اغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويس وإصابة زوجته في مقر إقامتهما (يوليو 2021)

اغتيل رئيس هايتي جوفينيل مويس في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 7 يوليو 2021، بعدما هاجمت مجموعة مسلحة منزله الخاص في ضاحية بيتيون فيل قرب العاصمة بورت أو برنس، فيما أصيبت زوجته السيدة الأولى مارتين مويس ونُقلت إلى المستشفى. وأعلن رئيس الوزراء المؤقت آنذاك كلود جوزيف نبأ الاغتيال، وتولى مهام قيادة البلاد.
تفاصيل الهجوم على مقر إقامة الرئيس
وقع الهجوم قرابة الساعة الواحدة فجرًا، حين اقتحمت مجموعة مسلحة منزل الرئيس وأطلقت عليه النار فأصيب إصابات قاتلة. وقال سفير هايتي لدى الولايات المتحدة حينها إن منفذي الهجوم يُعتقد أنهم «مرتزقة محترفون».
مصير المهاجمين
في اليوم التالي للاغتيال أعلنت شرطة هايتي مقتل 4 ممن وصفتهم بـ«المرتزقة» واعتقال اثنين آخرين، وتوالت لاحقًا الاعتقالات، وأشارت التقارير إلى أن العملية نفذتها مجموعة من نحو 28 مرتزقًا أجنبيًا، معظمهم كولومبيون.
حالة زوجة الرئيس
نُقلت مارتين مويس بعد إصابتها لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة ميامي الأمريكية، ونجت من الهجوم. وفي حديث لاحق مع هيئة الإذاعة البريطانية قالت إن الهجوم وقع بسرعة كبيرة، وإن زوجها لم يتمكن من «قول كلمة واحدة».
ردود الفعل الدولية
- أدان مجلس الأمن الدولي الاغتيال «بأشد العبارات».
- نددت الولايات المتحدة وبريطانيا بالحادث.
- أدانت كندا الاغتيال وأعربت دول عدة عن قلقها من تدهور الاستقرار في هايتي.
وجاء الاغتيال في ظل أزمة سياسية وأمنية كانت تعيشها هايتي، وفتح الباب أمام مرحلة انتقالية معقدة في البلاد.
