أسباب مفاجئة وراء النعاس بعد تناول الغداء

الشعور بالنعاس بعد الأكل، ويُعرف طبيًا بالنعاس التالي للوجبات أو «غيبوبة الطعام»، أمر شائع ولا يعني في الغالب وجود مشكلة صحية. لكن تكراره بشدة أو ظهوره مع أعراض أخرى يستحق الانتباه.
لماذا نشعر بالنعاس بعد الغداء؟
يرى الباحثون أن الأمر لا يرجع لسبب واحد، وإنما لعدة عوامل مجتمعة، منها:
- إشارات تصدر من الجهاز الهضمي بعد تناول الطعام.
- تغيرات في مستويات الجلوكوز والأحماض الأمينية في الدم.
- تغيرات في مسارات اليقظة داخل المخ.
- الانخفاض الطبيعي في اليقظة الذي تسببه الساعة البيولوجية في بداية فترة بعد الظهر.
أما الفكرة الشائعة بأن الدم «ينسحب» من المخ إلى المعدة بعد الأكل فلم تعد تُعتبر تفسيرًا دقيقًا.
من الأكثر عرضة؟
- العاملون في الورديات الليلية.
- الشباب الذين لا يحصلون على نوم كافٍ.
- كبار السن فوق 65 عامًا.
- المصابون بالسكري من النوع الثاني أو زيادة الوزن أو متلازمة التمثيل الغذائي أو اضطرابات النوم أو الاكتئاب.
وقد تزيد بعض الأدوية من النعاس، مثل المهدئات وبعض مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان ومضادات الهيستامين المسببة للنعاس والمسكنات الأفيونية وبعض أدوية الضغط. لا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، وناقش الأمر مع طبيبك.
كيف تقلل النعاس بعد الأكل؟
- تناول وجبات أصغر ومتوازنة تحتوي على البروتين والألياف والكربوهيدرات منخفضة المؤشر الجلايسيمي.
- قلل من الدهون المشبعة والسكريات والحبوب المكررة واللحوم المصنعة.
- امشِ من 10 إلى 30 دقيقة بعد الأكل.
- خذ قيلولة قصيرة نحو 20 دقيقة إذا أمكن.
- لا تقُد السيارة أو تشغل آلات وأنت تشعر بالنعاس.
هل النعاس بعد الغداء علامة على السكري؟
النعاس العارض بعد الوجبة شائع ولا يدل وحده على الإصابة بالسكري. لكن إذا تكرر كثيرًا أو صاحبه عطش زائد أو كثرة التبول أو زغللة في الرؤية، فقد يطلب الطبيب تحليلًا مثل السكر التراكمي.
متى تزور الطبيب؟
- نعاس شديد أو متكرر خلال النهار.
- شخير عالٍ أو توقف التنفس أثناء النوم.
- دوخة أو إغماء بعد الوجبات.
- رعشة أو تعرق أو تشوش بعد الأكل بساعات.
- أعراض السكري المذكورة أعلاه.
المصادر
تنبيه: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
