حكم تناول أدوية تأخير الحيض في رمضان وما يجب معرفته طبيًا
الكاتب : Mohamed Abo Lila

حكم تناول أدوية تأخير الحيض في رمضان وما يجب معرفته طبيًا

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

تسأل بعض النساء عن حكم تناول أدوية لتأخير الدورة الشهرية حتى يتمكنّ من صيام شهر رمضان كاملًا. ويجمع هذا السؤال بين جانب شرعي وجانب طبي لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

الحكم الشرعي باختصار

من المقرر شرعًا أن الحائض لا تصوم، وأنها تقضي الأيام التي أفطرتها بعد رمضان، وهذه رخصة من الله لا إثم فيها. أما تناول دواء لتأخير الحيض فقد أجازه كثير من أهل العلم بشرط ألا يترتب عليه ضرر صحي، وأن يكون ذلك بعد استشارة طبيب مختص. وللاطلاع على الفتوى الرسمية في حالتك يمكنك الرجوع إلى دار الإفتاء المصرية أو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

الجانب الطبي

الأدوية المستخدمة لتأخير الدورة أدوية هرمونية، ولا يجوز تناولها دون وصفة وإشراف طبي، لأنها لا تناسب جميع النساء.

من قد لا يناسبها هذا النوع من الأدوية؟

  • من لديها تاريخ مرضي مع الجلطات الدموية.
  • مريضات الكبد أو من لديهن أورام بالكبد.
  • من لديها تاريخ مع سرطان الثدي.
  • الحامل أو من تشك في الحمل.
  • من لديها نزيف مهبلي غير مشخص.

كما يجب إبلاغ الطبيب بأي أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو الصداع النصفي أو السكري أو أمراض القلب، أو إذا كانت المرأة مدخنة أو مرضعًا.

أعراض جانبية شائعة

  • نزيف أو تبقيع غير منتظم.
  • صداع.
  • ألم أو تورم بالثدي.
  • غثيان أو انتفاخ.
  • تقلبات في المزاج.

وتعود الدورة عادة بعد التوقف عن الدواء بأيام، وقد يحدث اضطراب مؤقت في موعدها.

إذا جاء الحيض في رمضان

  • تفطر المرأة أيام الحيض وتقضيها لاحقًا.
  • يمكنها الإكثار من الذكر والدعاء والصدقة خلال هذه الأيام.
  • لا ينبغي لأحد أن يضغط عليها لتناول دواء لتأخير الحيض.

تنبيه: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.

المصادر

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول