محمد الباز يطالب بمحاكمة اعتماد خورشيد بسبب كتابيها عن صلاح نصر وصفوت الشريف
الكاتب : Mohamed Abo Lila

محمد الباز يطالب بمحاكمة اعتماد خورشيد بسبب كتابيها عن صلاح نصر وصفوت الشريف

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تفاصيل مطالبة الباز


طالب الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، خلال برنامجه «آخر النهار» على قناة النهار مساء الأحد 17 يناير 2021، بمحاكمة اعتماد خورشيد على ما وصفه بالأكاذيب التي روجتها في كتبها، والتي قال إنها استهدفت تشويه جهاز المخابرات المصري. وجاءت تصريحاته بعد أيام من وفاة صفوت الشريف، الذي تناولته خورشيد في أحد كتابيها.

وفتحت هذه المطالبة باب النقاش حول حرية التعبير وحدود رواية الوقائع التاريخية، ومسؤولية الشخصيات العامة عن تصريحاتها وكتاباتها وتأثيرها على الرأي العام.

الإعلامي محمد الباز


من هي اعتماد خورشيد؟

اعتماد خورشيد واحدة من الأسماء المثيرة للجدل في الوسط الفني والإعلامي بمصر.

  • عُرفت كمنتجة سينمائية ساهمت في أعمال مهمة.

  • ارتبط اسمها بعدد من الشخصيات البارزة في الساحة الفنية والسياسية.

  • أصدرت كتابين هما «اعتماد خورشيد شاهدة على انحرافات صلاح نصر» و«اعتماد خورشيد شاهدة على انحرافات صفوت الشريف».

هذه الخلفية جعلت أي تصريح لها محل متابعة دقيقة، خصوصًا عندما يتعلق بالشأن العام أو بالنظام السياسي.

تصريحات الباز ومطالبته بالمحاكمة

في برنامجه «آخر النهار»، وصف الباز الكتابين بأنهما «أكبر كتابين للنميمة السياسية»، معتبرًا أن ما ورد في الكتاب الأول يتناقض مع أقوال خورشيد في تحقيقات قضية انحراف المخابرات.

  • طالب بمحاكمتها على ما وصفه بالأكاذيب التي تستهدف تشويه جهاز المخابرات.

حرية التعبير وحدودها

القضية أعادت طرح سؤال قديم جديد: ما هي حدود حرية التعبير في مجتمع يحاول الموازنة بين الانفتاح والحفاظ على ثوابته؟

  • الحرية حق أصيل، لكن استخدامها في التشهير أو الإساءة قد يُحوّلها إلى أداة هدم.

  • القانون يضع ضوابط تحمي الأفراد والدولة من التشويه المتعمد.

  • النقاش حول تصريحات اعتماد خورشيد يعكس هذه المعضلة بشكل واضح.

خلاصة

مطالبة الإعلامي محمد الباز بمحاكمة اعتماد خورشيد بسبب ما ورد في كتابيها أعادت الجدل حول العلاقة بين حرية التعبير وحدود رواية الوقائع التاريخية، وتبقى هذه المطالبة موقفًا عبّر عنه الباز في برنامجه، فيما تظل الآراء منقسمة بين من يرى ضرورة الدفاع عن مؤسسات الدولة ومن يرى أن للأفراد حق رواية تجاربهم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول