض الاكتئاب والمجموعة الطبيعية.
ما هو الميكروبيوم الفموي؟
الميكروبيوم الفموي هو مجموع الكائنات الدقيقة التي تعيش في الفم، وأغلبها من البكتيريا، ويؤدي توازنه دورًا في صحة الأسنان واللثة والوقاية من الالتهابات.
كيف يمكن أن ترتبط بكتيريا الفم بالاكتئاب؟
يرجّح الباحثون أن الميكروبيوم الفموي قد يؤثر على أعراض الاكتئاب عبر الالتهاب أو التغيرات في الجهاز المناعي، كما يحتمل أن تكون العلاقة في الاتجاه المعاكس؛ إذ قد يؤثر الاكتئاب على العادات الغذائية والتدخين ونظافة الفم، ما ينعكس بدوره على تنوع البكتيريا. ولا تزال هذه التفسيرات بحاجة إلى دراسات طولية لتأكيدها.
هل يمكن تشخيص الاكتئاب بتحليل اللعاب؟
لا يوجد حتى الآن اختبار معتمد لتشخيص الاكتئاب عبر تحليل بكتيريا الفم. ويرى الباحثون أن الميكروبيوم الفموي قد يصبح مستقبلًا مؤشرًا حيويًا أو هدفًا علاجيًا محتملًا، لكن ذلك يتطلب مزيدًا من الأبحاث. ويظل تشخيص الاكتئاب من اختصاص الطبيب النفسي.
نصائح للعناية بصحة الفم
- تنظيف الأسنان مرتين يوميًا واستخدام خيط الأسنان.
- تقليل السكريات والابتعاد عن التدخين.
- زيارة طبيب الأسنان بانتظام.
- طلب المساعدة من طبيب أو مختص نفسي عند الشعور بأعراض الاكتئاب المستمرة.
